قال مصدر مسئول ببنك مصر ان البنك قام بتسوية 29مليار جنيه مديونيات غير منتظمة منذ العام 2003. وقال المصدر الذى رفض ذكر اسمه ,ان هذا الرقم يتضمن جزءا من محفظة بنك القاهرة المشكوك فيها والتي جرى نقلها إلى بنك مصر تمهيدا لبيع القاهرة قبل عامين . وأضاف إن البنك لا يزال لديه محفظة غير نظيفة تبلغ قيمتها 8,5مليار جنيه,جميعها من المديونيات المنقولة إلى البنك من بنك القاهرة. ووفقا لنفس المصدر فان المديونية التي جرى نقلها من بنك القاهرة بلغت 20مليار جنيه,جرى تسوية 12.5مليار جنيه منها حتى الآن. وكشف عن أن الرقم الذي جرى تسويته من محفظة بنك القاهرة كان يخص 6عملاء فقط. فيما يرجع المتبقي من محفظة القروض المتعثرة والبالغ 8,5مليار جنيه إلى ثلاثة آلاف عميل ,وهو الجزء الأصعب في التسويات نظرا لما يتطلبه ذلك من مفاوضات مع كل حالة على حدة. كان البنك قد جرى تصنيفه كصاحب اكبر محفظة مديونيات غير منتظمة بعد نقل محفظة مديونيات بنك القاهرة غير النظيفة إليه. وتحمل البنك العبء الأكبر من قرار طرح القاهرة للبيع ,ووفقا لآخر قوائم أعمال نشرها البنك فان حجم مخصصاته زاد على 18مليار جنيه ,وهى اكبر محفظة مخصصات مع البنك الأهلي ,والأكبر على الإطلاق قياسا الى حجم القروض والبالغة 60مليار جنيه. يصنف البنك باعتباره ثاني اكبر مقرض في البلاد بعد البنك الأهلي الذي تقترب محفظة قروضه من 100مليار جنيه,وتبلغ حصته السوقية من القروض 13,8%,بفارق كبير عن اقرب منافسيه وهو البنك التجاري الدولي والذي تصل حصته من سوق الاقراض فى مصر الى 7%تقريبا. ومن ابرز رجال الاعمال الذين تعامل بنك مصر مع عثراتهم رامى لكح وشقيقه وحسام ابو الفتوح ومجدى يعقوب واحمد بهجت وعمرو النشرتى .