يخاطب جيلًا لم يصنع يناير ..قراءة في خوف السيسى من شباب جيل Z ..عدوه الجديد ؟    المالية: تعزيز جهود خفض زمن وتكاليف الإفراج الجمركى لتيسير حركة التجارة    اتصالات لوزير الخارجية مع وزير خارجية إيران والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط لبحث التطورات الإقليمية وخفض التصعيد    محمود وفا حكما لمباراة الزمالك وبتروجت في الدوري    وكيله: توروب رافض فكرة رحيل ديانج من الأهلي    مواعيد مباريات اليوم.. الزمالك ضد بتروجت و18 مواجهة في دوري أبطال أوروبا    الصحة العالمية تحث المدارس فى أنحاء العالم لتشجيع الأطفال على تناول الطعام الصحي    أسعار الخضار اليوم "رمضانية" بامتياز.. زيادات كبيرة تضرب الأسواق    أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري في محافظة أسوان الأربعاء 28 يناير 2026    قلوب مفعمة بالرجاء في صلاة اليوم الرابع من أسبوع وحدة المسيحيين بشبرا    جولة ليلية لمحافظ الإسماعيلية ضد الإشغالات وسرقة الكهرباء | صور    تضرب نصف محافظات مصر، خريطة سقوط الأمطار الرعدية والمتوسطة والخفيفة اليوم    حزب العمال الكردستاني: أحداث سوريا انتكاسة لعملية السلام في تركيا ومؤامرة تهدف إلى عرقلتها    بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران    المخابرات الأمريكية تشكك في تعاون رئيسة فنزويلا المؤقتة    كيم جونغ أون يعلن خطط "المرحلة التالية" لتعزيز الردع النووي الكوري الشمالي    ارتفاع تاريخي للذهب.. الأوقية تتجاوز 5200 دولار وسط ضبابية اقتصادية    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى مدينة بدر دون إصابات    لا يوجد له علاج أو لقاح، الصحة العالمية تتحدث عن عودة أخطر الفيروسات في العالم    طريقة عمل طاجن فاصوليا بيضاء صحي، وجبة شتوية متكاملة    ميلانيا ترامب تعلق على احتجاجات مينيسوتا.. "احتجوا بسلام"    منى عشماوي تكتب: ليس كل تحرك للأساطيل الأمريكية وراءه ضربة عسكرية!    فيروز أبو الخير تتأهل إلى نصف نهائي بطولة سبروت للأبطال 2026    عاجل ترامب يعلن قرب الكشف مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي    جولة ميدانية شاملة بالأقصر| الأمين العام للآثار يتابع البعثات والاكتشافات ومشروعات الترميم الكبرى    ياميش رمضان 2026.. الغلاء يفرض «الميني» على موائد الأسر    ممدوح الصغير يكتب: صناعة الوعي في زمن الصراعات    تحرير محضر ضد 8 من أسرة مدرب كاراتيه بعد مشاجرة أمام محكمة الفيوم    إصابة 8 أشخاص في انقلاب سيارة بالطريق الزراعي بالبحيرة    السيطرة على حريق بمحل بويات فى المنوفية    أحمد هاشم يكتب: كلنا مسئولون    «طفولتي حتى الآن».. رواية تتحدث عن ذاكرة تكتب كل يوم    حفل كتاب الرسائل المصرية.. أنشودة فى حب مصر بحضور الرئيس اليمنى الأسبق على ناصر.. فيديو    صدور كتاب «التصوف والدولة الوطنية» في معرض القاهرة الدولي للكتاب    محمد علي السيد يكتب: تفليت.. قصة    30 دقيقة تأخير في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 28 يناير 2026    سيناريو محدد