بمناسبة عيد الشرطة ال74.. وزارة الداخلية تعلن تخفيضات واسعة بالمطاعم والسلاسل التجارية    الرئيس البرازيلي: ترامب يحاول إنشاء "أمم متحدة جديدة" وامتلاكها وحده    أوكرانيا.. إصابة 10 أشخاص في هجوم روسي على مدينة خاركيف    مجلس مدينة فاقوس آخر من يعلم، تفاصيل كارثية وراء انهيار مبنى السينما القديم بالشرقية    بمشاركة 15 دولة.. المتحف المصري الكبير يحتضن إبداعات نجوم «فن القاهرة»    استشهاد المحامي شمس الدين أحمد بسجن العاشر وإخفاء نجله للعام السادس    اليوم، غلق كلي لمحور الشهيد لمدة 3 أيام وتحويلات مرورية جديدة    تقرير للأمم المتحدة يحذر: البشرية مهددة ب«الإفلاس المائي»    «صوت لا يُستنسخ»... إشادة جماهيرية واسعة بمروة ناجي بعد تألقها في "أنا الأولى"    «لعبة وقلبت بجد» يتصدر المشهد... دراما تقتحم عالم الألعاب الإلكترونية وتدق ناقوس الخطر داخل كل بيت    تامر عاشور يكسر الصمت ويتصدر التريند: حكاية الشعر والقرار الجريء والنجاح اللي ما وقفش    هل يؤثر التوتر أثناء الحمل في صحة الجنين؟    كاليفورنيا تنضم لشبكة الصحة التابعة للأمم المتحدة بعد خروج أمريكا من منظمة الصحة العالمية    صعود نسائى غير مسبوق يعيد تشكيل خريطة الأمن المصرى |المرأة قلب الداخلية النابض    إصابة 3 أشخاص من أسرة واحدة إثر اندلاع حريق داخل شقة سكنية بالمنيا    من بنبان إلى الضبعة.. كيف تعيد مصر رسم خريطة الطاقة بالربط مع السعودية؟    الأحزاب عن خطاب «ترامب» للسيسي: اعتراف أمريكي بمكانة مصر الإقليمية    الإدارة الكردية لشمال وشرق سوريا: وقف النار أساس تنفيذ اتفاق 18 يناير وعودة آمنة للنازحين    الزمالك يعلن قيد خمسة لاعبين شباب بالقائمة الأفريقية للفريق    الزمالك يعلن قيد 5 ناشئين بقائمته الأفريقية قبل مواجهة المصري بالكونفدرالية    النفط يصعد نحو 3% بعد إرسال ترامب أسطولا حربيا نحو إيران    كيف تقوي مناعتك بالغذاء شتاءً    إنتر يقلب الطاولة على بيزا بسداسية في الدوري الإيطالي    كرة سلة - الزمالك يفوز على بتروجت في مباراة معادة.. وظهور أول لوائل بدر    زكريا أبو حرام يكتب: للقضاء على القمامة وتوابعها    خبراء: شهادة ثقة دولية فى مسار التعافى الاقتصادى.. تعكس نجاح السياسات المالية والنقدية    سبائك الفضة.. ملاذ استثماري جديد لأصحاب المدخرات المحدودة    بعد تحذير لعبة وقلبت بجد من خطر الألعاب.. «جادجمينت داي» تخلط القيم الدينية بالترفيه    سيول وفيضانات غير مسبوقة تضرب تونس    تعزيز التعاون بين مصر والأردن فى الثروة الحيوانية والتدريب وبناء القدرات    إعاده فتح ميناء العريش بعد استقرار الحالة الجوية    بالخطوات طريقة الحفاظ على باقة الإنترنت طوال الشهر من النفاذ المبكر    أحمد حمدي يكتب: قراءة في رسالة «ترامب»    بريطانيا: تصريحات ترامب عن دور الناتو بأفغانستان مهينة وتستوجب اعتذارا    النائب محمد فؤاد: إيرادات مصر للناتج المحلي 14% نسبة متدنية جدًا    من يراقب من؟ تفاصيل مذكرة برلمانية اعتراضا على تعيين 4 نواب بمجلس أمناء القاهرة الجديدة    صلاح دندش يكتب : تخاريف    كمال الدين رضا يكتب: انتهت الصلاحية    بحضور وزير الثقافة.. «حدوتة مصرية» تحية سينمائية ليوسف شاهين برؤية المخرج أحمد البوهى.. ليلى علوى ويسرا اللوزى وجمال بخيت وجابى خورى وصناع سينما «چو» يحتفلون بمئويته    ختام فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة    طائرة الزمالك تهزم الطيران في دوري المرتبط    أيمن بدرة يكتب: مراجعات محمد صلاح    شوقي حامد يكتب: التوأم حسام    بين تحميل التطبيق وورقة الروشتة.. كيف يتعامل جيل Z وجيل X مع الصحة؟    بغداد: نقل إرهابيي داعش إلى العراق خطوة استباقية لحماية الأمن القومي    التنسيقية تواصل مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب بندوة بعنوان "ترابط الأسرة العربية"    نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى عيد الشرطة المصرية: يشكلون درعًا حصينًا أمام كل التهديدات التي تستهدف مصر وشعبها    فرق الإنقاذ الصينية: انتشال 17 بحاراً فلبينياً غرقت سفينتهم في بحر الصين الجنوبي    وكيله: هذه مطالب الزمالك لترك عمر عبد العزيز ل فاماليكاو    محكمة استئناف أمريكية تقضي بوجوب محاكمة شركات أدوية لتمويل الإرهاب في العراق    لماذا سُمي شعبان بشهر الصلاة على النبي؟.. أسرار وحقائق يكشفها عالم بالأوقاف    أصحاب الفضل    حملة نظافة ترفع 200 طن مخلفات.. وإشادة بمبادرة بإيدينا هنجملها في نجع حمادي    أذكار المساء ليوم الجمعة.. ختام أسبوع بالسكينة والطمأنينة    أمين الفتوى يوضح طريقة احتساب الزكاة على شهادات الاستثمار والودائع البنكية    فضل الدعاء يوم الجمعة وأسرار ساعة الإجابة    أوقاف الأقصر تفتتح مسجدين في أول جمعة من شعبان    وفاة خطيب الجمعة فجأة في المنيا أثناء إلقاء الخطبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تلميذ "إبراهيم عيسى" يكشف أسرار خطيرة عن حياته المهنية
نشر في النهار يوم 13 - 06 - 2014

وجه الصحفي الشاب إبراهيم الجارحي رسالة قاسية للصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى ، والذي خاطبه فيها كأستاذ عمل معه وتعلم على يديه في جريدة الدستور قبل أن ينتقل وعدد كبير من فريق العمل الخاص به إلى جريدة التحرير ، متهما إياه بأنه لا يطبق مبدأ العدالة الاجتماعية الذي كان ينادي به طيلة عمله كأبرز معارض لنظام مبارك ، وكذلك للظلم والقمع الذي تصدى لهما في عهد مرسي .
وقال الجارحي في مقال له أنه اختار ألا يسكت عن الظلم الذي يلاقيه زملائه في جريدة التحرير وأنه رفض أن يكتب خبراً مجهلاً لأن الدفاع عن حقوق زملاء وأصدقاء لا يحتاج للتخفي أو الخجل ، حيث يتعرض زملائه الصحفيين في جريدة التحرير الذي يرأس تحريرها الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى لظلم شديد ومهانة وإذلال، وأن إدارة الجريدة تساومهم، بعد أن خفضت رواتبهم بنسبة 30 % و"مفيش قبض غير نص المرتب، واللي مش عاجبه يقدم استقالته أو يشرب من البحر" .
وأضاف الجارحي في مقاله : "وصل الأمر أن زميلاً لم أشرف يوما بزمالته، كتب على حسابه الشخصي ما كتب، فكان جزاؤه الإيقاف عن العمل ووقف المرتب والتحقيق، والحمد الله أن أمراً لم يصدر بشنقة على باب شارع سوريا حيث مقر الجريدة الجديد . ، وبلغت المهانة ذروتها عندما طلب الصحفيون من رئيس التحرير التدخل فرفض، فذهبوا للقاء العضو المنتدب الأستاذة إنجي حداد، فتركتهم وذهبت لتلعب مع كلبها !
