شهد الوسط الرياضى الأسبوع الماضى عدة ظواهر تتميز بالطرفة والتناقض وظهور المستخبى داخل البعض يعنى المستور انكشف مع الحوار والشائعات والتأكيدات الفيسبوكية والسوشيال ميديا عن تغييرات وزارية سارع بعض المؤيدين بالوسط الرياضى إلى صفوف المعارضين والرافضين وتركوا الطبلة والمزمار انتظارًا للقرار فلو استمر وزير الرياضة د. أشرف صبحى فهم معه وإن خرج من الوزارة ستجدهم أول من يبحثون عن عيوب وأخطاء سواء صحيحة أو خطأ وهم الذين كانوا أكبر المستفيدين.. وظاهرة أخرى حول منتخب مصر فنجوم التحليل الوهميون أمسكوا العصا من النصف، فهم خارج الشاشة الأكثر تقطيعًا فى حسام حسن أما أمام المايك فهم مساندون ويطالبون باستمراره ويذكرون محاسنه.. الطريف أن المصالح تحدد الكلام ووجهات النظر واللجان الإليكترونية تجتهد لأن المقابل يستحق. ..وفى النهاية المعدن النظيف يبقى ويستمر.. والرخيص يختفى لفترة ويعاود اللعب بنيولوك جديد.