ونفذناه، إكرامي يكشف عن مفاجأة الخطيب قبل جلسة رمضان صبحي بيومين (فيديو)    أمريكا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاقها 6 سنوات    قالوا للحرامي احلف".. يوسف بطرس غالي ينفي الاستيلاء على أموال التأمينات ويمدح السيسى    إجراء المقابلات الشخصية لراغبي القيد في الجدول العام للمحامين، غدا    رئيس قضايا الدولة: الهيئة تضطلع بدور عبر العمل على تحقيق العدالة الناجزة    شريط لاصق على هاتف نتنياهو يثير جدلا واسعا حول الأمن السيبراني.. كيف تحمي بياناتك من التجسس؟    حارة ودن القطة.. حين يصير العبث قانونا    دار الشروق تطرح رواية «حوض ريان» للروائي إبراهيم المطولي    الزراعة: لا زيادة فى رسوم تطهير المساقى دعما للمزارعين    «باركوا لأبو الولاد».. زينة تثير الجدل حول زواج أحمد عز    وزير الشباب والرياضة يهنئ رئيس مجلس النواب ويبحثان سُبل التعاون المشترك    خبر في الجول - صبحي يحرس مرمى الزمالك أمام بتروجت.. واستبعاد عواد    عضو التنسيقية تطالب بتوفير لقاحى الروتا والمكورات الرئوية مجانا للرضع    أبرزها المثلية، المفتي يحذر من دعوات تروج لانحرافات أخلاقية تحت ستار التقدم    أمين الأعلى للشئون الإسلامية: الخطاب الديني الحقيقي هدفه الأخذ بيد الناس للطريق المستقيم    مفتي الجمهورية: دار الإفتاء تنظر إلى الطلاق بوصفه أحد أسباب ضياع الأسر والمجتمعات    ضمور العصب البصرى و«تعفن الدماغ» وتدهور الوظائف المعرفية.. أبرز الأضرار    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 بتوقيت المنيا    خالد الجندي: الصمت عبادة من أعظم العبادات المهجورة    وزارة الأوقاف: مفيش وقت محدد لصلاة التراويح.. والأمر متروك لظروف كل مسجد    طلاب زراعة قناة السويس يشاركون في الدورة الأربعين مصريًا والأولى أفرو-عربيًا بجامعة القاهرة    الأهلي يواجه وادي دجلة في مباراة لا تقبل القسمة | بث مباشر الآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مقالات اخري


أيام مع ¢الكوره ¢!
أسامة خليل
BOSHRAKHALIL720@YAHOO. COM
تعلمنا من الكوره والملاعب الكثير ..وهي صاحبة فضل كبير علي اجيال من اللاعبين والمدربين والاداريين بل ورؤساء الاندية ايضا .
تعلمنا منها ان نحب فرقنا وان ننتمي اليها وان نتابع اخبارها حتي لو كانت تلعب في آخر العالم وطوال تاريخها لم تتحيز الكوره والملاعب لناد بعينه ررغم ان مؤسسها الراحل العظيم حمدي النحاس كان زملكاويا حتي النخاع لكننا لم نشتم للحظة في كتاباته وتعليقاته اي انحياز لابناء ميت عقبة
في زمن النحاس كان الجميع يعمل للكوره والملاعب الف حساب وخاصة لمانشيتاته اللاذعة بل والمعبرة عن الاحداث الكروية .
من ينسي مانشيته ¢زكريا قال للمأمور ..عينك ما تشوف الا النور¢و¢منتخبنا عال العال ..كسبنا الافيال¢ ؟
الكوره والملاعب شهدت تألقي مع الاسماعيلي ومن بعده المنتخب الوطني كما كانت حاضرة حينما احترفت في الدوري الامريكي لسنوات طويلة وكان الاستاذ النحاس يحرص علي متابعة اخباري وفرد موضوعات وحوارات لي كانت تربطني بالوطن وتنسيني ايام الغربة .
