أكد ماريو دافيد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمتابعة الانتخابات الرئاسية أن الانتخابات الرئاسية المصرية جرت في بيئة متلائمة مع القانون الا أنه كان هناك تجاوزات لبعض الالتزامات الدستورية. قال ماريو دافيد إن إيام الانتخابات مرت بشكل عادي هادئ في كافة المحافظات بشكل عام.. مشيرا إلي أن بعثة الاتحاد الاوروبي لاحظت أن اقبال الناخبين كان حوالي 47 وأضاف ان عملية التنظيم كانت ملائمة في اللجان العامة والفرعية رغم وجود بعض المشاكل الاجرائية. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عالمي عقده ماريو دافيد أمس بأحد فنادق القاهرة بحضور نيقولا فالتشينوف نائب رئيس بعثة متابعة الاتحاد الاوروبي وايبرهارد لوي مسئول الاعلام بالبعثة وروبرت جوبلز رئيس وفد البرلمانيين وسفراء الدول أعضاء الاتحاد الاوروبي وجيمس موران سفير الاتحاد الاوروبي بالقاهرة سرد خلاله ماريو دافيد التقرير المبدئي لبعثة الاتحاد الاوروبي بشأن متابعتها للانتخابات الرئاسية. قال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمتابعة الانتخابات الرئاسية ¢وقد لاحظ متابعونا بعض المخالفات الخفيفة واجمالي ما يقرب من 136 متابعة قامت بمتابعة ما يقرب من 136 من مركز للاقتراع وكان التقييم في أثناء فتح مراكز للاقتراع كانت تراوحت بين جيد وجيد جدا والممارسة العامة كانت بين جيد او جيد جدا وفهم المصوتين لعملية الانتخاب تراوحت ما بين جيد وجيد جدا وممثلو المرشحين عبدالفتاح السيسي وحمدين صباحي كانوا حاضرين في ما يقرب من 70 مركزا للاقتراع علي التساوي متابعين المجتمع المدني كانو حاضرين بنسبة ما يقرب من 15 لمراكز الاقتراع والقرار المتاخر بمد فترة التصويت لم يؤثر في عملية الاقتراع والتقييم تراوح ايضا بين جيد وجيد جدا.. وقد لاحظ المتابعون سرية الاقتراع كانت ما يقرب من 3% من مراكز الاقتراع. قال ماريو ديفيد رئيس بعثة متابعة الاتحاد الاوروبي للانتخابات الرئاسية في معرض تقديمه للبيان الاولي للبعثة ان الانتخابات أديرت وفقا للقانون في بيئة انتخابية لم نتفق و المبادئ الدستورية. وأشار رئيس المتبعين في المؤتمر الصحفي الذي عقدته البعثة ¢ابلغنا متابعونا ال150الذين تم توزيعهم في 26محافظة ان الاجراءات تمت في الغالب بسلام وهدوء كما ان عمليات الاقتراع الفرز وجدولة النتائج حتي الآن قد أديرت عموما بشكل جيد مضيفا انه في حين ان لجنة الانتخابات كانت قد أدارت الانتخابات بمهنية والتزمت بالقانون ككل فان قرار تمديد التصويت ليوم ثالث تسيب في عدم يقين لا داعي له في العملية الانتخابية. تابع قائلا ¢ في حين وضع الدستور الجديد مجموعة متنوعة من الحقوق الاساسية فان احترام تلك الحقوق لم يكن علي نفس القدر المطلوب لتلك المبادئ الدستورية فحرية تكوين الجمعيات وحرية التجمع وحرية التعبير موضع قلق. وأشار أنه لم تتم حماية الحق في التصويت والحق في الترشح لكل المواطنين بالكامل حيث أن قانون الانتخابات الرئاسية لا يسمح بالاستئناف علي قرارات اللجنة الانتخابات الرئاسية. قال رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي ردا علي سؤال حول امكانية ان يقوم الاتحاد الاوروبي بمتابعة الانتخابات البرلمانية القادمة - ان الاتحاد الاوروبي سيرحب بذلك ولكن لابد من ان يتلقي دعوة من السلطات المصرية اولا.. وحول ما اذا