أمين عام منظمة التعاون الرقمي: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل القطاعات الاقتصادية    العلاقات المصرية التركية وأفاق الشراكة    قوات الاحتلال تغلق الشارع الرئيسي قرب بلدية جناتة جنوب بيت لحم بالسواتر الترابية    مقتل شخص وإصابة آخرين بانفجار سيارة قرب حيفا في إسرائيل    اليوم، انتهاء معاهدة "نيو ستارت" بين روسيا وأمريكا وجوتيريش يحذر من كارثة نووية    زيلينسكي يكشف عدد قتلى أوكرانيا خلال الحرب مع روسيا    مع انتهاء معاهدة نيو ستار... روسيا ترى أنها لم تعد ملزمة بأحكامها    اليوم، قطع المياه عن مدينة إدفو بأسوان لمدة 10 ساعات    «كارثة في كل بيت».. «الشيوخ» يدق ناقوس الخطر حول هواتف الأطفال    تراجع الأسهم الأمريكية في تعاملات الظهيرة بسبب انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا    أسعار ومواصفات سيارات BYD الكهربائية داخل السوق المصري    بان على حقيقته، تصعيد خطير بين إمام عاشور والأهلي والإدارة تمنحه الضوء الأخضر (فيديو)    ياسمين الخطيب تطل ببرنامج ورا الشمس في رمضان 2026    المؤبد وغرامة نصف مليون جنيه.. سقوط تاجر السموم بشبرا الخيمة في قبضة العدالة    أمن أسيوط يكثف جهوده لكشف غموض العثور على جثة طالبة    مقتل شاب على يد صديقه خلال مشاجرة بسبب خلافات مالية بينهما فى شبين القناطر    نملة تُوقظ نبيًّا.. قصة بدأت بنملة وانتهت بحكمة إلهية    «الصاحب سند».. لقطة عفوية تجمع رضوى الشربيني وآن الرفاعي في ختام «هي وبس» (فيديو)    دعاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في شعبان    معهد التغذية يدق ناقوس الخطر: المشروبات الغازية تعرض الأطفال ل 3 أمراض    تفشي الحصبة في الأمريكتين يدفع «باهو» لإطلاق إنذار وبائي... والمكسيك تسجل أعلى الإصابات    علماء وخبراء في ملتقى علمي بالإسكندرية: الاستزراع المائي مفتاح الأمن الغذائي.. والبحث العلمي بوابة الاستدامة    رفضت العودة فقتلها.. جنايات مطروح تحيل أوراق قاتل طليقته شنقًا إلى المفتي    السيطرة على حريق منزل بحي المناخ في بورسعيد    عمر مرموش: كنت أحلم بتسجيل الهاتريك.. وهدفنا تحقيق لقب كأس الرابطة    وزيرة التنمية المحلية ووزير التموين ومحافظ الدقهلية يفتتحون اليوم معرض "أهلا رمضان" بالمنصورة    مصرع سيدة أثناء عبورها شريط السكة الحديد فى طلخا بالدقهلية    "سقط فوقهم جدار منزل".. وفاة سيدة وإصابة 3 آخرين أثناء تقديم واجب عزاء في البحيرة    ريال سوسيداد يحقق ريمونتادا أمام ألافيس ويتأهل لنصف نهائي كأس ملك إسبانيا    كأس الرابطة الإنجليزية - موعد نهائي أرسنال ضد مانشستر سيتي والقناة الناقلة    4 مكاسب من فوز الزمالك على كهرباء الإسماعيلية.. تعرف عليها    مدرب كامويش السابق: لاعب رائع لكنه بحاجة لزيادة قدراته التهديفية    مصرع شاب وإصابة آخر فى حادث انقلاب موتوسيكل على طريق الرحمانية بالبحيرة    صبحي يهنئ منتخب مصر لكرة السلة على الكراسي المتحركة بفضية البطولة العربية    مصدر من الأهلي ل في الجول: مهاجم كاميروني تحت السن يخوض معايشة مع الفريق    النيابة الإدارية تُحدد موعد حلف اليمين القانونية لمعاوني النيابة الجدد    أحمد عبد اللطيف ل«البوابة نيوز»: «بلوغ روايتي للقائمة القصيرة شرف كبير والجائزة العالمية للرواية العربية هي الأهم عربيًا»    الفنانة نهال القاضي تدخل في غيبوبة بعد تعرضها لحادث سير    الخطر الحقيقي يبدأ، أمير كرارة يروج لمسلسل رأس الأفعى    رمضان 2026.. DMC تطرح البوستر التشويقي لمسلسل أب ولكن ل هاجر أحمد    نيبينزيا: يجب حرمان داعش من تقنيات الاتصالات الفضائية والطائرات المسيرة    غرفة السياحة: 7 فبراير آخر موعد لاستخراج شهادة الاستطاعة الصحية للحجاج    في محاولة لإعادة تمويل استحقاقات سابقة .. "المركزي "يطرح أذون خزانة بقيمة950 مليون دولار ؟!    