* استطاع الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح النائب المخلوع لمرشد الجماعة الإرهابية والمرشح الرئاسي "الساقط" أن يخطف الابصار ويشد الانتباه اليه هذا الاسبوع بعد التصريحات العنترية أو قل التخاريف التي طالب بها خلال حديثه عبر شاشة احدي الفضائيات حينما طالب باجراء انتخابات رئاسية مبكرة والا ستكون الفوضي هي البديل الذي سيعم البلاد "طبقا لتصريحه" أو بمعني أدق طبقاً لامنياته وتخيلاته المريضة. * بالطبع نحن لا نحجر علي رأي أبوالفتوح أو غيره وانما فقط نتعجب من هذا الطلب الغريب وتوقيته الأغرب؟ فكيف لهذا القيادي الإخواني "المخلوع" ان يطالب باجراء انتخابات رئاسية مبكرة في نفس التوقيت الذي توقع فيه مصر اتفاقية مع روسيا لانشاء أو لمفاعل نووي مصري سلمي لتوليد الطاقة الكهربائية وبعد أيام قليلة من الحوادث الارهابية التي اجتاحت فرنسا ومالي وغيرهما من بلدان العالم والتي أكدت رؤية مصر وقائدها عبدالفتاح السيسي بأن الارهاب لا وطن له ولا دين وأن الجميع في مرمي النيران سواء في الوطن العربي أو أوروبا وأمريكا. أبوالفتوح "لوح" في تصريحاته إلي أنه اذا لم تتم الانتخابات الرئاسية المبكرة فإن البديل حينئذ سيكون الفوضي وكأنه استحضر روح المخلوع مبارك ومن بعده المعزول مرسي. ولكنه نسي أن المصريين اصبحوا أكثر وعياً وفهما لما يحاك ضد وطنهم ولن يستطيع أحد خداعهم أو تضليلهم باسم الدين مرة أخري. والاهم من ذلك كله فإن أبوالفتوح لم يع الدرس الذي فشلت فيه جماعته ورئيسها المعزول وسار هو علي دربهم وانفصل عن الواقع تماماً كما فعل المعزول وعشيرته عندما أرادوا اقصاء جميع ابناء الشعب والاستحواذ علي جميع مؤسسات وهيئات الدولة المصرية من باب أهل الثقة وليس الخبرة!! * ونحن نقول للقيادي الإخواني "المشلوح" عندما ثار المصريون في 30 يونية ضد رئيسكم الفاشل وعزلوه لم يكن فقط لفشله في توفير الأمن والامان أو لعدم توفير الكهرباء والطاقة والبنزين أو حتي ليس بسبب الحرب الأهلية التي كانت علي الاعتاب وانما ثار المصريون ضد الجماعة الارهابية ورئيسها لأنهم تأكدوا أن أرض مصر ستباع "مفروش" لحماس وقطر وربما اسرائيل أيضاً. ومن هنا انتفض المصريون وأوقفوا المؤامرة الكبري لتقسيم مصر واسقاطها! * وإذا كان القيادي الإخواني المخلوع قد أثار انتباه المصريين بتصريحاته وتخريفاته فإن المستشارة تهاني الجبالي القيادية بالتحالف الجمهوري أحدثت انفجاراً عنيفاً لم يكن يتوقعه أحد عندما اتهمت في مؤتمر صحفي عالمي أمس الأول قيادات تحالف "في حب مصر" اللواء سامح سيف اليزل واسامة هيكل ومصطفي بكري بالخيانة العظمي لتنسيقهم مع قيادات اخوانية في الكويت من اجل الحصول علي أصوات المصريين في الخارج لدعم التحالف مقابل التصالح مع الإخوان وهو ما نفاه قيادات "في حب مصر" بل وأكدوا أنهم سيقاضون "الجبالي" علي اتهاماتها الباطلة "علي حد تعبيرهم". * المؤكد أن الجميع في مصر يعرفون الدور الذي لعبته المستشارة تهاني الجبالي قبل وبعد ثورة 30 يونيه وتصديها بقوة لبطش وجبروت الفاشية الإخوانية واجبار مرسي علي الذهاب إلي المحكمة الدستورية لتأدية اليمين الدستورية. ولكن هذا لا يشفع لها ما ذكرته في المؤتمر الصحفي وتوجيه الاتهامات التي وصلت إلي الخيانة العظمي لاشخاص نعرفهم جميعاً ونعلم وطنيتهم وحبهم لمصر ورفضهم للإخوان تماماً كما نعلم عن "الجبالي" أيضاً ولكن يبدو أن لعنة السياسة أو الكرسي التي تصيب البعض بالدوار أحياناً!! * في النهاية أنا شخصياً أتمني أن تهدأ هذه العاصفة وتزول الخلافات بين رفقاء الأمس وتعود الأمور إلي طبيعتها وأن يتدخل المحبون للطرفين وقبل ذلك كله و لمصر والعمل علي رأب الصدع بين التحالف الجمهوري وحب مصر وذلك كله حباً في مصر وطناً وشعباً.