وأوضح : جريدة التحرير ( أول جريدة بعد الثورة ) لمن لا يعرف مملوكة لرجل الأعمال ( أكمل قرطام ) عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني دورة 2010 ونشاط البيزنيس الأساسي له في قطاع البترول، يحاول منذ زمن أن يكون له نفوذ مثل خاله صلاح دياب ( مالك المصري اليوم )، أنفق ملايين الجنيهات بلغت منذ شراء الجريدة حتى الآن 18 مليون جنيه تقريباً ! ، وأضاف : ترك رئيس التحرير الصحفيين ليواجهوا الإدارة التي أنفقت ببذخ على كل شئ إلا الصحفيين، بل وصرفت رواتب القيادات العليا كاملة وتركت الصحفيين ليواجهوا الإهانة والذل واللي مش عاجبه يمشي!
وكشف الجارحي أن توضيب المقر الجديد في شارع سوريا بالمهندسين وحده تكلف مليون جنيه، بعيداً عن الإيجار، ده غير 2 مليون جنيه تم إنفاقها على الموقع الإلكتروني، و100 ألف جنيه دعاية للإذاعة على الإنترنت، ميزانية الأجور وحدها حوالي 300 الف جنيه منها 200 ألف جنيه للقيادات بإدارة التحرير و100 ألف جنيه للمحررين !
قائلا : هل لك أن تتخيل؟؟ هناك صحفيون يتقاضون 400 جنيه وهناك من يتقاضى 120 ألف جنيه!
ووجه الصحفي الشاب رسالته إلى عيسى قائلا : أقول لأستاذي الذي تتلمذت على يديه، الأستاذ إبراهيم عيسى، اسمع لتلاميذك، امنح الصحفيين حقوقهم، لا تهنهم أكثر من ذلك، ولا تتركهم لإدارة تهينهم، العدالة الإجتماعية التي كنت تنادي بها، طبقها في المكان، حتى يستطيع هؤلاء الصحفيون أن يدافعوا عن حقوق الآخرين.
يا أستاذ إبراهيم قم بالتأمين على الصحفيين، فعيب جداً في حقك وفي حق كل حر أن يزور موظف التأمينات الجريدة، فيهرب الصحفيون بل وقيادات بالجريدة إلى الكافيتريا لأنهم غير معينين وبالتالي لم تؤمن عليهم ! هذه مهانة يا أستاذ إبراهيم، فحق الصحفي في التعيين والتأمين ودخول النقابة حق أصيل وليس منة ولا منحة من أحد.
يا أستاذ إبراهيم، اعط الصحفيين رواتبهم كاملة، وإلا ما يسري على الصغير يسري على الكبير، فكيف يقبل المدير أن يقبض راتبه كاملاً ومن يعملون معه يقبضون نصف الراتب؟ كيف يرفع عينه فيهم أو يطلب منهم خبراً ؟؟
يا أستاذ إبراهيم، لا تهن تاريخك، ولا تفقد مزيداً من تلاميذك، فالصحفى وغير الصحفي لن يعطي طالما يشعر بالظلم، لن يعطي طالما هناك محسوبية، وعدالة غائبة.
يا أستاذ إبراهيم، توقف عن عقاب الصحفيين بسبب ما يكتبونه على حساباتهم الشخصية، على فيس بوك وتوتير، فهذا ليس عيباً في ذاتك، بل هي حريتهم، عصر الخوف والتخويف انتهى، الجيل لم يعد كجيلك يا أستاذ إبراهيم، شوية العيال دول مش هيخافوا من عقابك، وهيطلع كل شوية واحد فيهم يقولك مع السلامة، حريتي أهم من شغلي، ورزقي بإيد ربنا مش بإيدك، مش ح أسمح لك بالإهانة تاني !
أعرف يا أستاذ إبراهيم أن أرقام التوزيع ضعيفة، وأعرف نزيف الخسارة اليومية للجريدة، لكن حل أزمة التحرير وأزمة مصر، هي العدل ثم العدل ثم العدل.. العدل يا أستاذ إبراهيم.
واختتم قائلا : ملحوظة علشان الأخوة المزايدين : تركت العمل في جريدة التحرير عام 2011 بكامل رغبتي ودون أي مشكلة شخصية تخصني، بل من أجل مبادئ أؤمن بها، وقدمت استقالتي منها وليس بيني وبين من يديرونها أي خصومة ولو تكرر الموقف مئة مرة سأدافع عن حق زملائي وحق أي شخص مظلوم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.