حثت السفارة الأمريكية في بكين الصين يوم الثلاثاء على رفع أي قيود على زوجة المنشق المسجون ليو شياو بو الفائز بجائزة نوبل للسلام الذي اثار منحه الجائزة توترات بشأن حقوق الانسان. ويقضى ليو عقوبة السجن 11 عاما بتهم التخريب لمطالبته بتحول ديمقراطي في الصين التي تأخذ بنظام الحزب الواحد وقالت تقارير اخبارية وجماعات لحقوق الانسان في الخارج ان زوجته ليو شيا أرسلت رسائل بأنها قيد الاقامة الجبرية في بكين. وانضم ريتشارد بونجان وهو متحدث باسم السفارة الامريكية في العاصمة الصينية الى الدعوات المطالبة برفع أي قيود على حركة ليو شيا. وقال في رسالة بالبريد الالكتروني "ما زلنا نشعر بقلق لتقارير متعددة بأن ليو شيا يجري حبسها في منزلها في بكين." وقال "ينبغي احترام حقوقها وينبغي السماح لها بالتحرك في حرية ودون تحرش" مضيفا انه يجب على الصين ان "تدعم التزاماتها الدولية بشأن حقوق الانسان." ودأب الحزب الشيوعي الحاكم في الصين على الرد بغضب على الضغوط بشأن القيود التي يفرضها على الحقوق السياسية والقانونية للمواطنين واثار منح جائزة نوبل للمنشق البارز تعليقات غاضبة وعنيفة في بكين. وأدانت الصين ايضا الحكومة النرويجية -التي ليس لها أي دور في منح الجائزة- وألغت اجتماعا مقررا مع وزيرة المصايد النرويجية. وحاول دبلوماسيون من الاتحاد الاوروبي واستراليا وسويسرا زيارة ليو شيا في شقتها السكنية في غرب بكين يوم الاثنين لكنهم منعوا.