الصحة: تكثيف الرقابة على المنشآت الطبية وبخاصة التي تتعامل مع الصحة النفسية    طريقة عمل البسكويت بالجبنة، وجبة خفيفة سريعة التحضير    دعاء إبراهيم ل «البوابة نيوز»: وصول روايتي للقائمة القصيرة للجائزة العالمية فوز حقيقي أهديه لصغاري    حزب الشعب الجمهوري يفتتح ورش عمل آليات العمل البرلماني والميداني    مدير أوقاف شمال سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم بمسجد السيدة حليمة السعدية بالعريش    خبير تربوي يضع روشتة ل التعليم للسيطرة على فوضي الإدمان الرقمي    زيارة مفاجئة لوحدة الغسيل الكلوي بمستشفى حورس لرصد شكاوى المنتفعين    عبد السند يمامة: مستمر في رئاسة الهيئة البرلمانية للوفد بمجلس الشيوخ    تعليم الشرقية: جاهزية المدارس للفصل الدراسي الثاني على رأس الأولويات    وكيل تعليم كفر الشيخ يعلن إجراء المقابلات مع المتقدمين للوظائف الإشرافية    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : ربنا الله !?    خالد الجندى يوضح الفرق بين الجدل المحمود والمذموم    احتفالية الأزهر باليوم العالمي للأخوة الإنسانية تؤكد مركزية القيم الأخلاقية في بناء السلم المجتمعي    إنتر ميلان يواجه تورينو في ربع نهائي كأس إيطاليا.. متابعة حصرية للبث المباشر والتشكيل المتوقع    رحيل والدة نورهان شعيب.. رسالة وداع مؤثرة تطلب فيها الدعاء وتكتفي بالعزاء هاتفيًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مقالات اخري


عودة الجماهير وتألق صلاح نقطة بداية
جمال عبدالحميد
* إن ما يتردد حول عودة الجماهير المصرية إلي المدرجات والتصريحات التي أدلي بها مسئولو اتحاد الكرة ووزارة الشباب والرياضة يؤكد أننا نسير علي
الطريق الصحيح حيث لا توجد المتعة إلا بوجود الجماهير المتعطشة للكرة المصرية وأن يكون للدوري المصري له سعره مثل الدوريات العربية.. وأعتقد من وجهة نظري أن الدوري المصري هذا الموسم له شكل تاني عما مضي في قوة المنافسة المحترمة بين جميع فرق الدوري العام وأن التصور الذي طلبه من اتحاد الكرة لوضع تصور كامل لعودة الجماهير عقب انتهاء الانتخابات البرلمانية من خلال وزارة الرياضة بالتنسيق مع اتحاذ الكرة ولجنة الأندية وتقديمه لرئيس الوزراء قبل البت في تفعيل القرار ومن أجل وضع الأسس والقواعد التي تسير عليها قبل وجود الجماهير في المدرجات.
* المستوي الذي يقدمه محمد صلاح المحترف في صفوف روما الإيطالي دفع العديد من وسائل الإعلام الإيطالية للتساؤل حول سبب تخلي البرتغالي جوزيه مورينيو عنه رغم أنه كان مدربه في تشيلسي فاللاعب قدم مستوي متميزاً مع فيروتينا الموسم الماضي كما أنه يعيش أفضل فتراته علي مستوي الدوري الايطالي مع روما ووصل لقمة النجاح حين سجل هدف فريقه الأول أمام فيروتينا فريقه السابق وسط موجة سخط من جماهير الفيولا التي لم تهدأ صافرات الاستهجان خلال المباراة ومن وجهة نظري أري وأتمني أن يسير جميع اللاعبين المصريين علي درب صلاح الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه لاعب موهوب ويمتلك الامكانيات التي تؤهل لأن يكون في الصفوف الأولي للمنتخب المصري ويستحق الاشادة به وليؤكد يوماً بعد يوم الخطأ الذي وقع فيه مدربه البرتغالي مورينيو الذي قرر التخلي عن صلاح لصالح روما قيل أن يعيره إلي فيروتينا الموسم الماضي فيما يعاني تشيلسي علي كل المستويات في الدوري الانجليزي.
