خبير: تأثير القرار الأمريكي بالسماح ببيع النفط الإيراني سيكون محدودا للغاية على الأسعار    محافظ بورسعيد يوجه شركة النظافة بتوفير 1500 صندوق قمامة    القابضة للصناعات: توريد 4.2 مليون طن قصب و71 ألف طن بنجر خلال موسم 2026    الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى ضبط النفس بعد قصف منشأة "نطنز"    مصطفى بكري يحذر من مساعٍ إيرانية لضم المزيد من الأراضي العربية    الرئيس السيسي يزور البحرين والملك حمد بن عيسى على رأس مستقبليه    عمرو أديب: فى عالمنا العربى نعشق الخلافات فى عز وقت الأزمات    لاعب أوتوهو: جاهزون ل الزمالك.. وتعلمنا الكثير من لقاء شباب بلوزداد    مراكز شباب الأقصر ترسم البسمة على وجوه المواطنين    ضبط 17 طن دقيق مدعم داخل المخابز السياحية    خلال 24 ساعة.. ضبط قضايا اتجار في العملات ب4 ملايين جنيه    ريهام عبد الغفور تحتفل بنجاح «حكاية نرجس» وتوجه الشكر لفريق العمل    محافظ الغربية يهنئ الأمهات في عيد الأم    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : نعم سيظل العيد فى "بقطارس" ..حاجة ثانية !?    حافظ الشاعر يكتب عن :حين تصبح الكاميرا دعاء لا يُرى    الشناوي: درسنا نقاط قوة وضعف الجيش الملكي.. وبيراميدز أصبح يُحسب له ألف حساب    الجريمة في مصر القديمة.. كيف تعامل الفراعنة مع قضايا التحرش والاغتصاب والسرقة؟    طلاب جامعة القاهرة يشاركون في احتفالية "عيد سعيد" بالعاصمة الجديدة    في يومهم العالمي، أصحاب متلازمة داون يتمتعون بطبيعة إنسانية مميزة    بمشاركة مصر و17 دولة إفريقية، نيروبي تستضيف النسخة الثانية من منتدى الكوميسا للاستثمار    رغم تقلبات الطقس.. قلعة قايتباي تستقبل آلاف الزوار في ثاني أيام عيد الفطر    الأنبا أغناطيوس يناقش ترتيبات الخدمة مع كهنة إيبارشية المحلة الكبرى    بعثة منتخب الناشئين تصل ليبيا    الصحة: 35 زيارة ميدانية لمتابعة المشروعات في 14 مستشفى و13 وحدة صحية    في عيد الأم.. تحية لسيدة "العُمر"    المصرى بالأبيض وشباب بلوزداد بالأحمر فى مباراة اليوم بالكونفيدرالية    لجنة تفتيشية لمراجعة الاشتراطات الصحية والبيئية ومعايير السلامة العامة بالمنشآت السياحية والفندقية بالفيوم    فيلم برشامة يحقق 12 مليون جنيه في أول أيام عيد الفطر    ذهبية عالمية جديدة تزين سجل إنجازات جامعة قناة السويس    68 عامًا على "ست الحبايب".. القصة الكاملة وراء أغنية عيد الأم الخالدة    مساء اليوم.. انتهاء الأوكازيون الشتوي 2026    «قومي الطفولة والأمومة»: خط نجدة الطفل استقبل أكثر من ألف اتصال أول أيام العيد    الإفتاء: يجوز الجمع بين نية صوم النافلة مع نية صوم قضاء الفرض    دار الإفتاء: الاحتفال بعيد الأم مظهرٌ من مظاهر البر والإحسان    السيطرة على حريق محدود بجوار مستشفى الصدر بالعمرانية دون إصابات    عيد الفطر2026.. كيف تستمتع بالكحك دون الإضرار بصحتك    السبكي يؤكد ضرورة تأمين مخزون استراتيجي من الأدوية لا يقل عن 6 أشهر    التصريح بدفن شابين لقيا مصرعهما إثر تعرضهما لحادث تصادم بسوهاج    وزير المالية: الأولوية الآن لإتاحة موارد مالية كافية ومستمرة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين    وسط غياب محمد صلاح | ليفربول يتحدى برايتون في الدوري الإنجليزي    سيناريوهات المواجهة الكبرى وصراع هرمز.. هل تبتلع جبال "زاجروس" أوهام واشنطن؟    