مع موسم المصيف تزداد حوادث الطرق يوميا وآخرها الحادث الذي وقع علي طريق العلمين لأتوبيس احدي الشركات الكبيرة مما يثير العديد من التساؤلات حول كيفية علاج المصابين ومدي مسئولية الشركات عن التكفل بعلاجهم ودفع التعويضات. خبراء القانون أكدوا أحقية المواطن في العلاج والتعويض عن أي ضرر يصيبه جراء الحادث حيث تشمل التذكرة تأمينا علي الراكب وهو تعاقد واجب النفاذ في حين نفت الشركات تأخرها عن اسعاف المصابين وعلاجهم لحين صرف التعويضات من شركات التأمين وأرجعوا ما يحدث من مشاكل وقضايا للشركات التي تخالف القانون ولا تلتزم وسائل الأمن والأمان للمسافرين. وائل جمال اخصائي مبيعات يقول استخدم أتوبيسات شركات النقل الجماعي بصفة مستمرة نظرا لظروف عملي بالقاهرة ومحل اقامتي بالمحلة وكثيرا ما تتعرض هذه الأتوبيسات للحوادث والأعطال علي الطرق ولا يوجد أي تعويض أو تأمين علي المسافرين فلم أسمع أبدا عن وجود تأمين علي تذكرة السفر أو أي حقوق أخري بموجب حصولي علي التذكرة بالتالي لم أطالب يوما بأية حقوق. يلتقط طرف الحديث صديقه أحمد فتحي من المنصورة مشيرا الي أن 90% من مستخدمي شركات النقل الجماعي ليس لديهم علم أو دراية بوجود تأمين علي التذكرة أو كيفية التعامل في حالات الحوادث وما هي الاجراءات التي يمكن اتباعها في مثل هذه الحالات ضد شركات النقل وهذا يعود الي عدم توعية المواطنين بحقوقهم بموجب التذكرة فالأتوبيس في حالة حدوث عطل يتم الاتصال بالشركة لحضور أتوبيس آخر بديل لنقل الركاب وهذا أقصي ما يمكن أن نحصل عليه دون مراعاة للوقت المهدور والتأخير الناجم عن العطل. ويتمني يوسف عبدالملاك مهندس كهرباء من محافظة سوهاج ان يوضح علي تذكرة السفر مقابلاً للتأمين علي حياة المسافرين فكثير من هذه الأتوبيسات تتعرض لحوادث الطرق ويقع المسافر ضحية لها دون الحصول علي مقابل من الشركة أو التأمين أو تعويض لما تعرض له. ويستشعر محمد محمد حمادة مهندس زراعي وجود تحسن في خدمات شركات النقل وان المنظومة في طريقها الي الأفضل عما سبق لكنه يطالب بوجود تأمين أكثر علي حياة المسافر وعلي متعلقاته حتي لا يتعرض لمافيا التعويضات والمحامين نظرا لجهله بحقوقه المترتبة علي الحصول علي تذكرة السفر فكثيرا ما نسمع عن حوادث طرق يترتب عليها اصابات أو وفاة ونتيجة الجهل بالحقوق يفتح المجال أمام مافيا التعويضات للصيد بالماء العكر والاستفادة من الحادث. في سياق متصل يشير يوسف دراوي مهندس الي وجود أسطول من الأتوبيسات التابعة لاحدي شركات النقل الجماعي الشهيرة وتعمل علي مرأي ومسمع من جميع الجهات دون رقابة ابراهيم سلامة رئيس قطاع النقل والمناطق بشركة شرق الدلتا: ان للمسافر الحق في العلاج علي نفقة الشركة في حالة الحوادث حيث يقوم أقرب مسئول لمكان الحادث بالتوجه علي الفور الي المستشفي التي تم نقل المصابين اليها لحصر المصابين ويتوجه محام من الشركة لانهاء جميع اجراءات العلاج لحين قيام الشركة بعد ذلك بصرف مبالغ التأمين من الشركات المتعاقدة معها .