لا.. وألف لا!!
ممدوح الشافعي
الكوسة والقرع.. الجبلاوي!!
** خلال إذاعة مباراتنا مع الإمارات في بطولة الكرة الشاطئية التي تنظمها إحدي شركات المحمول تحت اسم "بطولة.. لأبطال القارات" تعجب المذيع
المصري الجنسية من إبعاد نادر رشاد المدير الفني للكرة الشاطئية وكرة الصالات في يوم ثم ليلة بعد أن استنفذ بعض أهل الجبلاية الخدمات التي ساعدهم فيها من خلال عمله بالشركة الوطنية للطيران.. لكنه قال إن الكوسة والقرع الجبلاوي تلعبان في اختيار أي مدير فني أو مدرب أو عضو بجهاز المنتخبات.. وحدد بالاسم حدوتة نادر رشاد وما حدث له من سحب البساط من تحت قدميه بداية من إضاعة جواز سفره قبل السفر لإيطاليا.. الغريب اننا كسبنا الإمارات 3/2 رغم أن شاطئية الإمارات لم تكن في مستواها الأمر الذي هبط مستوي فريقنا!! عموماً دورة ودية ليست ضمن أجندة الفيفا لأنها "بيزنس"!!
كرة الصالات التي وصلت لنهائيات كأس العالم خمس مرات آخرها في تايلاند 2012 وبعد إعلان قرعة التصفيات التي جنبت منتخبنا ومنتخب جنوب أفريقيا للمرحلة الثانية التي تجري خلال الفترة من 15 أبريل وحتي 24 منه للوصول للنهائيات في كولومبيا سبتمبر 2016 - أي أن الوقت أمام إعداد المنتخب يصل إلي أربعة أشهر وهي كافية لإعداده بعد مشاركة 14 منتخباً في المرحلة الأولي للتصفيات لأول مرة.. الجبلاية في "سبات عميق" رغم وجود حازم الهواري بلجنة اللعبة بالفيفا وجمال علام بلجنة الشاطئية بالفيفا وكأن اللعبة.. "آسف جداً" أنها مازالت بنت البطة السوداء.. نعم كان لنا دور كبير ومؤثر في تنشيط اللعبة والمشاركة في تصفياتها ونهائياتها.. لكن "أولاد الحرام" هواة السفر والشعبطة.. من نجوم ارتداء "شبشب خدوجة" ومن أصحاب "بالين" التايلاندية الروسية.. والذين تدور حولهم أسهم خطايا مشكلة السنغال.. أرادوا النيل منا!! لكن الأيام القادمة ومن خلال لجنة القيم بالفيفا سوف تظهر الحقيقة!!
ياأهل الجبلاية.. نعم جاء قراركم بتكليف هاني أبوريدة بالإشراف علي المنتخب الأول بصفته عضواً بمجلسكم وليس بصفته "الفيفاوية" سيئة السمعة الآن!! كان قراراً صائباً ودعم أكثر بالاختيار الجريء والموفق للمهندس إيهاب لهيطة لإدارة المنتخب.. وهو نجل نجم نجوم بورسعيد ومنتخب مصر والإداري الأكفأ من خارج العاصمة الراحل محمد لهيطة!! نعم.. أبوريدة مكتشف الشباب الجدد لكي يعاونه "رامي" ابن اللواء أحمد بكر مدير الصالات بالأهلي.. والذي سبق له العمل بالكاف.. و"محمد صلاح" من أسرة الشركة الراعية وله خبرة في تنفيذ تعاقدها مع الجبلاية.. و"محمد طاهر النجار" نجل أسطي الحسابات الجبلاوية ومدير مشروع الهدف.. أي ابن الوز عوام.. نعم البيت الإداري للمنتخب الأول جاءت اختيارات أبوريدة لأعضائه في تناسق كامل.. ولذلك نقول كل الشكر والتقدير للمبعدين.. وللفاشلين.. لا.. وألف لا؟!