إعلام إسرائيلي: أجزاء من الصاروخ العنقودي الإيراني سقطت في 8 مواقع جنوبي تل أبيب    جامعة القاهرة تتقدم بالتهنئة لأمهات مصر بمناسبة عيد الأم    محافظ المنوفية : تحرير 237 محضر مخالفات مخابز وأسواق    الصحة: أكثر من 16 مليون مواطن استفادوا من خدمات مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية    عارضات أزياء يحتفلن باليوم العالمي لمتلازمة داون في بوخارست    انعقاد الاجتماع الفني لمباراة الزمالك وأوتوهو اليوم    هجوم بالطيران المسيّر على حيّ سكني في وسط بغداد    تراجع تأخيرات القطارات اليوم وانتظام الحركة على كافة الخطوط    حبس المتهم بالتحرش بطالبة لفظيا خلال سيرها بأحد شوارع القاهرة    تفاصيل طقس الأقصر اليوم ثاني أيام عيد الفطر المبارك    طارق لطفي: اللجان الإلكترونية تصنع «الأعلى مشاهدة»| حوار    الشرطة النسائية.. تاريخ من الإنجاز والعطاء المستمر    باسم سمرة: أفكر في الاعتزال.. والمهنة قاسية وليست للجميع    البيت الأبيض يعلن خطة الحسم ضد طهران    أمن المنوفية يكشف ملابسات فيديو بيع أسطوانات بوتاجاز معبأة بالمياه    روسيا تعلن إسقاط 66 مسيرة أوكرانية فوق أراضيها خلال 3 ساعات    مجدي حجازي يكتب: «للصائم فرحتان»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حكاوي الروح
تقدمها : دعاء النجار
نشر في الجمهورية يوم 23 - 01 - 2015

أرسل إليك برسالتي التي تحمل معاني الضيق والحزن والأسي لكي تدليني علي الطريق الصحيح وتصلي بصوتي للمسئولين لانقاذ أسرة بسيطة بقرية مناشي البلد. بامبابة. محافظة الجيزة. ظلت مترابطة ويجمعها الحب والود والأخوة لسنوات طويلة إلي أن بدأ الشر يتسلل إليها ليفرق بين الأخ وأخيه ويقطع الأرحام.
ويقول عادل شوقي عبدالله وتليفونه: 01007029348 : الموضوع باختصار أن والدي رحمة الله عليه كتب لي وإخوتي "6 رجال وسيدتين" قطعة أرض قبل وفاته بأربعة عشر عاماً. ومساحتها 110 أمتار. وجاءت أخر قطعة في هذه الأرض من نصيب والدتي وهي عبارة عن 50 متراً. وذلك وفقاً لعقد مؤرخ في عام 1998. بصحة التوقيع. وأوصت والدتي أن يقام علي هذه المساحة أي عمل خيري.
ولأننا في قرية بالأرياف قمت وإخوتي في عام 2011. بتنفيذ وصية والدتي رحمة الله عليها. وبالفعل قررنا بناء هذه المساحة كمسجد صغير عبارة عن دور أرضي وحوائط من الطوب والطين. والسقف من الخشب. بالاضافة إلي سور خشبي صغير أمام المسجد. ولأنه عمل خيري لوجه الله تعالي وللتسهيل علي أهالي القرية بدلاً من مشقة السير مسافات طويلة إلي مساجد القري المجاورة لأداء فريضة الله فقد ساهم معنا بعض الجيران مادياً لإنجاز هذا المسجد.
كل هذا وكانت الأمور تسير في يسر. وبتوفيق من الله لأن في النهاية كانت نوايانا صادقة لوجهه الكريم. لكن أخي الأصغر فاجأنا برفضه بناء هذا المسجد المجاور لبيته. وطالبنا بمنحه حقه الشرعي ونصيبه في هذه الأرض الذي ورثها عن والدتنا. فتدخل عقلاء بلدنا لاقناعه وقمنا بعقد عشرات الجلسات العرفية لكن في كل مرة يعلن أخي عن رفضه لهذا المسجد.
