ذكرت وكالة "الأسوشيتد برس" أن قمة منظمة العالم الإسلامي التي تشهدها القاهرة تستهدف معالجة مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك القضية الفلسطينية والأزمة السورية والفقر في العالم الإسلامي، بالإضافة إلى الصراعات في أفغانستان والصومال. وقالت الوكالة إن الرئيس محمد مرسي وجه انتقادات حادة لنظام الرئيس بشار الأسد في كلمته التي ألقاها أمام القمة، ودعا الحكومة السورية لقراءة التاريخ وفهم رسالته بأن الشعوب هي الباقية، مشيرة إلى دعم مصر والسعودية وتركيا للثورة السورية، في حين تدعم إيران نظام الأسد. وأبرزت الوكالة ما أسمته "المشاركة المتنامية" لمرسي في السياسات الإقليمية رفيعة المستوى لاستعادة دور مصر الدبلوماسي الرائد في المنطقة. ولفت التقرير إلى أن المنظمة تواجه تحديات كبيرة بين المسلمين السنة والشيعة في دعم الأزمة السورية، حيث اتبع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نهجا أكثر حذرا تجاه سوريا، حيث يعتقد المالكي أن نجاح المعارضة السنية السورية في ثورتها ضد نظام الأسد من الممكن أن يؤثر على قبضة مالكي على السلطة. وأشارت الوكالة في تقريرها إلى تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأن بلاده مستعدة لتقديم خط ائتماني كبير للمساعدة في إنعاش الاقتصاد المصري المتعثر، حيث تراجع الاحتياطي النقدي الأجنبي في مصر بما يقرب من 10% الشهر الماضي. وأضاف التقرير أن مرسي حاول تشكيل مجموعة عمل من مصر والسعودية وتركيا وإيران لمعالجة الأزمة السورية، لافتة إلى أن الرئيس مرسي سعى لإذابة الجليد في العلاقات المصرية الإيرانية مع طمأنة الخليج بأن ذلك لن يمس علاقة مصر بدول الخليج العربي. وتحاول مصر إقناع إيران بالتخلي أو على الأقل تخفيف دعمها لبشار الأسد لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا ووقف نزيف الدم.