سلسلة انفجارات بواسطة سيارات مفخخة وقعت صباح الثلاثاء أدت إلى مقتل 112 شخص على الأقل، بالإضافة إلى عشرات الجرحى في مناطق متفرقة من بغداد. وقالت الشرطة العراقية إن عدد الضحايا في سلسلة تفجيرات بسيارات ملغومة في العاصمة العراقية بغداد اليوم الثلاثاء ارتفع إلى 112 قتيلا على الأقل و197 مصابا. واستهدفت التفجيرات مباني حكومية حساسة رغم تشديد الامن بعد سلسلة سابقة من التفجيرات وجاءت بمثابة تذكرة قاسية لقدرة التمرد العنيد في العراق على شن هجمات وأضرت بشعور أمني هش قبل مزاد على عقود تطوير حقول نفطية في مطلع الاسبوع القادم حين يصل الى العاصمة العراقية كبار المديرين التنفيذيين لكبرى شركات النفط وأيضا قبل الانتخابات العراقية التي تجري العام القادم. وقال محمد عبد الرضا أحد المصابين في تفجيرات اليوم التي لا يقل عددها عن أربعة "دخلنا متجرا قبل ثوان من الانفجار وانهار السقف علينا وفقدنا الوعي. ثم سمعت صراخا وصفارات عربات الاسعاف في كل ."مكان وتصاعد الدخان وترددت صفارات عربات الاسعاف بينما كان عمال الانقاذ ينقلون الجثث في أكياس سوداء. وذكرت الشرطة ان مهاجما انتحاريا فجر سيارته في موقف كما وقع انفجار آخر في مبنى مؤقت تستخدمه وزارة المالية بعد تدمير مبناها الاصلي في تفجير في اغسطس آب. ولم يتضح ما اذا كان هذا الانفجار من تنفيذ مفجر انتحاري وفجر مهاجم انتحاري آخر سيارته قرب مركز لتدريب القضاة. ووقع الانفجار الاول في حي الدورة بجنوب بغداد قبل نحو نصف الساعة من الانفجارات الاخرى. ونفذ هذا الهجوم أيضا مهاجم انتحاري بسيارة ملغومة.