استبعد مبعوث الاتحاد الإفريقي إلى ليبيا، حسم الصراع عسكريًا في ليبيا، معتبرًا أن الحوار أمر حتمي، وأن حوار البندقية لن يخدم الشعب الليبي. وقال دليتا محمد دليتا -في تصريحات صحفية، اليوم، إن "انهيار الدولة في ليبيا بات قريبًا، ما لم يتدارك المجتمع الدولي ذلك، ويعمل على إنقاذ ليبيا من الدخول في صراعات قد تعصف بها". وأضاف "دليتا"، أن الاتحاد الإفريقي، سيقدم خارطة طريق للأزمة في ليبيا، لافتًا إلى اجتماع وزاري لدول الجوار الليبي في العاصمة الإسبانية مدريد، سيعقد الأربعاء المقبل، بمشاركة وزراء خارجية الولاياتالمتحدة، فرنسا، بريطانيا، إيطاليا، بالإضافة إلى إسبانيا. وفق وكالة الأنباء الليبية "وال". من جانبها، رفضت بعثة الأممالمتحدة للدعم في ليبيا، تسلم مذكرة احتجاج تقدمت بها قوات "فجر ليبيا" إليها، تطالب فيها بتغيير المبعوث الأممي لدى ليبيا، وهو ما رفضته البعثة واعتذرت عن قبول المذكرة. وذكرت قوات "فجر ليبيا"، اليوم في بيان، أن عددًا من أعضاء المكتب الإعلامي لعملية "فجر ليبيا"، بصحبة مجموعة من نشطاء المجتمع المدني وتجمع ساحات وميادين الثورة، نظموا وقفة احتجاجية بسيطة أمام مقر بعثة الأممالمتحدة للدعم في ليبيا بمنطقة "جنزور" بضواحي العاصمة. وأوضح البيان أن المجموعة حاولت تسليم مذكرة احتجاج بمقر البعثة لإرسالها لبان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، تطالبه بضرورة تغيير المبعوث الأممي لدى ليبيا برناردينو ليون، لما بات واضحًا موقفه المتآمر على ليبيا والمنحاز حسب المذكرة. وتابع البيان "أن المجموعة فوجئت برفض أعضاء المكتب قبولهم هذه المذكرة و عدم استلامها". وأكد البيان أن هذه الحادثة تعد سابقة لم تحصل أبدًا في تاريخ الأممالمتحدة ومكاتبها الداعمة، التي من المفترض أن وحسب ميثاقها تحترم إرادة الشعوب والتعبير السلمي، وتدعم وتحترم منظمات المجتمع المدني، التي تؤدي دور المراقب والمتابع للمسار السياسي التشريعي والتنفيذي".