بين أحضان نهر النيل، يقع جبل «أبو الهوا»، وهو أول ما تشاهده عيناك بعد الخروج من محطة قطار أسوان، وذلك بسبب ارتفاعه الذى يصل إلى 130 متراً، ما جعله واحداً من أهم المعالم السياحية فى أرض الذهب، أسوان، نظراً لموقعه الفريد، حيث وجود قبة الشيخ «أبو الهوا» أعلاه، إضافة إلى 95 مقبرة منحوتة لنبلاء وكهنة أسوان، كانت 85 مقبرة قديمة، ثم جرى اكتشاف 10 مقابر حديثة. تشتد المنافسة بين الزائرين الأجانب والمصريين لصعود جبل «أبو الهوا»، حيث يحرص كثير من الشباب والأطفال على الوصول إلى قمة الجبل، لالتقاط الصور التذكارية فى أحضان نهر أسوان، إضافة إلى رؤية المدينة بالكامل من أعلى. خاضت «الوطن» رحلة الصعود إلى أعلى جبل «أبو الهوا»، والاستمتاع بأجمل منظر فى أرض الذهب بجنوب صعيد مصر، حيث مشاهدة النيل باتساعه الكبير والمحافظة بأكملها، إضافة إلى مشاهدة المنافسة بين زوار أسوان لصعود الجبل، وفرحة الوصول إلى قبة الشيخ «أبو الهوا». وقال الدكتور أحمد صالح، الأثرى فى محافظة أسوان، إن منطقة جبل «أبو الهوا» واحدة من أبرز المعالم السياحية فى محافظة أسوان، بسبب موقعها الفريد، حيث تقع على الضفة الغربية للنيل بمدينة أسوان، ويبلغ ارتفاع الجبل نحو 130 متراً، كما تضم المنطقة مقابر أثرية منحوتة لنبلاء وكهنة أسوان على مدار عصور مختلفة، تحكى عن حكايات نبلاء عصور الدولة القديمة للأسرة السادسة، وعصور الدولة الوسطى للأسرة الثانية عشرة، وكان عددها يبلغ 85 مقبرة، ثم تم اكتشاف 10 مقابر جديدة، تعود لعصور الدولة الحديثة، وهناك مقابر للعصر المتأخر، جرى الكشف عنها مؤخراً عبر عمليات الحفر التى تتم فى المنطقة بشكل متواصل. وأضاف الخبير الأثرى، ل«الوطن»، أن المنطقة كان يطلق عليها مسبقاً «مقابر النبلاء» أو «مقابر قبة الهوا»، نسبة إلى قبة «أبو الهوا»، حيث تعد هذه القبة تاريخية، وواحدة من ثلاث قباب توجد فى محافظة أسوان، فتوجد على بعد 3 كيلومترات قبة «سيدى عثمان»، و«قبة الشلال»، التى بناها العثمانيون لحماية النيل أو الزراعة من بدو الصحراء.