تداول نشطاء في ذكري تأسيس حركة "كفاية" صورة لأول اجتماعي تأسيسي للحركة بمنزل المهندس أبو العلا ماضي -رئيس حزب الوسط- والمعتقل حالياً علي خلفية رفضه للنظام العسكري المنقلب علي السلطة المنتخبة بمصر. وعلق النشطاء علي الصورة، أنه بعد 10 سنوات من تأسيس الحركة يقبع من تأسست الحركة بمنزله بسجون العسكر ومن فوض العسكر لسجنه يحتفلوا بتأسيس تلك الحركة. وقال الشاعر محمد طلبة رضوان، في ذكرى كفاية، أتذكر بيت أبو العلا ماضي†"دار الأرقم" التي احتضنت الاجتماع التأسيسي، والمهندس للأسف مسجون احتياطيا منذ عام ونصف دون تهمة على الإطلاق وبالمخالفة لكل قوانين الدنيا. وتابع طلبة: "الأنكى أن اعتقال من احتضن اجتماع التأسيس بأتى وسط صمت كل من ضمهم المجلس في هذا اليوم.. غدا قريب". من جانبه، أشار المحلل السياسي علاء بيومي إلى أن حسام عيسى وجورج إسحاق وعبدالحليم قنديل حضروا احتفالية أمس بمناسبة ذكرى تأسيس كفاية، وتوعدوا نظام مبارك والفلول والدولة العميقة، وتحدثوا عن الديمقراطية والثورة ألخ. وتابع بيومى -خلال تدوينة له ب"فيس بوك": "أنصحهم بالابتعاد عن المشهد نهائيا وقضاء بقية أعمارهم في الاستغفار عن ذنوبهم السياسة، فهم إساءة للديمقراطية والثورة في مصر. بدوره، دعا باسم الجنوبي -مؤسس حملة ثقافة للحياة- في ذكرى تأسيس حركة كفاية، إلى الحرية ل أبو العلا ماضي بعد 503 أيام على اعتقاله. وقدم الدكتور أيمن نور -رئيس حزب غد الثورة- التحية لمن شاركوا في تأسيس حركة "كفاية"، وقال "نور" في تغريدة على حسابه الشخصي عبر موقع التدوين "تويتر": "في ذكرى 10سنوات علي تأسيس كفاية أحيي كل من شارك في تأسيسها في البداية، وكل من استمر متمسكا بقيمها، للنهاية"، وأضاف: "أخص بالذكر مهندس أبوالعلا ماضي". يذكر أن كانت أول مظاهرة لكفاية يوم 12 ديسمبر 2004 أمام دار القضاء العالى شارك بها عدد من المثقفين، وتوالت مظاهراتها بعد ذلك، وكان لأعضاء الحركة الشرارة الأولى في ثورة 25 يناير والتي أطاحت بمبارك، حيث دعت الحركة قبل يوم 25 يناير إلى التظاهر في ميدان التحرير يوم عيد الشرطة، وذلك للمطالبة بإلغاء قانون الطوارئ، والتنديد بما حدث لخالد سعيد.