سعادتي اليوم لاتوصف وانا اشارك اسرة الكوره والملاعب احتفالها بدخولها للسنة الاربعين خاصة ان خالد كامل الذي يترأس تحريرها اليوم هو في الاصل زميل سابق في الملاعب حيث كان لاعبا فذا في صفوف النادي الأهلي لولا ان خطفته الصحافة من الساحرة المستديرة .
كل التهنئة لدار التحرير ولاسرة الكوره بل وللوسط الرياضي كله بهذه المناسبة الرائعة وعقبال الاحتفال بالمؤية.
بالأصول
ممدوح سليمان
لقطات وطلقات
* الخلافات للركب علي الساحة الرياضية وأشهرها الحرب الباردة بين المهندس خالد عبدالعزيز والدكتور حسن مصطفي والمستشار خالد زين وفي اتحاد
الجمباز مشكلات وزوابع وصلت لدرجة تكليف مدير الاتحاد بإدارة شئونه بعد استقالة اللجنة المؤقتة وفي وزارة الشباب والرياضة انذار علي يد محضر موجه من رئيس نادي بني عبيد للوزارة للمطالبة بحل مجلس اتحاد الكرة وفي اتحاد القوة البدنية خطاب من الاتحاد الدولي بإيقاف اتحادنا الوطني لحين النظر في شطبه وفي الجزيرة وميت عقبة مناوشات متلاحقة بين الأهلي والزمالك وفي بورسعيد معركة ساخنة بين الجماهير وكل الدوائر المسئولة بالمحافظة بعد الهزيمة الرباعية من وادي دجلة.. وهذه مجرد أمثلة لاحتقان الساحة الرياضية ومعها يصح السؤال عن الرياضة المصرية وهل يمكن أن تحقق أي تقدم في ظل الممارسة المصبوغة بألوان التعصب والتوتر؟؟.. الرحمة ياناس!!
* "25" يناير فات ومرسي لم يعد للقصر واكتفي بالقصرية.. شفيتم!!
* لا تقل ان منتخب اليد القطري فاز بالمباراة الفلانية في مونديال اليد ولكن قل ان اللاعبين المجنسين الذين يلعبون باسم قطر في البطولة هم الذين فازوا علي المنتخب الفلاني أو انتصروا علي المنتخب العلاني وصحيح القرعة تباهي بشعر بنت أختها!!
* سؤال: من هو المرشح لخلافة سيب بلاتر في رئاسة الفيفا؟!
والاجابة: سيب بلاتر هو المرشح الأول لخلافة نفسه في رئاسة الفيفا للمرة الخامسة علي التوالي!!
* ما هي الدروس المستفادة التي اقدمها لحكامنا طاقم التحكيم الفرنسي الذي أدار لقاء القمة بقيادة شابرو؟؟.. الاجابة: لا جديد لأن الطاقم الفرنسي عادي جداً وأدار القمة بشكل تقليدي.. وصحيح الشيخ البعيد سره باتع ولا كرامة لنبي في وطنه وزامر الحي لا يطرب!!
* المدير الفني الذي يتولي قيادة فريق الزمالك بتوليفة النجوم والمواهب التي ضمها هذا الموسم لابد أن يحقق الفوز في 90% من مبارياته أو فليرحل!!
* عمرو زكي اعتذر عن عدم الاستمرار مع المقاولين ورفض رفض صرف أي مليم من مستحقاته بعد أن تجددت اصابته وانتظروا عمرو زكي لاعبا أو مدرباً أو مديراً للكرة في المقاولين في الموسم الجديد أو في المستقبل القريب بعد أن اشاد الجميع بأمانته وشفافيته واحترامه لنفسه وللنادي الكبير وهكذا يكون النجوم وإلا.. فلا!!
* بغبائهم المعروف كتب الإخوان شهادة وفاة المصالحة مع الدولة بعد أعمال العنف التي شهدتها البلاد في ذكري ثورة يناير وكما نقول ان فلاناً أكبر بخلاً من شعيب أو أكثر كرماً من حاتم الطائي أصبحت المقولة المتداولة علي ألسنة البسطاء أن الإخوان أغبي خلق الله وأن مكانهم الطبيعي في الجحور والشقوق والسجون.. وكل ميسر لما خلق له!!