ودائماً يصر علي مطلبه بحقه في هذه الأرض ليضمها إلي بيته الملاصق للمسجد. ولم ينته الأمر عند هذا الحد بل فوجئنا بأخي يحرر ضدي دعوي قضائية مطالباً فيها بضم حقه في الأرض إلي بيته. ومدعياً أن هذا المبني بيت وليس مسجدا. وقام محاميه بتقديم العقد وانتداب خبيرة من المحكمة وجاء التقرير والنتيجة النهائية بأنه تم الانتقال إلي المباني محل المخالفة.
وتبين من المعاينة علي الطبيعة أن العقار محل المخالفة عبارة عن مسجد مبني دور أرضي وحوائطه من الطوب والطين والسقف من الخشب. وسور خشبي صغير أمام المسجد. وقد قرر وكيل المتهم أن المتهم لم يقم بالتعدي علي أملاك الدولة وأن العين محل المخالفة مملوكة لوالدة المتهم بموجب عقد البيع المؤرخ في 6/2/.1998
ورغم كل ذلك فوجئت بالحكم الصادر ضدي بالحبس عام مع الشغل. وغرامة ألفي جنيه. وإزالة المسجد. بتهمة التعدي علي أملاك الدولة في حين أن تقرير الخبيرة التي عاينت الأرض أكدت أنها مسجد لكن لم يغير هذا في الأمر شيئاً. فقمت بدفع الكفالة. واستئناف القضية في 17/2/2015. ومرت ثلاث سنوات ذقت وإخوتي العذاب أشكالا وألواناً وأصبحت مهدداً بالسجن وتشرد أسرتي. علماً بأنني موظف بسيط بالسكة الحديد.
فهل آمل أن يتدخل المستشار محفوظ صابر. وزير العدل. لانقاذي قبل أن يكون مصيري سجيناً خلف القضبان. وقولي لي ماذا أفعل في هذه الأزمة.. واقسم لك بالله أنني لم أشأ أن أخسر شقيقي أو أن أقف أمامه خصماً في ساحات المحاكم. بعد أن التزمت الصمت لسنوات طويلة إلي أن أصبحت أعيش حياة صعبة وفي النهاية ومهما طال بي العمر أو قصر فلابد وأن يعود أخي الأصغر لحضني لأنني بالنسبة له في مقام الأب.
** عزيزي صاحب هذه الرسالة التي بطبيعة الحال لم تكن غريبة علي فالمشكلات والقضايا المتعلقة بالميراث كثيرة. وبعضها يدمي القلب لما تسببت فيه من تقطيع للأرحام وإثارة الخصومة والكراهية والأحقاد بين أبناء الأسرة أو العائلة الواحدة. في حين أن الشريعة الإسلامية حددت الأنصبة في المواريث أدق تحديد. وبين القرآن الكريم ما لكل وارث من النصف والربع والثمن والثلثين والثلث والسدس.
وتولي الخالق سبحانه وتعالي وهو العادل قسمة المواريث وأنزل آيات توضح ذلك.. ومنها قوله عز وجل: "ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل". كما قال "إني حرمت الظلم علي نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا".
عيون أنس
أرسلت إليك برسالتي ودموعي تتساقط علي الورق من شدة حزني وحسرتي.. ولم أجد أمامي سوي هذه الصفحة التي خففت من آلام الكثيرين أملاً في أن يتدخل الدكتور عادل عدوي. وزير الصحة. لإنقاذ عيون أبني "أنس" وعمره 21 عاماً. وطالب بالصف الثالث بكلية التجارة.
كان أنس محمد وحيد شاباً جميلاً وطموحاً وله آمال عريضة في مستقبل واعد كأي شاب في مثل عمره. خاصة أنه كان لديه دافعاً قوياً للنجاح ولإجتياز الجامعة في أسرع وقت حتي ينقذنا من ظروفنا الصعبة. فلن أخفيك سراً أن ظروفي المادية صعبة خاصة انني أعمل موظف بسيط في مستشفي المطرية وعندي ثلاثة أبناء بمراحل التعليم المختلفة وليس لي اي مصدر رزق أخر.
ولأنه تأتي دائماً الريح بما لا تشتهي السفن. فوجئ أنس بضعف في الابصار بعينيه اليمني واليسري. فتوجهنا إلي الأطباء وأجرينا كافة الكشوف التي يمكن أن تجري في مثل هذه الحالة. وذقنا الأمرين. وأنفقنا مبالغ طائلة علي المستشفيات وعيادات الأطباء بحثاً عن أمل في علاجه إلا أن الأطباء في النهاية أكدوا أنه في حاجة ماسة لأجراء جراحة عاجلة لزرع قرنية بكل عين لأنه ولد بقرنية مخروطية.
