مواعيد غلق المقاهي والمحلات التجارية بداية من ديسمبر    علي جمعة: هذه السور في القرآن تجلب البركة في المنزل.. فيديو    أحلام ترامب تتلقى ضربة قاضية في ولاية بنسلفانيا    بعد الارتفاع الجنوني في عدد إصابات كورونا..إعلان حظر التجول في مدينة أمريكية    ابنة شقيق شادية: حزينة لرفض وضع لافتة عاشت هنا على شقة الفنانة الراحلة    وزير الخارجية الأسبق في ضيافة "ألسن عين شمس".. اليوم    فيديو.. أحمد المسلماني يكشف سبب توقف برنامجه خلال ثورة يناير    ما هي أنواع العمل الصالح    أيمن أشرف برفقة كأس أبطال أفريقيا: تصبحون على خير    سكان العبور الجديدة يشكون من إهمال جهاز المدينة    ظريف بالصينية: اغتيال العالم فخري زاده انتهاك للمبادئ الإنسانية والأخلاقية    البرازيل تسجل 51922 حالة إصابة جديدة بكورونا و587 وفاة    رضا شحاتة يتحدث عن صفقات الجونة بالموسم المقبل    سيد عبد الحفيظ عن العنصرية ضد شيكابالا: الأفضل عدم رد اللاعب لهذا السبب    مواعيد قطارات السكة الحديد وتأخيراتها المتوقعة اليوم الأحد    رئيس وزراء كرواتيا في الحجر الصحي بعد تأكيد إصابة زوجته بفيروس كورونا    بالفيديو| فريدة رمضان تسرد معاناتها بعد تحولها من ذكر لأنثى    «قضاة الإسكندرية» يشيد بجهود السيسي في التعامل مع أزمة «كورونا»    فريدة رمضان المدرسة المتحولة جنسيًا: «أريد مستحقاتي ودلوقتي أقدر أتجوز عادي»    عشرات الآلاف في فرنسا يحتجون على قانون أمني جديد    أبرزها تنفيذ حكم النقض في إسقاط العضوية.. ننشر مقترحات المصري الديمقراطي لتعديلات لائحة الشيوخ    مزقه بالساطور.. التحقيق مع جزار قتل صديقه بسبب خلافات مالية في الجيزة    جمال الطبيعة و رمال علاجية... مزارات سياحية في سيوة لا يفوتك زيارتها |صور    القوى العاملة: اليوم صرف منحة العمالة غير المنتظمة بالوادي الجديد    اليوم| الجلسة الثانية لمعسكر «اتكلم عربي» لأبناء المصريين بأمريكا    السولية : بكيت بعد التتويج الإفريقي من شدة الفرحة    علي جمعة: البركة تعود من كثرة الحمد والرضا    رئيس قضاة الإسكندرية يناقش مواجهة كورونا مع مسئول بشركة مصل أمريكية    طريقة عمل شوربة العدس بأنواع مختلفة    توخي الحذر.. رسالة عاجلة من غرفة السياحة للشركات بشأن بوابة العمرة    زيدان: لا أملك تفسيرا لما حدث    أيمن أشرف يكشف سبب سوء أداء الأهلي أمام الزمالك    وسط نجوم التسعينيات.. الكابو حميد الشاعرى يحتفل بعيد ميلاد ال 59    ما بين مرتفعات جوية وشبورة مائية.. تعرف على حالة طقس اليوم    ضبط راكب بمطار القاهرة حاول تهريب أدوية من ألمانيا    خبير قانوني يوضح: هذه العقوبة تنتظر شيكابالا والمتنمرين عليه    حملات مكثفة لمواجهة محاولات تشويه «شبرا الخيمة»    خسائر ريال مدريد بعد 11 جولة = جميع خسائر الموسم الماضى    محسن صلاح: "لاعبو المقاولون رجالة.. بحثنا عن المشاركة الإفريقية 15 عاما"    ريهام عبد الغفور: نفسى أقدم دور مدمنة ومريضة نفسية فى الأعمال القادمة    أحمد شيبة: المطرب اللى يعلى أجره بعد نجاحه بيدوس على جمهوره اللى طلعه.. فيديو    السودان تسجل 244 إصابة جديدة بكورونا.. والإجمالى يقفز ل 16.4 ألف حالة    يبدأ ب2000 جنيه.. كيف تحصل على قرض من البنك الزراعي؟    دعم رئاسي للصناعة الوطنية لزيادة الإنتاج وتوفير فرص عمل للشباب.. فيديو    الشروق تنشر أسماء مصابي حادث طفل الميكروباص بالمحلة    وزير التعليم العالي: الانتهاء من أعمال ترميم المعهد القومي للأورام بحلول 31 ديسمبر    سيد عبد الحفيظ: نتيجة مسحة كورونا ل وليد سليمان سلبية.. فيديو    توقعات الأبراج وحظك اليوم الأحد 29 /11 /2020 مهنيًا وعاطفيًا وصحيًا    وكيله: جيرالدو مستمر في الأهلي بالموسم الجديد    فتحي: موسيماني أعطانا تعليمات خفيفة بين شوطي النهائي.. والخطيب لا يتحدث كثيرا    الأنانية وحب النفس من صفات المنافقين    دعاء في جوف الليل: اللهم إنا نعوذ بعظمتك من أن نغتال من تحتنا    ماهي الأسباب المعينة على اكتساب القناعة    تخليد اسم مؤمن زكريا على قميص الأهلى الجديد    البرلمان الإيراني يعقد اجتماع طارئ لمناقشة أبعاد اغتيال العالم النووي    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم بمحافظات مصر    "الصحة" تسجل 351 إصابة جديدة بفيروس كورونا و13 وفاة وخروج 100 متعافٍ    الصحة: الالتزام بالإجراءات الاحترازية طوق النجاة ووقاية ببلاش من كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اثري :المصريون القدماء عرفوا الحلي منذ عصر ما قبل التاريخ
نشر في محيط يوم 21 - 12 - 2014

أكد الباحث الآثري أحمد عامر أن الحلي كانت متواجدة في جميع الحضارات القديمة ، وكان الهدف الأساسي منها هو الزينة والتزين ، وكان يلبسها الرجال والنساء سويا في مصر الفرعونية ، مشيرا الى أن المصريين القدماء عرفوا الحلي منذ عصر ما قبل التاريخ ، و أقدم صناعة للحلي من المحتمل أنها تعود لحضارة البداري .