* مسك الختام:
بسم الله الرحمن الرحيم
وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم علي نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءاً بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فانه غفور رحيم.
صدق الله العظيم.
الأنعام .54
أما بعد..
صبحي عبدالسلام
[email protected]
التمييز مرفوض في المدرجات !
مع اقتراب موعد عودة الجماهير الي المدرجات في الدور الثاني للدوري الممتاز. بدأت المشاكل تطفو علي السطح بعد تهديدات فريق نادي الشرطة بعد
السماح للجماهير بحضور مبارياته مع الاندية الجماهيرية,
تلك هي الأزمة التي لم تكن في الحسبان. وهو ما يكشف حالة الغضب التي تسود بين الاندية الصغيرة علي وجه الخصوص. من السماح بحضور جماهير الاندية الكبيرة فقط في مبارياتها. مما يعتبر اخلالا بمبدأ تكافؤ الفرص.
لائحة الجماهير التي اعدها اتحاد الكرة بعد اعتمادها وارسالها للاندية. كشفت عن القصور الذي سيكون ممرا للاندية التي لا تملك قاعدة جماهيرية في افساد العودة الي المدرجات.
اتحاد الكرة ظهر بهذه اللائحة وكانه لا يكيل بمكيالين فوضع الاهلي والزمالك والاسماعيل في كفة وباقي اندية الدوري ف يالكفة الثانية. وهو ما ادي الي البدء في مرحلة جديدة من العناد. خصوصا ان اللائحة الجماهيرية لم تمنع الاندية الصغيرة من عدم السماح للجماهير الي الملاعب.
خطوة الشرطة الهبت الموقف مبكرا ووضعت اتحاد الكرة في مازف لاسيما ان المبررات ستكون الحرص والخوف علي الجماهير وان حال البلد لا يتحمل اي مشاكل جماهيريه وهو المبر الذي حجبنا بسببه الجماهير منذ احداث مجزرة بورسعيد.
قصور لائحة الجماهير المقتة هو ذات القصور في قضية التعامل مع ملف الالتراس من البداية. فلم يكلف مسؤولا واحا نفسه البحث في توتر العلاقة بين الجماهير بما فيها جماعات الالتراس وبين الدولة ومسؤولي الاندية.
كانت البداية الازمة الكبيرة التي افتعلها رئيس نادي الزمالك الذي دخل في صدام عنيف مع اولتراس وايت نايتس. والزج بعدد كبيثر منهم في السجون ومحاولته الحصول علي حكم بتصنيفهم كجماعة ارهابية. وسرعان ما تراجع وسمح لهم بدخول المدرجات. في هدنة لان نعرف اسرارها ولا تداعياتها. الحكمة لازالت غائبة في التعامل مع ملف الجماهير وعلينا ان نعترف بصعوب تواجدهم علي الاقل حتي نهاية الموسم الحالي. وكم كنت من اكثر المؤيدين. لعودة الجماهير الي المدرجات. والان تبدل موقفي واشعر بحالة من القلق مع اندلاع الخلافات بين الاندية. واخشي ان نعود من جديد الي نقطة الصفر في هذا الملف الشائك الذي ينال من سمعتنا الكروية.
واشك في تطبيق قارا العودة بالصورة التي كنا نتمناها وكانت تتمناها الدولة ممثلة في المهندس ابراهيم محلي رئيس الورزاء الذي اخد علي كاهله رهان عودة الجماهير.
من هنا اري ان القضية لازالت مفتوحة علي مصراعيها وعلي اتحاد الكرة البحث عن حل يرضي جميع الاطراف وعدم التمييز بين ناد وارخ حتي لو كانت هناك مخاوف من شغب جماعي لان قرار ابعاد الجماهير مرة اخري سيكون حاضرا للتنفيذ وعلي الفور.
