Refresh

This website www.masress.com/youm7/7279864 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
ارتفاع الصادرات ‫السعودية غير النفطية بنسبة 20.7% خلال نوفمبر 2025    بولندا تعيد حساباتها تجاه الانضمام لمنطقة اليورو    موقع: نتنياهو لم يسمح لرئيس إسرائيل حضور إطلاق مجلس السلام في غزة    منتخب مصر لكرة اليد يواجه الجزائر اليوم بالدور الرئيسي في أمم أفريقيا    محمد رشوان: الإفراج عن رمضان صبحي خلال ساعات وتحرك قانوني جديد    مدرب بيراميدز: التعادل أمام نهضة بركان نتيجة إيجابية في مشوار دوري الأبطال    أخطرها العاصفة الترابية، الأرصاد تحذر من 3 ظواهر جوية تضرب مصر اليوم    شاهد، الفيديو الذي أغضب الجمهور اليمني من أحمد سعد    الصحة العالمية: أسباب انسحاب أميركا المعلنة غير صحيحة    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الأحد 25 يناير 2026    إحالة صاحب ورشة إلى محكمة جنايات الإسكندرية لاتهامه بقتل زوجته    عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير: إزالة ركام غزة تستغرق سنوات ولا يمكن ترك المواطنين في الخيام    إسرائيل تقدم لواشنطن دليلا قاطعا على إعدام إيران لمتظاهرين    أكرم حسني يعود للإذاعة برهان كوميدي جديد في رمضان 2026    الفيديو الذي أشعل مينيابوليس، لحظة مقتل محتج أمريكي برصاص الأمن الفيدرالي وهو ملقى أرضا    نائب رئيس شعبة المحمول: قرار إلغاء إعفاء الهواتف سيخلق مشاكل عديدة خلال 90 يوما    مسؤول روسى: عودة العلاقات بين موسكو وواشنطن إلى طبيعتها    أستاذ طب نفسي: مقترح الرئيس السيسي بتقنين استخدام الهواتف المحمولة حتى عمر معين سيفيد الأجيال القادمة    بعد عزم الحكومة إجراء مسح شامل، خبير جيولوجي يكشف خريطة المعادن النادرة في مصر    ضبط 4 متهمين بسرقة كشافات الإنارة من الشوارع العامة في الإسكندرية    مستوطنون يهاجمون تجمع خلة السدرة والاحتلال يعلنه "منطقة عسكرية مغلقة"    أحبار الكنيسة يستقبلون البابا تواضروس عقب عودته من النمسا    أدعية الفجر.. مفتاح التيسير والرزق    مواقيت الصلاة اليوم الأحد 25 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    بحّارة يصطادون القرش الحوتي ورواد «فيسبوك» يطالبون محميات البحر الأحمر بالتدخل    لجنة استرداد أراضي الدولة: المنصة الرقمية تتابع الطلب حتى توقيع العقد    خبير أمن سيبراني: عروض فك حظر الهواتف "نصب إلكتروني" يهدد بيانات المستخدمين    السيطرة على حريق شقة سكنية في المطرية    عضو شعبة المستوردين: نطالب بإلغاء الجمارك عن مصنعي الهواتف لمدة سنتين لتشجيع الإنتاج المحلي    تعزيز صحة القلب وتقوية العظام: فوائد ممارسة الرياضة    مصدر أمني يكشف تفاصيل واقعة الزعم باختطاف طفل بإحدى المدارس في الجيزة    عمرو أديب: هناك حديث عن استمرار مدبولي رئيسا للحكومة عامين لهذا السبب    الأنبا ميخائيل يشارك في استقبال قداسة البابا تواضروس الثاني عقب عودته من رحلته العلاجية    مسارح معرض القاهرة للكتاب 57.. كرنفال فني يلتف حوله الزائرون    مئوية الفنان أحمد منيب.. احتفاء بالروح والنغمة في الصالون الثقافي بمعرض القاهرة