وأشار عامر - فى تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط اليوم - الى أن إرتداء الحلى فى مصر القديمة كان يدل علي الثراء ، كما كان لها غرض ديني حيث يعتقد أنها كانت تستخدم كتميمة لحماية جسد المتوفي من الشرور التي ربما تقابله في العالم السفلي ، الى جانب أنها كانت توضع علي الحيوانات لكي تحميها من الحسد ، وكحلية لتمائم الآلهة في المعابد أثناء الطقوس الدينية ، وكان الزي الكامل للإحتفالات عبارة عن شعر مستعار ومجموعة كبيرة من الحلي والعقود والدلايات وحلي الصدور مزدوجة بالسلاسل .
وقال إن المصرى القديم صنع الحلي من مختلف المواد منها الذهب والفضة وكانت الفضة أندر من الذهب ، الذى كان متوافرا في أماكن عديدة بالصحراء الشرقية ، وبلاد النوبة وقد أطلق المصري القديم علي الذهب إسم "نبو" ، وإسم "حج" علي الفضة ، وأطلق علي الذهب الأبيض إسم "جمعو" ، كما أطلق إسم "حمت" علي النحاس .
وأضاف أن الأحجار الكريمة ونصف الكريمة استخدمها المصرى القديم في صناعة وتطعيم الحلي وأهمها العقيق "حماجت" ومنه اليماني ، والأبيض ، والأحمر ، وحجر الجميشت ، والزمرد ، والمرمر المصري ، والمرجان ، والفلسبار ، وحجر الدم ، واللازورد ، والزبرجد ، واللؤلؤ ، والبلور الصخري ، والفيروز ، والكهرمان ، لافتا الى انه بالنسبة للياقوت والماس وعين الهر فلم تكن معروفة لدي المصريين القدماء .
وتابع أنه تبدأ مراحل الصناعة فى مصر القديمة بوزن الذهب والفضة في الورشة قبل تسليمها إلي الصائغ ، وقد أطَلق علي ورشة تصنيع الذهب إسم "حوت- نبو" وتعني "مقر الذهب" ، أما في عصر الدولة الحديثة فقد ظهر إسم آخر وهو "إس - إن - كات" وتعني "مقر العمل أو الورشة" ، وكانت أدوات الصاغة عبارة عن موازين لوزن المعدن ، أنابيب غاب ذات أطراف فخارية مثقوبة ، ملاقط للإمساك بالقطع المعدنية ، حجارة مستديرة الشكل لطرق المعدن ، بوتقات لصهر المعدن ، سندات حجرية للطرق فوقها ، قضبان معدنية طويلة لرفع البوتقات ، أزاميل للحك والقطع هذا بالإضافة للقوالب الخاصة بالتشكيل والمثاقب ، وبعد مرحلة الوزن تأتي مرحلة صهر الذهب علي النار .
وكشف عامر عن براعة ومهارة الصاغة المصريين وكان من أشهر الأدلة الآثرية بقايا الأساور الأربع التي عثر عليها بتري في أبيدوس وترجع لعصر الأسرة الأولي ، والصفائح والمسامير الذهبية التي كانت تزين التابوت الخشبي التي وجدت داخل أحد سراديب هرم سقارة المدرج ، ومجموعة آثار الملكة "حتب - حرس" من الأسرة الرابعة ، ورأس الصقر الذهبية التي عَثر عليها بمدينة "نخن" من الأسرة السادسة ، مجموعة آثار ملوك وأميرات عصر الدولة الوسطي التي عثر علي أهمها "دي مورجان" في اللاهون ودهشور ، مجموعة آثار الملك "توت عنخ آمون" وحلي مقابر "تانيس" ومقبرة "سابتاح" .
وعزا مهارة وإبداع الصائغين القدماء الى إسلوب وطرق الصناعة التي تنحصر في طريقة البرغلة "التحبيب" حيث أن تلك الطريقة تعتمد على صهر الشرائط الذهبية لتشكيل الحبيبات الذهبية ، ثم صقل الَحلي بالمينا حيث يتم وضع مادة فوق آخري وفيها يتم وضع مادة لامعة علي المعدن ، ثم نصل إلي آخر مرحلة وهي طريقة الغلق أو المينا المحجزة وتعني المواد المعزولة بحواجز صغيرة .
وأوضح انه يسهل ملاحظة الفرق بين الحلي الجنائزية والدنيوية ، فالأولي ثقيلة الوزن سهلة الكسر غير ملائمة للحياة الدنيا ولا يوجد بها مشابك للغلق ، أما الثانية كانت تصنع من معادن ثقيلة وترصع بالأحجار نصف الكريمة وبها مشابك ذهبية للغلق .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.