تطورت الاحداث سريعا داخل نادي الاتحاد وانقلب اعضاء مجلس الإدارة علي رئيس النادي بسبب مواقفه السلبية مما يحدث في ملف كرة القدم بالنادي والذي يعاني من مشاكل وازمات عديدة لم يستطع رئيس النادي المسئول عن ملف الكرة من حلها. بعض اعضاء المجلس طالب بعقد اجتماع طارئ بحضور رئيس النادي وسحب ملف الكرة منه بعد فشله في حل الازمات المالية الخاصة بلاعبي الفريق والمستحقات المتأخرة ومنحه اللاعبين شيكات اصبحت تهدد النادي واستقراره بسبب عدم وجود رصيد لهذه الشيكات في الوقت الذي لم يحسم امر ماكيدا برحيله عن النادي ومن اعضاء المجلس رئيس النادي مهله لانهاء الأزمة المالية بمنح النادي قرضاً للخروج من مأذق الشيكات أو توفير موارد للكرة او إنهاء عقد ماكيدا والا سيتم اقصاءه من الملف الكروي ووضح أن هناك اجماعاً من اعضاء المجلس هاني سرور ومصطفي حسين وهشام الطيب هشام حسن حتي نائب الرئيس الدكتور سمير عبدالحميد علي ضرورة رحيل المدير الفني الذي يكلف النادي شهريا هو وجهازه كاملا قرابة 300 ألف جنيه مقابل تدريب الفريق حتي المباريات الودية ألغيت وهو ما يمثل عبئاً كبيراً علي ميزانية النادي والإصرار علي بقائه يعتبر إهداراً للمال العام ويقول المحاسب مصطفي حسين عضو مجلس الإدارة لابد أن نتعامل بهدوء لاننا منظومة واحدة وفي مركب واحد ولا داعي لزعزة استقرار المجلس والتوتر بتصريحات ملتهبة اين الكرة حتي نسحب ملفها من رئيس النادي لقد درسنا موقف ماكيدا بشكل جيد بناء علي طلب الكابتن هاني سرور وهو قرار صائب منه ووافقنا علي رأيه بضرورة رحيله بالرغم من أن سرور كان اول من نادي بضرورة إعادة ماكيدا في بداية الموسم اضاف لا يجب أن نحمل رئيس النادي وحده مسئولية حل الأزمة المالية لابد من تكاتف الجميع وعدم اكراهه علي الالتزام بدفع قرض للنادي للخروج من الأزمة المالية وخاصة في ظل الظروف الصعبة والأزمة المالية التي تضرب النادي ليست وليدة اليوم لكنها موجودة من سنوات دعمها وعظمها توقف النشاط.