كل الاحداث الداخلية والخارجية لاينبغي أن تصرف انتباهنا عن المعركة الاساسية التي تخوضها ضد الارهاب.. أصل البلاء وسبب الكثير مما نعانيه اليوم. جنودنا البواسل يخوضون الحرب ضد هذا الوباء، ويدفعون أغلي الاثمان من أرواحهم الطاهرة أو دمائهم العزيزة علي الجميع. ورصاص القتلة لايفرق بين عسكري ومدني. والإخوان كما كانوا دائما يصبون نيران كراهيتهم علي كل من يخالفهم، وفي المقدمة أصحاب الرأي، والمحافظون علي صحيح الاسلام، والقضاة الذين يحكمون بالعدل، والمجاهدون من أجل وطن لكل ابنائه.. يبنونه معاً، وينعمون بخيراته معاً. واليأس يدفع الإخوان وحلفاءهم من جماعات الإرهاب الي الرهان علي أي شيء يمكن ان يقول انهم مازالوا قادرين علي التأثير في حياتنا، أو تدمير مستقبلنا، ولاينبغي أن يغيب عنا ذلك ونحن نخوض معركتنا المنتصرة بإذن الله وارادة الشعب والجيش علي فلول الجماعة الخائنة للدين وللوطن. وعلينا هنا أن نؤكد أنه لاينبغي أن نترك ثغرة في دفاعاتنا ونحن نقاتل عدواَ منحطاَ لايقيم حرمة للدين، ولا انتماء للوطن. ومن هنا.. فإن علينا أن نستمع إلي مايقوله القاضي الجليل أحمد ابوالفتوح عضو المحكمة التي نظرت قضية أحداث الاتحادية التي عوقب فيها المعزول مرسي ورفاقه، والذي تعرض أخيراَ لمحاولة اغتيال، نجا منها برعاية من الله سبحانه وتعالي. غير معقول في هذه الظروف أن يشكو القاضي الجليل من ضعف اجراءات تأمينه، وأن يخبرنا بأن سيارة ابنه سبق أن أحرقت أمام منزله، وأنه مازال حتي الآن يطلب مسكنا آمنا وسيارة تضمن سلامته.. وينتظر الاجابة كما ينتظر تعويضه عن سيارته التي تم تدميرها في محاولة الاغتيال. جانب آخر لابد من الالتفات إليه بكل جدية، وهو التعامل مع العبوات الناسفة التي يزرعها المنحطون من عصابات الاخوان وباقي العصابات الارهابية، ولاشك أن الاجهزة المختصة سواء في الجيش أو الشرطة تبذل كل جهدها للتعامل مع هذا الخطر. ولكن علينا ان نبذل المزيد لان هذا هو السلاح الاساسي لدي عصابات الاخوان المنحطة وباقي العصابات الارهابية. لابد من زيادة توعية المواطنين لكي يبلغو ا عن أي جسم مشبوه، ولكي يبتعدوا عن خطره حتي يتم التعامل معه من الأجهزة المختصة. ولابد أن تزداد الخبرة في كيفية التعامل مع هذه العبوات الناسفة، حتي لانفقد أحداً من »الخبراء» الذين يتعاملون معها، ويقومون بتفكيكها قبل أن تنفجر، وهم ثروة يجب الحفاظ عليها ونحن نخوض هذه الحرب ضد »الاخوان» ومن أجل سلامة الوطن. سنهزم الإرهاب مهما كانت درجة انحطاطه، ولكن علينا الحفاظ علي كل نقطة دم يستهدفها هذا الارهاب الإخواني. وسنفعل وسننتصر.