بصراحة
جمال عبدالحميد
عيد ميلاد سعيد للكورة والملاعب
* عيد ميلاد سعيد للجريدة الموقرة العزيزة علي قلبي "الكورة والملاعب" بمناسبة مرور 40 عاماً علي صدورها فقد أثرت النقد الرياضي البناء وتغني
الجماهير بعناوينها في المدرجات منذ أن تولي رئاسة تحريرها الأستاذ حمدي النحاس مروراً بالأستاذ محمود معروف والأستاذ جمال هليل والأستاذ محمد جاب الله والأستاذ خالد كامل الذي يتولي رئاستها حالياً.
"الكورة والملاعب" علي مدار تاريخها الطويل حققت المصداقية في أخبارها وما ينشر علي صفحاتها. الكل أشاد بها وكانت نموذجاً لكل الصحف الرياضية التي صدرت بعدها تحتذي بها وبما تقدمه للرياضة بشكل عام.
* العيد ال 40 ل "الكورة والملاعب" ستقوم بتكريم عدد كبير من الشخصيات الرياضية التي قدمت انجازاً تاريخياً سطر بأحرف من نور الإنجازات المصرية في المحافل الدولية في كافة الألعاب المختلفة ومن كانوا يديرون الرياضة المصرية وهذا إن دل فإنه يدل علي أن تلك الجريدة الموقرة لا تنسي أحداً ودائماً سباقة في تكريم من حققوا انجازات للرياضة المصرية فألف شكر لكل من تولوا رئاستها ومن يحررون أخبارها منذ صدورها حتي الآن وأتمني أن تكون دائماً فخراً للصحف الرياضية في مصر.
لأ.. وألف لأ!!
ممدوح الشافعي
شو إعلامي .. أونطة!!
** الجميع مطالبون بالوقوف صفاً واحداً.. ويداً واحدة مع الدولة ضد الإرهاب الذي لن يتوقف إلا بانكار الذات والتضحية من أجل الوطن بكافة صوره وفئاته!!
ليس غريبا أن يجتمع بعض الفئات في تجمعات مؤازرة ومؤيدة للدولة وبصوت واحد تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر!!
واليوم نتحدث عن الرياضيين.. وهم يمثلون عددا من الملايين ولكافة اللعبات وكافة الملاعب من ستادات وصالات وحمامات وحلبات ومضمارات يمارس فيها كل الرياضيين ألعابهم.. وهنا نقول ليست كرة القدم وبعض من أهلها يمثلون كل الرياضيين.. وعليه حينما نريد أن نجتمع ونعلن التأييد والمؤازرة والاستعداد للتضحية فإن الرياضيين ليسوا بحاجة إلي أن يتصدر هذا الجمع وزير ومسئول لأنه يمثل الحكومة والدولة.. ولذلك كانت فرصة اجتماع الكرويين ومعهم ندرة من اللعبات الأخري أمام الجبلاية.. إلا رمزا يمثل فئة من الرياضيين.. وهذا في حد ذاته مقبول!!
لكن السؤال الذي يفرض نفسه.. أين دعم كل الرياضيين لصندوق تحيا مصر خاصة لاعبي الكرة الذين يتقاضون الملايين أو مئات الآلاف من الجنيهات؟! أين دعم رموز القنوات الفضائية الرياضية ماليا لهذا الصندوق..نعم الدعم المعنوي والذي يصاحبه شو إعلامي وإعلاني من بعض الذين يعدون أنفسهم لخوض انتخابات مجلس النواب.. وهم أذكياء.. يستغلون الفرصة الحالية ويشارك بعضهم في تجمعات تندد بالارهاب وأعوانه.. الكل يريد أن يظهر في الصورة.. لقد فاق بعض الفنانين والمطربين كل الرياضيين حينما قدموا الدعم المالي بالتنازل عن أجورهم في التمثيل والغناء بكافة أنواعه!!.
