ذكر المركز الفلسطيني للإعلام أن محكمة عسكرية مصرية قضت بالسجن لمدة عام على خمسة صيادين فلسطينيين اعتقلوا في المياه الفلسطينية بالقرب من الحدود المصرية الفلسطينية. وكانت البحرية المصرية قد اعتقلت الصيادين الخمسة منذ أسبوعين في المياه الفلسطينية بالقرب من الحدود المصرية الفلسطينية. والمعتقلون هم: الشقيقان اسماعيل وخالد جمال بصلة، وماهر مازن بصلة، ومحمود ناهض بصلة، وخالد شلوف، حيث تم نقلهم إلى ميناء العريش ومن ثم إلى سجن في مدينة الإسماعيلية. من جانبه قال نزار عياش نقيب الصياديين الفلسطينيين إن ذوي المعتقلين وكلوا محام للدفاع عن أبنائهم، وأنهم فوجئوا حينما قدموا إلى المحاكمة بالسجن عليهم لمدة عام وغرامة 500 جنيه مصري. وأضاف عياش أنه لا يوجد صيادين معتقلين لدى مصر غير هؤلاء الصيادين، مشيرًا إلى أن مصر تمنع الآن الصيد في مياهها بعدما كان مسموحا سابقا في ظل تضيق البحرية الاسرائيلية على الصيادين الفلسطينيين. واعتبر عياش هذه الأحكام بأنها "توجه خطير وانقلاب في السياسة المصرية تجاه الفلسطينيين"، واصفًا الحكم على الصيادين بأنه "ظالم وغير متوقع من اشقاء من عرب ومسلمين". وأعرب نقيب الصياديين الفلسطينيين عن أملهم أن تعدل مصر عن قرراها هذا وتفرج عن المعتقلين الصيادين في سجونها. وتأتي الواقعة في ظل قيام الزوارق الحربية المصرية بإطلاق النار باتجاه بعض الصيادين الفلسطينيين، يوم السبت الماضي. وأدان حينها سامي أو زهري المتحدث بإسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في بيان له: "تدين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إطلاق الزوارق البحرية المصرية النيران باتجاه بعض الصيادين الفلسطينين داخل المياه الفلسطينية واختطاف بعضهم". وكانت قوات من البحرية المصرية، قد اختطفت صيادًا فلسطينيًّا واعتدت على آخر وابنه، قبل أن تطلق سراحه، بعد أن هاجمت قواربهم داخل المياه الإقليمية لبحر غزة. جدير بالذكر أن قطاع غزة يواجه حصارا خانقا برا وبحرا، وأنه خلال حكم الرئيس مرسي كان يسمح للصيادين بالصيد في مسافة 6 كيلومتر، وهي ضعف المسافة التي حددها لهم الاحتلال الإسرائيلي.