وستتكلف الجراحة أربعين ألف جنيه ومن ثم أصبح ابني وفلذة كبدي مهدداً بفقدان البصر بعد أقل من شهرين. ولدينا جميع التقارير التي تثبت صحة كلامنا.
ويضيف الأب المبتلي والمقيم في 11 شارع المينا الغربي. بالمطرية. محافظة الدقهلية. وتليفونه: 01000451507. أن اصعب ما يمكن أن يراه أب أن يجد ابنه وفلذة كبده مهدداً بين لحظة وأخري بفقدان بصره. وعلاجه في أجراء جراحة عاجلة لكنها ستتكلف أربعون ألف جنيه.
فكيف يتسني لنا ذلك فما باليد حيلة والعين بصيرة. وفي حالتنا للأسف أصبحت العين ضريرة لا تبصر. المهم دعيني أكمل لك أن حياتنا تحولت إلي جحيم خوفاً علي عيون أنس ومستقبله الذي أصبح علي كف عفريت. ولا أحد يعرف اذا ما لا قدر الله عجزنا عن توفير هذا المبلغ لأجراء الجراحة ما سيكون مصيره.
وبصراحة في كل مرة يصيبني فيها اليأس من علاجه واسترداده لنور عينيه أجد لساني يردد "يارب.. ليس لنا سواك". تحملنا وسنتحمل كل هذا العناء علي أمل الشفاء. ولو طال انتظاره. فدائماً لدينا يقين بأنه الله تعالي لن يتركنا في حالة الرعب التي نعيشها خوفاً من المجهول.. خاصة أنني موظف ولا أملك سوي راتبي. وصرفت كل ما أملك وتحويشة العمر علي الأطباء لكن دون جدوي.
** عزيزي الأب الحزين أعانك الله علي تحمل هذه المصيبة. فأي كلمات تعجز عن وصف مشاعر أب يدمر المرض عيون ابنه الشاب الجميل الذي مازال في مقتبل العمر. وأتفهم حجم الألم الذي يسكن قلبك وقلب والدته حين ترون هذا الابن المبتلي يذبل أمام عيونكم وتعجزون عن انقاذه في ظل ظروف أقل ما توصف بأنها ظروف مأساوية.
لكن في كل الأحوال الله قادر علي كل شئ وأملنا في كرمه وفي أن يتدخل الدكتور عادل عدوي وزير الصحة والأطباء المتخصصون في مثل هذه الحالات النادرة أن يمنحكما بصيص أمل ليتمكن انس من أجراء هذه الجراحة التي كما ذكرت تتكلف أربعين ألف جنيه.
وفي النهاية أقول لك اصبر وانفض عنك غبار الأحزان. ولتتسلح وزوجتك بالصبر والايمان بالله. وسوف يفرج الله همكما. ويكتب لأنس الشفاء من مرضه.. إنه علي كل شيء قدير.
.. أنت لست عاجزاً ولا مشلولا. أنت قوي بما تفعلنه وستكونين أقوي بقربك من الله وبمقدرتك علي اسعاد الآخرين. وأعتقد كما اعتدت منه أن يبادر الدكتور عادل عدوي. وزير الصحة بالموافقة علي علاجك في واحد من المستشفيات المتخصصة لانقاذه.
فقر ومرض وخراب بيوت
أنا مواطن بسيط عمري 49 عاماً. أعيش حالة الحسرة والعجز والشعور بالذل. وكل يوم يمر عليّ يزداد حزني واكتئابي لدرجة أنني فكرت في الانتحار أكثر من مرة. لكن إيماني بالله وخوفي منه منعاني. واعتبرت أن ما أعانيه من محن قدر كتبه الله لي فكيف أجزع من إرادة الله.
فمشكلتي تتلخص في انني كنت أعمل كمبيض محارة وفي كثير من الأحيان في الفاعل. وكانت ظروفي قاسية لكن كنت دائما أدعو الله بدوام الصحة والستر وصلاح الأحوال.
