تصاعدت المشاكل بشكل كبير بين الدكتور حسن أبو عبده رئيس قطاع الناشئين بنادي الاتحاد وهاني سرور عضو مجلس الإدارة والتي أصبحت حديث الساعة داخل النادي وخاصة بعد تصريحاته الأخيرة لعضو المجلس ضد أبو عبده واتهامه له بأنه لم يقدم للقطاع أي شيء علي مدار 20 سنة تولي فيها القطاع ولم يخرج ناشئاً واحداً للنادي ولم يرشح أحداً للأجهزة الفنية من شباب النادي حتي عندما تولي قيادة الفريق لم يقدم لاعباً واحداً من القطاع الذي يشرف عليه. هذه التصريحات اثارت الدكتور حسن أبو عبده وأكد أنه لن يصمت علي الاساءة التي وجهت له من عضو المجلس الكابتن هاني سرور بشكل مستمر حيث دأب علي مهاجمته عبر وسائل الإعلام ويبذل محاولات كبيرة لابعادي من منصبي بدون مبرر. أضاف: لقد تحملت الكثير ولكن أن يتم اهانتي في وسائل الإعلام فهذا أمر لا أقبله مؤكداً تعرضه لضغوط كثيرة داخل منزله من أسرته من أجل الرحيل من العمل داخل نادي الاتحاد حفاظاً علي كرامته علي حد قول أبو عبده. مشيراً الي أنه لن يتصالح معه نهائياً في الوقت الذي يبذل فيه بعض العقلاء جهداً كبيراً في محاولة للصلح بين الدكتور عفت السادات رئيس النادي والدكتور هشام الطيب عضو مجلس الإدارة بعد أن تصاعدت المشاكل بينهم عقب تصريحات الطيب التي هاجم فيها مجلس الإدارة وسياسة رئيس النادي وحذر من كارثة للكرة في حالة عودة الدوري وهو ما اعتبره مجلس الإدارة هجوماً عليه. قدم طلباً لوزير الرياضة بايقافه وعرض أمره علي أول جمعية عمومية لفصله ورد الطيب بشكوي أخري لوزير الرياضة يتهم السادات بسياسته الفاشلة التي تسببت في انهيار النادي يحاول بعض أعضاء النادي انهاء الموضوع ودياً وعدم التصعيد. وبعيداً عن مشاكل الكرة دخل النادي في مشكلة جديدة باسلوب غريب مع لاعبي كرة السلة صانعة الانتصارات والانجازات في الفترة الأخيرة للنادي حيث يشترط مسئولو الإدارة علي نجوم الفريق الذين انتهت عقودهم التوقيع علي بياض والإدارة هي التي تقدر المبالغ المالية للاعبي السلة الكبار ياسر مبارك كابتن الفريق وأشرف ربيع يرفضان كل الاغراءات المالية من الأندية الكبيرة والمنافسة من أجل البقاء في النادي الذي صنع نجوميتهم. اشترط مهند الصباغ لاعب الفريق وضع بند في عقده يحق له بمقتضاه الرحيل للاحتراف الخارجي مؤكداً أنه سوف يجدد للاتحاد بيته الذي صنع نجومية اللاعب الوحيد الذي انتهي تجديده هو هيثم كمال الذي تعرض لاغراءات كبيرة من مسئولي سبورتنج إلا أنه رفضها وأصر علي البقاء في ناديه لابد أن يقدر مجلس إدارة النادي للاعبي كرة السلة وانجازاتهم وبطولاتهم التي يحققونها للنادي في وقت تهدر فيه أموال النادي علي فريق الكرة دون تحقيق أي شيء غير الصراع السنوي من أجل البقاء إلا أن الطريقة الغريبة التي يحاول مسئولو النادي اتباعها مع نجوم كبار تثير الشك لابد من تقديرهم لأن ما يحدث لا يليق بنجوم كبار في حجم لاعبي الاتحاد اعطوا الكثير وحصدوا بطولات كثيرة للنادي فلابد من ارضائهم مالياً بعقود مناسبة لالتزاماتهم الأسرية.