للكتاب    فتوح: صلاح اعتذر لنا ومصر أقوى من السنغال.. وقلت للاعبين "سأريكم ما سأفعله بحكيمي"    الشاذلي: تصريحات وزير الرياضة مجتزأة.. وندعم منتخب مصر قبل مونديال 2026    الأهلي يحسم صفقة لاعب بتروجت.. ويمنح الفاخوري حرية الاختيار    بالأسماء.. وفاة شخص وإصابة 10 آخرين في انقلاب ميكروباص بصحراوي المنيا    أضخم كائن حي في تاريخ الأرض| اكتشاف أحفورة عمرها 410 ملايين سنة    مواهب واعدة ورسائل أمل في ختام ملتقى «أهل مصر» للأطفال بشمال سيناء    محمد علي خير يحذر من خطورة دعوات وقف تحويلات المصريين بالخارج    ملخص أهداف ريال مدريد اليوم.. ثنائية مبابي تقود الملكي لتجاوز عقبة فياريال    نائب محافظ الغربية يدشّن مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" بقرى حياة كريمة    مفاعل نووي طبيعي في الجابون: صخرة عمرها مليارا عام تكشف أسرار الانشطار الطبيعي    البومة: أسرار الطبيعة بين الصمت المخيف وقدرة دوران الرأس المعجزة    مرض رئة مربي الطيور: الخطر الصامت وكيف تحمي نفسك    إنقاذ حياة شابة بجراحة طارئة بمعهد الكبد القومي بجامعة المنوفية.. صور    رمضان صبحي يغادر مركز شرطة أبو النمرس عقب إنهاء إجراءات الإفراج    فتوح: شيكابالا كلمة السر في استمراري مع الزمالك.. والاحتراف خارج حساباتي    تنظيم الاتصالات عن شكاوى نفاد الباقات سريعا: لا عطل في الشبكات.. ونعالج الشكاوى الفردية فورا    نشاط السيسي في حفل عيد الشرطة ال74 (فيديو)    وزير الداخلية: ضربات استباقية للإرهاب وتجفيف التمويل أولوية أمنية    رمضان عبدالمعز: التوكل الحقيقي على الله يحتاج إلى صبر وعدم استعجال النتائج    #احزان_للبيع..حافظ الشاعر يكتب عن:الرحيل واللقاء.. حين تتخاصم الكلمات ويتصالح المعنى(1/3)    ننشر لكم مواقيت الصلاه اليوم السبت 24يناير 2026 بتوقيت المنيا    السيسي: النجاة بيد الله.. والحرية الحقيقية تبدأ من حرية الاختيار    صورة تذكارية للرئيس السيسي مع أعضاء المجلس الأعلى للشرطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد تحذير لعبة وقلبت بجد من خطر الألعاب.. «جادجمينت داي» تخلط القيم الدينية بالترفيه
نشر في اليوم السابع يوم 24 - 01 - 2026

أصبحت ألعاب الهواتف الذكية جزء لا يتجزأ من حياة أي منا، لكن هذا التوسع لم يأت بدون مخاطر، وفي السنوات الأخيرة، ظهرت على متاجر التطبيقات الإلكترونية ألعاب تعتمد على فكرة "الحُكم الأخلاقي" أو جادجمينت حيث يُمنَح اللاعب - وفي بعض الحالات يكون طفلًا - دور القاضي الذي يقرر مصير الشخصيات، هل يذهبون إلى الجنة أم النار، بناءً على مواقف وسلوكيات تُعرض في شكل جمل أو سيناريوهات مختصرة.
ورغم أن هذا النوع من الألعاب قد يبدو في ظاهره ترفيهيًا أو تعليميًا، لكنه يثير مخاوف تربوية ودينية ونفسية متزايدة لدى الكثيرين، ولعل لعبة Judgment Day على رأس هذه الألعاب، والتى التي تتخفى وراء رسوم كرتونية جذابة، تضع الطفل في موقف "المحكم الإلهي" الذي يقرر مصير البشر بين الجنة والنار، مما يفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة حول أثرها على عقول الصغار وتصوراتهم الدينية والأخلاقية.