لقطات وطلقات
ممدوح سليمان
1⁄4 تسييس الرياضة هو المبدأ المعتمد في الكثير من دول العالم والأمثلة كثيرة وقواعد اللعبة معروفة للجميع ومع ذلك يتكاسل البعض في مصر عن
تطويع الرياضة في دعم علاقات مصر بالقارة الأفريقية وملف سد النهضة.. وأرحمونا ممن يعيشون بعقلية القرون الوسطي في القرن الحادي والعشرين.
1⁄4 الذين يطالبون بعودة الألتراس للملاعب عليهم أن يراجعوا دستور هذه الجماعات وأفكارها وأهدافها ومبادئها وسوابقها وحيثيات حكم القضاء باعتبار احدي هذه الجماعات جماعة إرهابية محظورة.. ووقتها سوف يتأكدون من حقيقة الكوارث التي تنتظر البلاد والعباد فيما لو عاد الألتراس للمدرجات.. واللهم فاشهد.
1⁄4 إدراج البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم والأردني الأمير علي بن الحسين ضمن قائمة المرشحين لرئاسة الفيفا يفرض علي كل المنظمات العربية وكل قوي الضغط والنفوذ العربي أن تحشد قواها لمساندة الشيخ والأمير... والووه ياعرب.
1⁄4 هل صحيح ان )12( لاعبا في منتخب كمال الأجسام ثبت تعاطيهم للمنشطات من أصل )18( لاعبا في المنتخب؟.. انتظروا معي إجابة رئيس الاتحاد الدكتور عادل فهيم ورد الوكالة المصرية لمكافحة المنشطات وبعدها لكل حادث حديث.
1⁄4 لست من عشاق صوت محمد منير ومع ذلك تعجبني كلمات اغنيته التي تقول: ولو في يوم راح تنكسر لازم تكون واقف كما النخل باصص للسما.
1⁄4 في البطولة الأفريقية لليد ضرب الزمالك أكثر من عصفور بحجر واحد.. فاز بالبطولة واحتفظ بآماله في المشاركة في السوبر الأفريقي وكأس العالم للأندية ناهيك عن انه أعاد البطولة لمصر وفاز علي الأهلي بطل 2012 والترجي بطل 2013 والأفريقي بطل 2014 وثأر لهزيمته من الأفريقي في دور المجموعات.. والمكاسب - مثل المصائب - لا تأتي فرادي.
1⁄4 حالة الود والاحترام المتبادل بين مرتضي منصور ومحمود طاهر في حفل جمعية اللاعبين المحترفين لم تلفت نظر السادة الأفاضل الذين عاشوا علي الوقيعة بين الأهلي والزمالك ولم يعجبهم صلح مرتضي وطاهر.. مجرد ملاحظة.
1⁄4 الغالبية العظمي من جوائز جمعية اللاعبين المحترفين ذهبت للزمالك ونجومه ومدربه ورئيسه.. والانجاز الكبير تم التعتيم عليه تحت الحراسة المشددة لإعلام البالوظة وفضائيات المصاطب ولك الله يازمالك.
1⁄4 مخطئ من يظن أن قضية مباراة السنغال سوف تموت قبل أن تصل يد العدالة للفاعل الأصلي في ملف القضية.. والأيام بيننا.
1⁄4 مسك الختام: بسم الله الرحمن الرحيم
¢وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون¢.
صدق الله العظيم - الشوري - )25(.
هذا الذي
محمد ريان
طرابيك وسارة والناس
* زرت الفنان سعيد طرابيك في مستشفي الأمل.. شعرت وانا هناك بأن الحالة تحتاج للهدوء النفسي والعقلاني خاصة ان هناك أقاويل مستفزة وجارحة
اصابت زوجته الممثلة الشابة سارة طارق بالحسرة علي بشر كل مهمتهم في الحياة التجريح.
قابلتني سارة بوجه بشوش رغم الأزمة والخوف علي زوجها وحكت لي مايحدث وماحدث وان الحالة الصحية التي اصابت سعيد غير مرتبطة بموضوع الزواج ولكنها الارهاق الشديد الذي اصابه خلال التصوير في مسلسل رمضان.. حيث فوجيء الجميع بالعرق يتصبب من وجهه فتم نقله لمستشفي بأكتوبر وتم وضعه علي الاجهزة.