كان يمكن وضع نسبة لمدي ديمقراطية الانتخابات الرئاسية الاخيرة في مصر قال دافيد انه من الصعب تحديد نسبة لذلك فهو أمر صعب. حول قرار اللجنة بالمد ليوم اخر للتصويت بسبب قلة المشاركة وهل شاهد ذلك في اي انتخابات سابقة في العالم قال دافيد انني شخصيا لم ار ذلك و لكني اعلم انها ليست أول مرة تحدث في العالم ولكن ليس في ما قمت بمتابعته من انتخابات سابقة ولا اعرف السبب في المد هل كان لقلة التصويت ام لاعطاء فرصة اكبر للتصويت للناخبين و قد تساءلنا حول اسباب المد في تقريرنا. وحول ما اذا كانت نسبة التصويت تعتبر قليلة ام كبيرة قال دافيد ليس لدي الأرقام النهائية يعد و احيانا ما تكون المشاركة في انتخابات في دول اوروبية اقل من ذلك مضيفا ان اللجنة العلياللانتخابات هي التي تحدد اسباب المد وهل كان الجو الحار ام لا ويمكن طبقا للقانون المد ليوم ثالث لاعطاء فرصة اكبر للناس.. وانا لم اقرأ ان اللجنة غير سعداء بالارقام وبالنسبة المقاطعين فان هذا أمر يحدث في دول اخري عديدة ولن اعلق شخصيا فربما يكون السبب في اسلوب المرشحين أو تعتبر المقاطعة موقفا للتعبير عن عدم الاهتمام بالمشاركة وهو حق للناخب في ذلك. أعرب عن أمله في لا يتم تطبيق الغرامة 500 جنيها علي المقاطعين لان هذا القانون موجود في مصر منذ عدة سنوات ولم يتم تطبيقه ونأمل ان لا يتم الآن تطبيقه علي المقاطعين. واشار ان السيسي لابد ان يعمل كثيرا للحصول علي ثقة المقاطعين مؤكدا انه¢ لا احد يستطيع التحدث نيابا عن عن الاغلبية الصامتة¢. وحول الرقص خارج اللجان قال دافيد ان ذلك ليس انتهاكا ولم يؤثر علي الناخبين.. مشيرا ان غرامة الخمسمأئة جنيهاً للمقاطعة للانتخابات تعتبر ¢ ابتزازا غير مقبول للناخبين¢ لابد من انتقادها برغم انها موجود في القانون ونأمل عدم تطبيقه. قال نعم رأينا بوضوح الرقص ولم نستطع تجنب رؤيته وهي تعتبر بروباجندا وقد أشرنا اليها في التقرير ولكنها لم تؤثر سواء الرقص والغناء علي المصوتين ولكن احداثا مثل هذا يجب ان لا تحدث وهي تمثل احتفالا بالسعادة من البعض ولكن لا يجب ان تحدث. وردا علي سؤال حول اسباب الإشارة في التقرير الي الاحكام بالإعدام التي صدرت في حق عدد كبير من المصريين قال ماريو دافيد ¢ انني حتي لو جئت الي مصر للتحكيم أو متابعة ماتش كرة فلابد ان أشير الي احكام الإعدام فقد كانت مروعة وانني أتحدث كإنسان في العالم وارفض وانتقد الاجراءات المشينة والتي لا تعكس شخصية المصريين¢. نفي دافيد وجود خلاف في الآراء بين وفد البرلمان ووفد البعثة. وحول البيان الذي صدر من منظمة امريكية و انتقاده حول المد ليوم ثالث وهل يتفق مع هذا القلق قال اننا نعرف اعضاء اللجنة العليا و نعرف القضاة هم اعضاء في المحكمة الدستورية و نعلم ان هناك شائعات بوجود بتدخل سياسي و لكني لا أؤمن بذلك و لا اعتقد ان القضاة سيقبلون هذا الضغط فقد قرروا بحكمتهم المد ليوم و نحن لم نتوقعه و نعتير انه ادي لشعور غير مطلوب وشكوك و لكنه لم يوثر. وبالنسبة لوجود قوات امنية للشرطة والجيش مما قد ادي لتخوف الناخبين قال ان المتابعين رصدوا وجود 77 حالة لاشخاص عسكرين و63لرجال قانون ولكن الانتخابات جرت في الايام الثلاثة في اجواء هادية وامنة واذا كان التواجد العسكريين في الخارج ساهم في ذلك ا فهدا امر جيد ووجود رقص وغناء او العسكريين لا يعني ان هناك تدخلات أو تاثير.