في أحدث بياناته بعد انتخابه رئيسا للاتحاد المصري للناشرين، قال الناشر عادل المصري أن مهنة النشر تشكل ثقافة المجتمعات ، وقد مر على الاتحاد نصف قرن سعى فيه لتطوير المهنة ومواجهة تحديات زحف النشر الإلكتروني وقرصنة الكتب وسرقة حقوق الملكية الفكرية. كما واجه الاتحاد إلغاء معارض عربية وتأكيد مكانة معرض القاهرة الدولي للكتاب . ولهذا عمل الاتحاد على تعديل قانونه الصادر منذ خمسين عاما وضم كل من يعمل مبهنة النشر لعضويته، وتنمية موارد الاتحاد لتوفير الخدمات لأعضائه، وإقامة علاقات قوية مع الجهات الحكومية والوزارات وفتح أسواق جديدة داخلية وخارجية. وبخصوص الجدل الذي دار حول الانتخابات الأخيرة، أشار البيان إلى أنها تمت قبل أيام تحت إشراف قضائى كامل بحضور المستشار محمد لطفي نائب رئيس مجلس االدولة والمرشحين وأكثر من 150 عضوا مارسوا حقهم الانتخابى فى اختيار من يمثلهم فى مجلس إدارة الاتحاد فى أجواء انتخابية نزيهة وشفافة . وأكد "المصري" أنه تقدم لرئاسة الاتحاد وفاز بالتزكية، وهو ما جرى مع د. أحمد محمد إبراهيم وكيل الاتحاد، وبعد اقتراع سري فاز الناشر حسن عبدالغني بأمانة الاتحاد . وأشار البيان لرغبة أحمد عبدالمنعم بالفوز بمنصب الأمين العام ورغبة محمد كامل شطا بأمانة الصندوق وكذلك أسامة شتات بأمانة لجنة المعارض، ومحمد العبسي بلجنة فض المنازعات، دونما حق ، وهو ما وصفه بمحاولات تكوين تكتل رباعى داخل المجلس للتأثير على قرارات المجلس ، وهو ما يرفضه باقى أعضاء مجلس الإدارة المنتخبين وكذلك المعينين وبرر البيان انسحابهم الأربعة ناشرين لهذا السبب.