محتوى صادم خلف واجهة كرتونية
تعتمد اللعبة على فكرة بسيطة في ظاهرها، حيث يظهر أمام اللاعب شخصيات مختلفة، ويُعرض فوقها نص يصف فعلاً قاموا به في حياتهم، الصادم في الأمر هو طبيعة هذه المواقف؛ فبدلاً من التركيز على قيم الصدق والأمانة البسيطة، تغوص اللعبة في مواضيع معقدة وغير مناسبة للأطفال، مثل «العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج»، «الخيانة الزوجية»، وحتى «جرائم القتل الرحيم»، ويُطلب من الطفل قراءة هذه الجمل والحكم فوراً بسحب الشخصية نحو "بوابة الجنة" أو "نيران الجحيم"، مما يحول أعظم المفاهيم الروحية إلى مجرد حركة سريعة على شاشة الهاتف.

تحذيرات أكاديمية
لم يقتصر القلق على أولياء الأمور فحسب، بل امتد إلى مراكز الأبحاث، فقد كشفت دراسة نوعية نُشرت في عام 2023 حول "الآثار السلبية للألعاب الرقمية على التطور الأخلاقي والروحي" أن لعبة Judgment Day تعد من أكثر الألعاب خطورة في فئة المحاكاة، وأكدت الدراسة أن تصوير الحساب الإلهي باستخدام "جهاز كاشف الكذب" والاعترافات القسرية يغرس في الطفل صورة مشوهة عن العدالة والرحمة الإلهية.
حين يتحول الدين إلى لعبة
ومن الناحية الدينية، يجمع علماء الدين على حرمة تمثيل الغيبيات أو تجسيد الملائكة والذات الإلهية في الألعاب والترفيه، ويرى الخبراء أن هذه اللعبة تتجاوز الخطوط الحمراء بجعل الطفل يتقمص دوراً لا يليق إلا بالخالق سبحانه وتعالى، مما قد يؤدي إلى اهتزاز العقيدة في نفوس الناشئة، ويحذّر متخصصون في التربية من أن تبسيط مفاهيم دينية شديدة العمق، مثل الثواب والعقاب، وتحويلها إلى آلية اختيار سريعة داخل لعبة، قد يؤدي إلى تشويه وعي الطفل وفهمه للقيم الدينية، فالدين - بحسب خبراء - لا يُقدَّم في صورة "زر يضغطه الطفل"، بل عبر سياق تربوي متدرج يراعي العمر والنضج العقلي، ودار الإفتاء المصرية أكدت في أكثر من مناسبة أن تعريض الأطفال لمحتوى ديني أو أخلاقي مشوَّه أو غير منضبط في الوسائط الرقمية قد يسبب خلطًا مفاهيميًا يحتاج لاحقًا إلى تصحيح طويل الأمد.
دس السم في العسل
يرى خبراء أن خطورة هذا النوع من الألعاب تكمن في أنها لا تقدّم محتوى صادمًا بشكل مباشر، بل تُغلف أفكارًا شديدة الحساسية داخل تصميم جذاب ولغة بسيطة، ما يجعل الطفل يتفاعل معها دون وعي حقيقي بتبعاتها، وهو ما يُعرف في الدراسات الحديثة ب"الرسائل المضللة الناعمة" داخل المحتوى الرقمي.
رغم أن بعض هذه الألعاب لا تُصنَّف رسميًا كمحتوى للكبار، فإنها قد تتضمن إشارات إلى موضوعات حساسة أو سلوكيات غير ملائمة لسن الطفل، وهو ما حذرت منه مؤسسات أسرية وتربوية عربية، مؤكدة أن الرقابة الأبوية وحدها لم تعد كافية في ظل تطور أساليب تمرير الرسائل داخل الألعاب.