سعيد طرابيك فنان من زمن كان يحترم الفنان وان الجمهور كان يشتعل حباً في نجومه.. أما الآن كما قالت لي سارة وهي في حالة هدوء تام ما يحدث من الناس الآن صعب جداً.. تعليقات سخيفة.. وكلمات غريبة.. ليس لي علاقة بما حدث له ولكن الحالة النفسية والعصبية التي عاشها سعيد بسبب مطلقته وابنه يوسف اللذين تعاملا معه "بجليطة" بسبب زواجه من سارة.
قالت لي سارة كلاماً كثيراً.. إنسانة حالمة طموحة لم تتزوج مصلحة ولكن حباً في سعيد طرابيك الإنسان كما قالت ورغم ما يحدث من انفلات.. واخلاقيات سيئة في التعامل مع الأزمة.
لا أعرف كيف يمكن للبشر في بلادنا ان يتعاملوا مع الحالات المرضية بأسلوب التشفي والسخرية واستخدام الألفاظ في اشياء كثيرة يعف القلم عن كتابتها خاصة في ظل مثل هذه الظروف.
مرض سعيد طرابيك نفسي.. فهو رجل وفنان طيب القلب.. هاديء الطباع لكنه تحامل علي نفسه كثيراً بعد زواجه من المشاهدات مع البشر وناسه الذين تدخلوا كثيراً في اختياره.. مع ان كل إنسان حر فيما يختار.
سعيد طرابيك عفاك الله.. وشفاك مما انت فيه لكي تعود الي محبيك وناسك وسارة التي تقف بجانبك في هذه المحنة المرضية التي ستخرج منها بإذن الله.
هذه دعوتي
فهل من مجيب !!
سمير الجمل
بالقطع أنا لا أشكك في أخلاق ونوايا رجال الأعمال من أصحاب المال.. واسأل الله أن يكون حبهم لدنياهم بقدر حبهم لدينهم وأن تكون درجة ادراكهم
أنهم مستخفلون علي هذا المال وأمناء علي أرزاقهم.. بارك الله لهم فيما جمعوا.. يكفي بكل حسن النوايا اسألهم: إلي متي تتفرجون علي ما يحدث من عمليات واضحة لهدم الأخلاقيات وبالتالي انهيار أعمدة المجتمع من قيم ومبادئ؟.. إلي متي تتركون أموال المخدرات والسلاح والدعارة تتحكم في عقليات ومشاعر أولادكم وزوجاتكم بهذا الفساد الذي يقدمونه في شكل برامج وأفلام ومسلسلات ليس لها من صدق إلاضرب الأخلاقيات في مقتل بما يقدمونه تحت شعار التسلية والترفيه والفن.. وهي أكاذيب ومبررات.. والدليل علي ذلك أن عارية الملبس والسلوك والحياء لا نجد فيما تفعل وتقول عيباً.. وإذا حاصرتها وكشفتها كان جوابها في وقاحة: "اللي مش عاجبه يغير المحطة"؟.. وسوف يسأل البعض: وأين الرقابة؟.. والاجابة يا سيدي في ظل السموات المفتوحة وانتشار وتعدد وسائل الاتصال وسهولة تواجدها مع غالبية الناس.. تصبح الرقابة علي القنوات الخاصة والمنتج الخاص سذاجة؟.. والحل الوحيد أن نواجه هذه الأفعال الإعلامية والفنية الفاضحة.. بالجاد والمحترم.. ولا تحرم المشاهد في نفس الوقت من تسلية بريئة.. مطلوبة وضرورية.. حتي لا نترك بيوتنا فريسة سهلة في أيدي هؤلاء..
ومن هنا كانت دعوتي هذه المرة إلي رجال الأعمال الشرفاء لأن هؤلاء يعرفون أن إعلانهم علي برنامج سافل وإن كان منتشراً.. وسيلة محرمة لمكسب حلال وإن خدعوا أنفسهم بغير ذلك لأنهم يساهمون في إشاعة الفاحشة بدعم البرنامج من خلال إعلانهم هذه واحدة لمن كان يعمل بعيداً عن مجال الإعلام والفن من رجال الأعمال وهذا هو مربط الفرس.. وأنا لا أناشد من يعملون في هذا الميدان لأن غالبيتهم للأسف أصبحوا عبيداً للمال بصرف النظر عما يقدمونه.. وبعضهم يتحايل علي ذلك بتقديم برنامج جاد وسط طوفان من السفالة من باب التمويه والخداع والحقيقة انه لا يضحك إلا علي نفسه..