لكن لا يستطيع أحد الوقوف أمام ارادته فأصبت بمرض الدرن الرئوي. وتليف بالرئتين وبالتالي أحتاج إلي رعاية خاصة. في حين أن عملي شاق ويعتمد علي الصحة والقوة التي أخذت في التدهور إلي أن عجزت تماماً عن العمل.
وبعد عشرات المحاولات وتدخل الواسطة. تمكنت من الحصول علي معاش الضمان الإجتماعي الذي لم يتجاوز ال450 جنيهاً. ورغم أن هذا المبلغ بالكاد يكفي متطلبات الحياة الضرورية جداً لكن كنت أحمد الله علي القليل.
ومأساتي تزداد يوماً بعد يوم في ظل الظروف القهرية التي كتبها عليّ القدر. والأعباء المادية التي لا ترحم خاصة انني أعول أسرة مكونة من زوجتي وطفلين الأكبر 5 سنوات. والأصغر سنتين. إلا انني فوجئت بإنقطاع معاشي الذي كنت اتقاضاه طوال سبع سنوات.
وذلك بحجة انني تم عرضي علي إحدي اللجان الطبية. فأرسلت خطاباً إلي الشئون التابع لها. بتقرير يفيد انني أعاني من ربو شعبي مزمن ولم تثبت انني اعاني من تليف بالرئتين ومن ثم توقف المعاش وتوقفت معه كل صور الحياة لاسرة أصبح مصيرها علي كف عفريت.
افلا يكفيني ما أعانيه من آلام المرض والفقر والعوز حتي يعطيني المسئولون المزيد. ويهدد مصير وحياة أسرة بأكملها ليس لها في هذه الحياة سوي المبلغ الزهيد الذي كانوا يعيشون به ولا تسأليني كيف ذلك في ظل حالة من الغلاء وارتفاع الاسعار وظروف اقتصادية جعلت الفقراء والمهمشين في مفرمة الظروف
وبطبيعة الحال ولأنني لم انتظم في دفع الايجار والكهرباء لشقتي التي كانت تسترني وأولادي. تم طردنا في الشارع لكي تتحول حياتي إلي جحيم بكل ما تعنيه الكلمة. ولم يرأف صاحب العقار بحال مريض وفي عنقه مسئولية زوجة وطفلين صغيرين.
وعندما ضاقت بي الدنيا ذهبت اطرق باب المسئولين بمقر اللجنة الطبية بأبوالريش. لعمل ما يسمي "مناظرة" لإعادة الكشف عليّ حتي يتم البت في أمر عودة المعاش إلا انني فوجئت بتحديد موعد الكشف في 10/3/2016. وبعد عشرات الالتماسات تم تعديل الموعد 10/3/2015. ورغم تقريب الموعد عاماً تقريباً إلا أن اليوم في ظل ظروفي القاسية يمر عليْ وكأنه عام.
فأقسم لك بالله يا سيدتي أنني كلما ذهبت إلي أي عمل يوفر لي الحد الأدني للحياة الكريمة. فلم يستجب لطلبي. نظراً لظروفي الصحية. لم أجد أمامي سوي العودة إلي "كار" المعمار وكلما تحملت مشقة حمل شوية الرمل أو الطوب للادوار العليا لكي أعود لأولادي بكيلو فاكهة أو حلوي إلا أنني سريعا ما أصاب بنزيف رئوي يكاد يعصف بحياتي ويزيد من حدة التليف الذي تعانيه الرئتان.
فكل أملي في الحياة وكل ما أرجوه من الله أن يشفيني لكي استطيع الوقوف علي قدمي مرة أخري ليس من أجلي ولكن من أجل أولادي المساكين.
آملي أن يتدخل المهندس إبراهيم محلب. رئيس الوزراء. والدكتور عادل عدوي وزير الصحة ومحافظ البحيرة. والنظر إلي ّ وإلي أسرتي بعين الرحمة والانسانية والاسراع في منحي شقة ضمن الحالات القاسية خاصة انني أحمل ايصالاً للاسر الأولي بالرعاية يحمل رقم 2825/17 9/2012 لسنة 2012 قيد سجل 298/5/1 وكلما ذهبت للمحافظة للسؤال يخبرني بأنه مازال الطلب يعرض علي المحافظ.
