تكثف أجهزة الأمن بالقاهرة جهودها لضبط مرتكبي حادث مقتل الطفل أحمد عسكر بطل السباحة بنادي وادي دجلة الرياضي والذي لقي مصرعه عقب قيام مجهولين بقطع الطريق علي سيارة والده التي كان يستقلها برفقته بهدف سرفته واطلاق الرصاص عليهما عندما حاول الأب الرجوع للخلف هربا منهم لتستقر طلقة في رأس الطفل أدت لوفاته علي الفور. شهدت منطقة زهراء المعادي التابعة لقسم شرطة البساتين أحداث الواقعة المؤسفة عندما كان الطفل المجني عليه عائدا لمنزله عقب انتهائه من تدريبات السباحة بنادي وادي دجلة واستقل السيارة برفقة والده وأثناء سيرهما في الطريق المؤدي الي "كارفور" بمنطقة المعراج فوجئا بسيارة جيب تقوم بمطاردتهما بصورة غريبة تدعو إلي الخوف حتي قامت بقطع الطريق امامهما وترجل منها أربعة أشخاص وأمام ذلك لم يجد الأب أمامه سوي الرجوع للخلف في سيارته بعد ان أدرك أنهم بلطجية يحاولون سرقته. أثناء عودة الأب للخلف قام البلطجية باطلاق الرصاص علي السيارة لاجباره علي التوقف لتستقر احدي الطلقات الطائشة في رأس طفله الذي تناثرت أجزاء مخه علي شباك السيارة بجواره في مشهد بشع أصاب الأب بحالة انهيار تام وظل في سيارته ساعتين يصرخ طالبا النجدة حتي حضرت الشرطة بعد ان استغاث بهم جميع المارة الذين شاهدوا بشاعة الحادث حيث كان الأب قد وصل الي المنطقة التي يقع بها "كارفور" علي أمل اسعاف نجله غير مصدق وفاته. تلق اللواء علي الدمرداش مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة اخطارا من شرطة النجدة بمصرع الطفل أحمد محمد عسكر "11 سنة" بطل السباحة بنادي وادي دجلة اثر قيام مجهولين باطلاق الرصاص علي سيارة والده. تبين من أقوال الأب المكلوم ان الجناة أربعة قاموا بقطع الطريق عليه وعندما علموا بوفاة صغيره فروا هاربين وأن عدم التواجد الأمني بالمنطقة سهل من هروبهم حيث تخلوا المنطقة التي تكتظ بالسكان من أفراد الشرطة سواء نظامين أو سريين ورغم تعدد بلاغات السرقة بها بذات الأسلوب الا ان قسم البساتين التابع له المنطقة لم يقم بتكثيف التواجد علي الطريق لمنع وقوع حوادث أخري حتي وقع هذا الحادث المؤسف. صرحت النيابة بدفن الجثة وكلفت المباحث بتحديد الجناة وضبطهم والي الآن لم يتم رصد أي خيط للوصول اليهم.