الأخوة الرياضيون.. أريد أن تتبني الاستديوهات الرياضية تخصيص فقرة زمنية من برامجهم التوك شو حيث يتم الاعلان عن المساهمات من الرياضيين ماليا لصندوق تحيا مصر.. نريد أن نظهر إيصالات الدعم ولانريد الاعلان "البلوشي" وكأننا لا نعرف الحقيقة!!.
لماذا لا يقوم رؤساءالاتحادات والهيئات الرياضية والأندية بتقديم شيك باسم صندوق تحيا مصر عما تم من مساهمات أعضائهم بتلك الهيئات..
الدعم يا سادة تحركه الأموال التي تخرج من جيوبنا لكي نقضي علي "العوز" في شتي أنحاء الوطن.. الارهاب يجند عددا كبيرا من شبابنا الفقراء مقابل عدد من مئات الجنيهات.
الدعم يا سادة.. يا نجوم الرياضة.. ليس كافيا حتي الآن.. ونحن في حاجة ان نقدم المثل والأمثلة في التضحية ودعم هذا الصندوق.. من أجل مصر.. وليس من أجل الشو الاعلامي.. الشو المطلوب يجب أن يكون حافزا لأبناء مصر لكي يقدموا ما يمنع وما يقف أمام الارهاب القاتل.. تحية لشهداء مصر من أجل مصر.. ولأصحاب الشو الاعلامي لا وألف لا.
دم شهداء الوطن
.. في رقبة من ..؟
حسن رمضان
4 سنوات من الفوضي والهدم والتخريب والجماعات الإرهابية تزرع قنابل هنا وأخري هناك وانفجارات هنا وانفجارات هناك والغدر في كل مكان علي
مستوي ربوع الوطن والهدف قتل المصريين الأبرياء. ثم التركيز علي أرض سيناء والقيام بعمليات إرهابية إجرامية غادرة وخسيسة لقتل حماة الوطن البواسل من رجال الجيش والشرطة وقد شاهدنا جميعاً مأساة العملية الأخيرة في شمال سيناء والتي راح ضحيتها أعداد كبيرة من القتلي والمصابين من أبناء الشعب المصري الذي نفد صبره وتحمل استمرار غدر الإرهاب والإرهابيين ويطالب بالأخذ بالثأر في أسرع وقت حتي يشفي غليله وترتاح القلوب الموجوعة التي جعلت كل عيون المصريين تقطر دمعاً علي الأعزاء علي كل أم وكل أب وكل أخ وكل ابن وكل بنت وكل طفلة أو طفل في أي بيت من بيوت مصر التي لا تريد أن تأخذ العزاء إلا بعد أخذ ثأر هؤلاء الشهداء الأبطال.
* والقلوب الموجوعة التي تمتلئ ألماً وحزناً علي سقوط أبناء مصر كلها خير جنود الأرض جعلت الملايين من المصريين يشعرون بضرورة التكاتف ووحدة الصف في معركة الوجود والعزة والكرامة لأعظم شعب علي وجه الأرض. وكما قال الرئيس السيسي وكلماته ضمدت جروح المصريين المجروحة. أن المخاطر حولنا والدول التي تمول بسخاء اختفي ضميرها وتخلت الإنسانية والسلام والرحمة من سياستها "وإما يحكمونا أو يقتلونا" ونحن أصحاب عقيدة والوطن عندنا غال ومصر عندنا أولاً وأخيراً حتي لو هانموت من الجوع فنحن ضربنا المثل والقدوة في الصبر وقوة التحمل وعندنا إرادة وتحد عند الأزمات عن أي شعب في العالم.
