في أول تحرك مصري علي الصعيد الدولي لتنفيذ البرنامج النووي المصري، يغادر القاهرة اليوم وفد مصري رفيع المستوي يضم الدكتور ياسين إبراهيم رئيس هيئة المحطات النووية والدكتور علي إسلام رئيس هيئة الطاقة الذرية والدكتور أبوالهدي الصيرفي رئيس هيئة المواد النووية وذلك لبحث التعاون المصري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية واعداد الخطوات التنفيذية في البرنامج النووي السلمي. صرح الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة بان الزيارة تعد أولي الخطوات علي طريق تنفيذ إعلان الرئيس مبارك الشهر الماضي ببدء إجراءات تنفيذ المحطة النووية الأولي بمصر باعتبار الطاقة النووية خيارا استراتيجيا في منظومة الطاقة المقبلة بهدف توفير وتأمين استقرار التغذية الكهربائية لكل متطلباتها الحالية والمستقبلية. وأشار الوزير إلي ان المباحثات الثنائية بين الوفد المصري والوكالة الدولية ستتضمن مراجعة الدراسات التي تم اجراؤها خلال المرحلة الماضية ونتائج التعاون مع خبراء الوكالة في مجالات الدراسات ودراسة الجدوي لاقامة أول محطة نووية، وايضا الانتهاء من مراجعة الشروط المرجعية لاختيار بيت خبرة عالمي مع الخبرات المصرية لإجراء الدراسات اللازمة لاختيار مواقع لعدد من المحطات النووية، والاعداد لعقد دورة تدريبية في مجال إدارة المشروعات النووية تشارك فيها قيادات المستويين الثاني والثالث للهيئات النووية وشركات قطاع الكهرباء لتحديد المناسب من تلك القيادات في إدارة مشروع تنفيذ المحطة النووية. أوضح يونس ان المباحثات تشمل سبل دعم جهاز الأمان النووي المصري ليقوم بدوره المنوط به في تقييم الامكانات المتاحة واعداد الكوادر البشرية ومنظومة الجودة الشاملة لجهاز وهيكلته.