فهل سيصل صوتي لمحافظ البحيرة ويرحم أسرتي من التشرد ويمنحنا شقة ضمن الحالات الانسانية. وهل سيتم أتخاذ القرارات العاجلة بعودة المعاش الذي كان يسترني وأولادي ويوفر لنا قوت يومنا خاصة أننا بين يوم وليلة أصبحنا نعيش علي المساعدات وعطف أهل الخير.. فهل حالنا هذا يرضي أحداً؟
** أخي العزيز صاحب هذه الرسالة المؤلمة والمحزنة حقاً لأنه ما أصعب المرض يا سيدي عندما يصيب الفقراء فيزيد معاناتهم بجانب الحرمان والجوع. فقد يهون الفقر أمام الصحة. لكن أن يجتمع الفقر والمرض معا فهذا أمر لا يمكن تحمله. وأدعو الله ألا يكتبها لأحد.
لو كان هناك ضمير لأخلص كل طبيب في عمله لكي لا يقضي علي مصير أسرة بأكملها لعدم التدقيق في تشخيصه لوقف معاشها وفقدانها لمصدر رزقها الوحيد.
ولو كان هناك ضمير ما ذهبت وأسرتك إلي ما أنتم فيه الآن بالعراء دون مأوي يستركم في هذا البرد القارص. فأذا لم ينظر المسئولون إلي حالتك بعين الرحمة والانسانية فإلي من ينظرون.
لكن ما يطمئنني ويطمئنك أن علي رأس هذه الحكومة رجلاً اميناً وانسان بكل معني الكلمة هو المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء سيعطي أوامره العاجلة بأنصافك والوقوف إلي جوارك فيي محنتك وكل من في مثل ظروفك وبإذن الله سنجد استجابة سريعة لمطلبك قبل فوات الآوان.
زوجي وسيم جداً
أنا نبيلة خليل عبدالمقصود. من محافظة الغربية. وعمري 27 عاماً. تزوجت منذ 4 سنوات من ابن عمي. الذي تربينا معاً وكنا طوال عمرنا متوافقين في كل شئ حتي كان أهلنا دائما يرون أننا خلقنا لبعضنا البعض. لكن مشكلتي التي اشعلت عشنا الهادئ هي أن زوجي وسيم. وأنيق جداً. وأغار عليه غيرة لا توصف. وبصراحة هو طوال عمره وسيم. ودائماً ما يجذب عيون الفتيات والسيدات.
اصبحنا في مشكلات وخلافات ليل ونهار. سواء في الشارع أو النادي أو في بيوت الأقارب والاصدقاء. لأنني لا اتحمل أن أري أعجاب الأخريات به. كما لا أتحمل أن أراه سعيداً بذلك وكلما لفت انتباهه لمراعاة مشاعري كزوجة تحب زوجها وتغار عليه. يبرر دائماً بأنه عندما اختارني من بين نساء الدنيا كان يراني دائما أجمل أمرأة لأنه يحبني لكن انشغالي بطفلي التوءم جعلني لم أصبح اهتم بجمالي و"شياكتي" كما كنت قبل الزواج فهل هذا مبرر يا سيدتي. ولماذا يتجاهل زوجي انني دائماً مشغولة عنه به برعايتي لأولاده؟
** صديقتي العزيزة دعيني في البداية أحبيك علي صراحتك. وعدم اخفائك لأهم مشكلة في الموضوع وهي أهمالك لنفسك.. وانشغالك الدائم بأولادك علي حساب مظهرك الأمر الذي هز ثقتك في نفسك خاصة أن زوجك كما ذكرت وسيم وانيق ويجذب الأنظار إليه. وأعتقد أنه لا يحتاج إلي أن يبرر دائماً كما قلت في رسالتك أنه أحبك واختارك من بين كل نساء الدنيا وبالتالي يراك أحلي أمرأة.
فأنصحك بالعودة للأهتمام بجمالك واناقتك وشياكتك لتستعيدي ثقتك في نفسك لأن زوجك كما ذكرت طوال عمره وسيم. ولم تكن جاذبيته وأعجاب الأخريات به اكتشافاً بمحض الصدفة. وسبباً في اشتعال الخلافات والمشكلات بينكما سوي لأنك فقدت تألقك وجمالك.. فحاولي تستعيدي بريق فترة ما قبل الخطوبة حتي تصبحي أكثر رومانسية واهتماماً بنفسك وبزوجك.. وأدام الله عليك الاستقرار والسعادة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.