جاء قرار الدكتور اسماعيل عبد الغفار رئيس الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا بالسماح لفريق الكرة بنادي الاتحاد السكندري بالتدريب ثلاث مرات اسبوعيا بملاعب الأكاديمية حتي موعد استئناف الدوري في الثاني من فبراير المقبل بالاضافة الي استضافة الأكاديمية للاعبي الفريق المغتربين بالفريق الاول وعددهم عشرون لاعبا للاقامة خلال هذه الفترة في فنادق الأكاديمية بمثابة طوق النجاة لمسئولي الاتحاد السكندري الذي يمر بضائقة مالية كبيرة تسببت في العديد من المشاكل التي تواجه الفريق وفي مقدمتها عدم منح اللاعبين مستحقاتهم المالية او صرف بدلات لهم من اجل تسديد قيمة الوحدات السكنية التي يعيشون فيها وهو مادفع رئيس النادي للسماح للاعبين المحترفين الكاميروني اتوبونج والغاني فرنسيس بالاعارة الي احد الاندية الليبية وفي وقت يحتاجهم الفريق لهما نظرا لخبرتهما كما فشلت الادارة في تدعيم صفوف الفريق الذي كان في حاجة الي سد الثغرات في كل صفوفه تقريبا وهو ما اثار العديد من التحفظات داخل النادي وخاصة من جانب هاني سرور عضو مجلس الادارة الذي اكد ان قرار اعارة اللاعبين قرار فردي صادر من رئيس النادي الذي استغل تكليفه بملف الكرة في بداية الموسم واتخذ القرار دون الرجوع الي المجلس او اخذ رأي المدير الفني احمد ساري الذي فؤجي هو الاخر برحيل اللاعبين اللذين يعتبران من الاعمدة الاساسية بالفريق. الدكتور عفت السادات ما زال يؤكد ان مسألة عوده الدوري غير مؤكدة في ظل الاجواء المعبأة بالغيوم والذي طالب مسئولي الرياضة بضرورة ان يقوموا بترتيب البيت من الداخل وقال ان الايام القادمة سوف تشهد احداثا عديدة من الممكن ان تؤثر بشكل واضح علي مصير الدوري تشبه نوات الشتاء القارص واعتقد ان اقساها بعد صدورالحكم في قضية شهداء استاد بور سعيد حيث تنتظر جماهير الاهلي القصاص العادل لشهدائها مضيفا ان الحكم الصادر ايا كان منطوقه لن يرضي ايا من الطرفين سواء من جانب جماهير الاهلي او المصري وبخاصة في ظل الحالة التي نعيشها هذه الايام حيث يعاني العديد حالة من الشعور بنظرية المؤامرة وهو ما صعب المهمة علي الجميع. وقال الدكتور عفت السادات: لدينا اتفاقيات مع ثلاثة لاعبين تمت بمعرفة المدير الفني سيتم تفعيل هذا الاتفاق في حالة تأكد عودة الدوري والا فكيف التعاقد مع لاعبين جدد في ظل عدم وضوح الرؤية في وقت نحن نعاني فيه من ازمة مالية طاحنة. اشار الي ان الايام القادمة سوف تثبت بعد نظري في ادارة الموقف لمصلحة النادي وقال السادات لا نية لادارة النادي في تخفيض مرتبات الاجهزةالفنية او موظفي النادي مؤكدا علي الرغم من رغبة الادارة في اتباع سياسة التقشف للمعاناة الشديدة في تدبير موارد مالية في ظل الازمة الطاحنة التي تعاني منها مصر ومعظم الاندية الا اننا حريصون علي عدم المساس بمرتبات اأاجهزة الفنية مؤكدا تقدير مجلس الادارة لموظفي وعمال النادي خاصة وان ماكان سيتم توفيره حوالي ثلاثين الف جنيه فقط كمارفض الدكتور عفت السادات رئيس نادي الاتحاد السكندري محاولة بعض اعضاء المجلس لانهاء الخلاف بينه وبين هشام الطيب عضو المجلس بعد ان تبادلا الاتهامات وخاصة الاخير الذي اتهم السادات بانه سبب تدهور وانهيار النادي بسياسته الخاطئة الامر الذي دعا السادات بقرار من المجلس الي رفع مذكرة ضده الي العامري فاروق وزير الرياضة للمطالبة بايقافه واحالته للتحقيق وعرض امره علي اول جمعية عمومية مقبلة للنادي وقيام الطيب بالتقدم بمذكرة مماثلة لوزير الرياضة يطالب فيها بالتحقيق في مخالفات السادات. واكد السادات للمقربين منه انه متمسك بالحصول علي حق مجلس الادارة من الطيب بعد تصريحاته ضده لاسيما وانه احد افراد المجلس وشريك رئيسي في كافة القرارات التي اتخذها المجلس.