وهنا اخاطب الثري الذي يمتلك المال وادعوه إلي تمويل وانتاج برامج وأفلام جادة من خلال شركات جديدة يتم تأسيسها.. اطرافها مؤلف محترم وممثل جاد.. وعناصر فنية تؤمن بنبل الهدف والقصد من مهندس ديكور ومونتاج وموسيقي وملابس وغيرها.. إلي جانب ممول يساهم بجزء من السيولة المطلوبة للانتاج وبذلك نقدم البرنامج والفيلم..
ومن الأرباح يتم تمويل انتاجات أخري وهذا هو الطريق الوحيد لمقاومة هذه الأوبئة القاتلة في ظل غياب انتاج الدولة الذي يقدم نماذج الأبطال والعلماء والنبلاء لأن الإعلام الناضج الشريف والفن الهادف.. من عوامل الأمن القومي.. فهل نسينا كيف دمرت مسرحية "مدرسة المشاغبين" المعمار الأخلاقي للتعليم.. وكيف تتجرأ الفتيات والسيدات ويرفعن برقع الحياء من خلال البرامج التي تدعي أنها تقدم الضحك وهي تعطي للأنثي مفاتيح الجرأة والوقاحة باسم "نفسنه" و"ابلة فاهيتا" وغيرها ويكفي كل هذا الكم من برامج التفاهة والمكياج والأدباء وصناعة الأساطير من العوالم وشواذ الوسط الفني.
فهل يتحرك أثرياء المال نحو انقاذ دنياهم بدينهم.. ودينهم بدنياهم بالدخول في هذه الشركات ومن خلال هذه الدعوة التي تتبناها جريدة اللواء الإسلامي وسوف تستمر فيها بإذن الله..
يتحدثون
فهمي عمر
* كان حفلاً شائقاً. ذلك الذي أقامه اتحاد كرة اليد وشهدت أحداثه ساحة قلعة صلاح الدين قبل أسبوعين وحضره جمهرة من رجالات الرياضة عالميين
ومصريين إضافة إلي سفراء الدول الأفريقية التي ستتنافس في بطولة أفريقيا لكرة اليد التي ستنظمها مصر في يناير القادم. والتي كان الحفل المشار إليه بداية لها. حيث أجريت فيه مراسم القرعة. والذي أوقعت منتخبنا في مجموعة قوية تضم منتخبات الجزائر والمغرب ونيجيريا والجابون والكاميرون. وقد كان جميلاً من المسئولين عن تنظيم الحفل أن يقدموا رمزاً من رموز كرة اليد المصرية ليقوم بسحب القرعة. إنه فارس بطولة العالم للشباب لكرة اليد التي نظمتها مصر عام 1993. واستطاع بمهاراته وقدراته وحنكته أن يفوز مع جيل العظماء من اللاعبين بلقب بطولة العالم وسط محفل جماهيري لم تشهده صالات كرة اليد من قبل ومن بعد. حيث ضرب عدد جماهير المباراة الرقم القياسي إذ تجمع في مدرجات الصالة الأولي أكثر من خمسة وعشرين ألف متفرج. مبهورين بالإنجاز الذي تحقق. واعتلي جمال شمس ولاعبوه منصة التتويج في لحظة فارقة. امتد بريقها إلي سنوات عديدة تالية. كتب خلالها جمال شمس ولاعبوه صفحة ناصعة في سجل كرة اليد المصرية. وهي لحظة نرجو أن تتكرر بإذن الله يوم التنافس الأكبر. الذي سيكون شديد الأداء. رائع الإثارة خلال الأيام العشرة الأخيرة من يناير القادم. حيث يداعب الأمل أن يجتاز المنتخب بقيادة واحد من أبناء جمال شمس. من جيل العمالقة كابتن مروان رجب. مباريات البطولة بتفوق ملحوظ لنلمح المنتخب متوجاً بالغار. وممثلاً للقارة الأفريقية في منافسات كرة اليد بالدورة الأولمبية بريودي جانيرو عام .2016


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.