انتهت مرحلة الحرب الباردة داخل نادي الاتحاد السكندري وبدات مرحلة جديدة بين اعضاء مجلس اداره النادي الذين تناولوا حبوب الشجاعه فجأة وتحولت الي حرب تكسير العظام والمواجهات الحقيقية والشكوي للجهه الاداريه اتهامات متبادلة بين بعض اعضاء المجلس الدكتور هشام الطيب والدكتور عفت السادات رئيس النادي وحرب اخري بين هاني سرور عضو المجلس والدكتور حسن ابو عبده رئيس قطاع الناشئين بالرغم من ان كل المؤشرات تؤكد علي ان اتهامات عضو المجلس لرئيس النادي ورائها اسباب اخري قد تكون بعيدة عن الامور الرياضية وما هي الا صراعات سياسيه والا لماذا لم تطف علي السطح الا الان .. واين كان هشام الطيب مما يقوله طوال عام ونصف العام شارك في اتخاذ كل القرارات ولم يكن معارضا خلالها وهو ما يؤكد عليه اعضاء المجلس عقب الاجتماع الاخير الذي عقد لبحث التطورات الاخيرة ومشاكل فريق الكرة واستعدادته لبدء الدوري في ظل الازمة المالية الطاحنة التي يمر بها النادي حيث قررالمجلس وضع حد للخلافات والاتهامات والمعارك التي تهدد استقرار النادي برفع امر عضو المجلس هشام الطيب الي وزير الرياضه و اعداد مذكرة رسمية مرفق بها كافة المستندات للتصديق علي قرار ايقافه وعرض الامر علي اقرب جمعية عمومية للموافقة علي شطب عضويتة المحاسب مصطفي حسين عضو المجلس قال ان ان الطيب استمر علي مهاجمة المجلس والتهكم عليه بطريقة غير لائقة واتهم زملاءه بالعديد من الاتهامات لا يجوز ان تخرج من مسئول في موقعة مؤكدا ان الطيب وافق علي كل قرارات المجلس التي صدرت ولم يعارض اطلاقا علي طاولة الاجتماع في اي قرار ومحاضر الاجتماعات موجودة ولم يسجل مرة اعتراضة ثم يخرج ويهاجم المجلس بدون وجهه حق. الطيب يهاجم السادت ويرد بشكوي للوزير في الوقت الذي تقدم فيه هشام الطيب - الذي لم يحضر الجلسة لاصابته في حادث -بشكوي ضد الدكتور عفت السادات إلي العامري فاروق وزير الرياضة يتهمة فيها بإدارة النادي بعشوائية وعقد اجتماعات دون إخطار أعضاء المجلس قبلها بوقت كاف اعلن الطيب ان عودة الدوري في الوقت الحالي سيكون بمثابة الكارثة لان فريق الاتحاد غير جاهز بالمره والسادات مسئول حتي الان عن ملف الكرة بالرغم من ترديده بانه شكل لجنة كرة الا ان عمل هذه اللجنة صوري والفريق لا يجد ملعبا يتدرب عليه وبحاجة الي تدعيم ولم يفكر رئيس النادي في تدعيمة في الانتقالات الشتويه التي قاربت علي الانتهاء ولم يصرف مستحقات اللاعبين واكد الطيب ان فريق الاتحاد يعاني و أنه في حال عودة الدوري في الوقت الحالي سيكون الاتحاد أول الهابطين لدوري الدرجة الثانية واضاف ان السادات تسبب في غضب الكثيرين من اعضاء النادي و انه كثير التراجع في قراراته ولم يف بوعده في تكوين فريق قوي ينافس وفوجئنا بعدم وجود اي صفقات سوبر بحجة عدم وجود نشاط كروي و الغاء الدوري الممتاز لهذا الموسم. أبو عبده وسرور أمام القضاء في جانب آخر تصاعدت حده الخلافات بين الدكتور حسن ابو عبده رئيس قطاع الناشئين وهاني سرور عض المجلس وقرر الاول مقاضاة الاخير نظرا لهجومه الدائم والمستمر عليه ومحاولة ابعادة عن القطاع بعد ان نحج في ابعاده عن لجنة الكره التي رفض ابو عبده الاستمرار بها بعد تعرضه لهجوم كبير من سرور الذي يكتف بذلك وفتح النار من جديد عليه مؤكدا بأن القطاع يسير بدون خطة واضحة المعالم وليس لدي مجلس الإدارة أي خطة مكتوبة من رئيس القطاع وهذا لم يتحقق علي مدار فترة زمنية طويلة أقتربت من العشرين عامآ وتأكيدآ لذلك لم يطلب رئيس القطاع في أي من الأوقات الاعتماد علي الناشئين ولم يتقدم يومآ ما بأي ترشيح لأي منهم خاصة وانه عندما تولي المسئولية في الفريق الاول اكثر من مرة لم يصعد اي ناشئ في محاولة منه لانقاذ الموقف وتحسبا الي عودة الدوري بالرغم من تأكيداته بصعوبة اللعب. السادات يعد اللاعبين بصرف المستحقات عقد الدكتور عفت السادات اجتماع مع الجهاز الفني واللاعبين لبحث مشاكلهم والتي من ابرزها عدم صرف مستحقاتهم المالية و الملابس الشتوية التي لم يتم صرفها لهم حتي الأن واشاد السادات بموقفهم وعدم مطالباتهم بمستحقاتهم في ظل هذه الظروف التي يمر بها الجميع واكد حرصه علي انهاء كل المشاكل وسيتم صرف الملابس لهم خلال أيام وانهاء الازمة المالية بصرف جزء من مستحقاتهم المتاخرة فورا لانها مشاكل اللاعبين وطالب من اللاعبين بان تكون كل معاملاتهم وطالباتهم الماليه مع ايهاب جابر مدير شئون اللاعبين حتي لايحدث تضارب اوصدامات كما حدث عندما حدثت مشاده بينهم وبين عبد المنعم سعد المدير المالي وانهي السادات مشكلة التدريب بعد الاتفاق مع المدينة الشبابيع بابي قير علي تدريب الفريق ثلاثه مرات اسبوعيا ليصل عد الايام الي 6 وليهرب مسئولي الاتحاد من طلب المدير الفني اقامة معسكر للفريق في ظل الازمه الماليه التي يمر بها النادي حيث يري رئيس النادي بان المعسكر لم يعد له ضرورة بعد ان تم زيادة ايام التدريب الي ست ايام بدل من 3 ايام كما بحث مع احمد ساري المدير الفني احتياجات الفريق وامكانية تدعيمة في ظل الازمة المالية التي تمر بها الاندية عامة وعدم وضوح الرؤية تماما بالنسبة لعودة الدوري من عدمها ووافق رئيس النادي علي الاسماء التي عرضها ساري وفوضه في انهاء التفاوض معهم.