تشهد جريدة التحرير التي يرأس تحريرها إبراهيم عيسي قبل دخول شهر رمضان الكريم, حالة من الغضب والتذمر بين صحفيي الجريدة, بسبب توقيع خصومات كبيرة علي الرواتب الشهرية للشهر الثاني علي التوالي وصلت إلى 50%. ولم يتقاضي الصحفيون بالجريدة رواتبهم بسبب تلك الخصومات التي تتم وفقاً لأهواء العضو المنتدب أنجي الحداد بالاتفاق مع مدير الموقع الإلكتروني محمد توفيق, ولم يتدخل رئيس التحير إبراهيم عيسي في رفع الظلم الواقع علي الصحفيين وحل الأزمة وأنشغل بتصوير برنامج تلفيزيوني تحت أسم " مدرسة المشاغبين " يتقاضي منه مبالغ طائلة, ولم يرد علي هاتفه أو بريده الإلكتروني على شكوي الصحفيين بهذا الشأن. فيما رفع الصحفيين عدد من المذكرات إلى إدارة الجريدة التي يديرها رجل الأعمال الشهير أكمل قرطام، تنديداً بما يحدث داخل الجريدة للشهر الثاني علي التوالي وتوقيع خصومات دون وجه حق علي الصحفيين, ولم يرد قرطام ولم يتدخل هو الأخر لحل المشكلة, مما أثاء استياء الصحفيين بالجريدة , كما خاطب الصحفيون العضو المنتدب للجريدة أنجي الحداد التي تجاهلت الأمر تماماً. فيما قرر الصحفيين بالجريدة بجميع الأقسام مقاطعة الموقع الإلكتروني للجريدة، وعدم إرسال أي أخباره له كخطوة أولي قبل بداية التصعيد, وذلك حتى يتم وضع آليات للتعاون بين الصحفيين والموقع وتغيير مدير الموقع الذي يتقاضي "30 ألف جنية شهرياً " وهو جالس في منزله, وتسبب في الكثير من الأزمات منذ تولية إدارة الموقع خلال الشهر الماضي والشهر الجاري، وذلك بحسب قول صحفيي جريدة التحرير.