* وعلي الخونة في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ مصر والذين لا ينتمون لهذه الأرض الطيبة الطاهرة ويساهمون بشكل أو بآخر في قتل أبناء مصر وعدم تقدمها واستقرارها مستغلين مناخ الحرية والديمقراطية والمواطنة ليكون الدولار هو أولاً وأخيراً عندهم ولا يفتهم قتلانا الذين تنفذ فيهم أحكام الإرهابية بالقتل في الحال علي مرأي ومسمع من الجميع لا تأخذهم رحمة في هذا البلد وأهله الطيبين المسالمين الذين يتساقطون كل يوم شهداء ولا يعطونهم فرصة للشهادة أو توديع الأهل والأبناء. وكم كانت لحظات حزينة علي المصريين عند سماع الرصاص الغادر والانفجارات المروعة وهي تحصد الأبرياء ورجال الجيش ليتحولوا إلي أشلاء ويتحول الإنسان الذي ينبض بالحياة إلي مجرد شهيد.
يارب هل هؤلاء المجرمون الشبان يدينون بالإسلام دين المحبة والسلام أم يدنيون بنية القتل والعنف والدمار ولايستحقون أن يكونوا نيننا وصعب علينا ونحن نعلم أنهم القتلة والخونة الذين لا يريدون لمصر أن تستقر أو تتقدم خطوة إلي الأمام.
* ياريس الشعب يقدر جهودك وإخلاصك والملايين تساند مواقفك ويقفون خلفك بكل قوة خلفك ولكنهم لا يقبلون إهانة مصر والمصريين والتشكيك في قدرات الجيش المصري العظيم بأنه لا يستطيع حماية أبنائه ويؤمن حدوده رغم كل الجهود والعمليات الاستباقية والتقارير الاستخبارية وهي تتفوق علي غيرها علي مستوي العالم. فأرواح ودم أبنائنا غالية علينا. وبيادة العسكري المصري أغلي وأطهر من كل الخونة والجماعات الإرهابية والمنظمات المشبوهة والدويلات والدول التي تتآمر علي مصر. والدولة القوية يحترمها الجميع والدولة الضعيفة يضع فيها السفلة والهلافيت.
* ياريس. الناس تحملت وصبرت وعلي استعداد أن تتحمل علي أمل الاستقرار وتطهير البلاد من هذا الوباء السرطاني الذي نسمع قرب موعد القضاء عليه ونسمع بيانات عن تدمير عشرات الانفاق وقتل اعداد كبيرة من الإرهابيين وحرق عدد من العشش والبؤر والأوكار الإجرامية. والسؤال هل كانت سيناء كلها إرهابيين ونحتاج لكل هذا الوقت للتطهير ياريس الناس تطالب بالقصاص العاجل والسريع والأخذ بثأر أبنائنا وأبطالنا.
* وفي حوار مع عدد من البسطاء هناك عدة استفهامات تدور في عقولهم أكدها الصديق أبو بكر الصديق المدير العام بجمارك القاهرة وهو إنسان متابع للأحداث ولطلع علي الصحف ويشاهد القنوات الفضائية ومنها من يهتم بمقتل شيماء ويقول أن بعض النشطاء الذين ركبوا موجة الثورة ولا يقدرون الظروف الصعبة التي تمر بها مصر ولايحترمون القوانين وخاصة قانون المظاهرات التي سقطت فيه شيماء ويريدون إقامة عزاء لها ولا ويعينهم جنود وضباط الجيش والشرطة والمواطنين الأبرياء كالشاب البسيط الذي ترك طفلا عمره أيام ومات برصاص الإخوان واستقبلت جثته شقيقته الممرضة بمستشفي المطرية هل من قتل هذا الشاب رجال الشرطة الذين يتحملون فوق طاقتهم يا نشطاء ويا حركات ويا أحزاب ويا خبراء التشكيك وزرع بذور الفتنة والانقسام راجعوا أنفسكم وأفيقوا وصحوا ضميركم علشان خاطر بلدنا في خطر ورحمة كل الشهداء وستنتصر مصر وستبقي شامخة رغم حقد الحاقين والخونة والمتآمرين


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.