ولا يتوقف القلق عند الجانب الديني فقط، إذ تشير تقارير نفسية إلى أن الإفراط في الألعاب الإلكترونية — خاصة تلك المعتمدة على الإثارة واتخاذ القرار السريع — يرتبط بمشكلات مثل ضعف التركيز، والعزلة الاجتماعية، واضطرابات النوم، فضلًا عن قابلية أعلى للإدمان الرقمي.
خلط القيم بالترفيه خطر تربوي صامت
توضح دراسات تربوية أن إشراك الطفل في إصدار أحكام أخلاقية قطعية على الآخرين، دون شرح أو توجيه، قد يعزز التفكير الثنائي المبسط "خير مطلق أو شر مطلق"، وهو نمط تفكير لا يتناسب مع مراحل النمو العقلي للأطفال، وقد أكدت دراسة منشورة عبر جامعة بورنموث البريطانية أن الألعاب التي تتضمن قرارات أخلاقية معقدة قد تؤثر على التطور الأخلاقي للمراهقين، خاصة إذا قُدمت دون إطار نقدي أو إشراف بالغين.
الدراما كجرس تحذير
وفي موازاة هذه التحذيرات الأكاديمية والدينية، لم يقتصر التعامل مع خطورة بعض الألعاب الإلكترونية على نطاق الدراسات والبيانات البحثية فقط، بل امتد إلى المعالجة الإعلامية والدرامية، حيث لعبت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية دورًا لافتًا في لفت الانتباه إلى هذه الظاهرة عبر عدد من الأعمال الدرامية، حيث سلطت الإنتاج الدرامي ل« الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية » الضوء على مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال من خلال مسلسل «لعبة وقلبت بجد» الذي طرحته الشركة من بطولة النجم أحمد زاهر على قناة DMC، ويعرض في الساعة السابعة مساء، بالتزامن مع عرضه على منصة WATCH IT الرقمية، وناقش بواقعية تأثير الإدمان على الألعاب الرقمية وكيف يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات سلوكية وأثره على العلاقات الأسرية والنمو النفسي لدى الصغار والمراهقين.
الأمر الذي أثار تفاعلًا واسعًا بين أولياء الأمور وجروبات الأهالي عبر مواقع التواصل الاجتماعي لما قدمه العمل من مشاهد تحذيرية وتوعية حول كيفية تعامل الأسرة مع الألعاب الرقمية داخل المنزل كضبط الخصوصية ومراقبة المحتوى لتقليل المخاطر وتعزيز السلامة الرقمية لأطفالهم ومراهقيهم.
وقد ناقش مسلسل «لعبة وقلبت بجد» إضافة إلى مسلسل «ميد تيرم» تأثير المحتوى الرقمي والألعاب الإلكترونية والتطبيقات الإلكترونية على الأطفال والمراهقين، وقدمت هذه الأعمال نماذج درامية ترصد كيف يمكن أن تتحول الألعاب، التي تبدو بريئة في ظاهرها، إلى أدوات تؤثر على السلوك والوعي والقيم، سواء من خلال الإدمان، أو تمرير أفكار غير مناسبة، أو تعريض الأطفال لمحتوى يفوق قدرتهم على الاستيعاب.
هذا التناول الدرامي أسهم في فتح نقاش مجتمعي أوسع حول مسؤولية الأسرة، ودور الرقابة، وأهمية الوعي بطبيعة ما يقدَّم للأطفال عبر الشاشات الصغيرة، خاصة مع انتشار ألعاب تعتمد على الإثارة واتخاذ القرار السريع، أو تمس مفاهيم أخلاقية ودينية شديدة الحساسية، وهو ما جعل الدراما تتحول من مجرد وسيلة ترفيه إلى أداة تحذير وتوعية، تدق ناقوس الخطر بشأن ما قد يتعرض له الأطفال دون انتباه كافٍ من المحيطين بهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.