قام الدكتور بإعلان توصله لطريقة لقتل فيروس ما، ورغم أنها محاولة شريفة لمساعدة المرضى الفقراء منهم والأغنياء الذين لم يستطيعوا العثور على دواء، وبغض النظر عن طريقة إعلانه أو صحته من عدمها، فأنا لست بمتخصص لكي أحكم، ولكن في النهاية هي محاولة وغرضها شريف. وعلى صعيد آخر فعندما تم اصطياد فعل مشين من قبل إعلامي هو نفسه من رؤوس التهكم والنقض السلبي الهدام، والمشوه للوطن، والإدعاء بأنه ينتقد الفساد وإعلام الفساد، والمطبلتية كما يصف هو هذا بجانب السموم الفكرية التي يبثها في كثيرون، واستطاع بالفعل السيطرة على كثيرون بالانسياق إليه، ومتابعته دون تفكير أو وعي لما يقول، ثم يتضح أنه قام بفعل فاضح، ومصيبة كبرى لا تغتفر ألا وهي السرقة، نعم السرقة لمقال شخص ما ونسبه لنفسه، والمصيبة الأكبر أنه مقال لكاتب صهيوني، وهذا يعني أن الفكر الذي يعتد به هو فكر الصهاينة أعداء الوطن، وأعداء العرب أجمع. ولم يكتفي بذلك، بل خرج يبرر السرقة بجرم أكبر وهو الكذب، وأنه ارتكب هذه السرقة عن دون قصد، يعني عذر أقبح من ذنب، بل والأغرب أن متابعيه ما زالو يتابعوه دون أي رد فعل، وكأنهم منومون مغناطيسيًا. وفي جهة أخرى رأينا كمية من الاستهزاء، والإسفاف اللفظي والتهكم على أشياء تصب في مصلحة الوطن، وكالعادة عندما تقوم دول أخرى بإنجاز أي مشروع، أو اختراع فتجد المقولة المشهورة: "شايفين الناس اللى بتشتغل مش زي الحكومة الفاشلة اللي عندنا"، وهؤلاء هم بعضهم من الخونة والطابور الخامس، والمغيبين والمكابرين والمغرر بهم قطعًا، وقطعًا الغير وطنين، فالوطنية حقيقة ليس بالبطاقة. وعلى صعيد آخر، ظهر مؤخرًا شيء جديد يظهر فعليًا وعمليًا ما أقوله ويثبت أن ما أقوله ليس اتهام أو من باب الضغينة لهم، فمنذ أيام قام مهندسين وعلماء متخصصين بالعمل لمدة تزيد عن 8 أعوام، وفى صمت تام واجتهاد دون السعي لشهرة أو مال أو سلطة، بل لهدف واحد وهو إعلاء شأن مصر، للتوصل لإمكانية كشف المجرمين الإرهابيين الذين يغتالون أفراد جيشنا، بل والمدنين على السواء، والذين يختبئون في الجبال الوعرة التي من الصعب تحديدها بجانب الاكتشافات العلميه الجيلوجية أو البترولية، وأشياء أخرى يتحدث عنها المتخصصين، وذلك من خلال إنتاج وإطلاق القمر الصناعى الجديد "إيجبت سات"، وهو القمر الصناعي المصري الثاني. ولأثبت لكم مدى أهميته، فسأكتفي بأن أذكر لكم كلمات تم نشرها عن لسان شخص مسؤول أثناء مؤتمر رسمي، وهو تابع للعدو الأول لمصر، وللوطن العربي، وهو رئيس مركز أبحاث الفضاء الإسرائيلي "فيشر" حيث قال: "إسرائيل لم تعد تحتكر الفضاء في المنطقة بعد امتلاك مصر لقمر استخباراتي بتقنية متطورة". وهذا يوضح لكم كيف هو تربص كثير من الدول، والمتابعة المستمرة للكيان المصري ووضعه تحت المراقبة المستمرة، في حين أن المعنيين إعلاميًا بنقل مثل هذه الأحداث للجميع لا يتنبهون أصلًا بكل هذا. وما زال لا حس ولا خبر، فلم نشاهد أحد خرج ليشيد بدور هؤلاء المصريين العظماء الوطنين، ولو بالقيام بمشاركة صغيرة أو "تويتة" على مواقع التواصل الاجتماعي، أو برنامج يشيد كما ينتقد، بل ويبررون بقول أن الطبيعي أن أنتقد، ولكن حين ننجح فلست مجبر على التصفيق، رغم أن التصفيق مطلوب لضخ الحافز والتشجيع والتقدير، ولكن التعجب هنا هو لماذا تشيد بإنتاج العدو أو الدول الأخرى طالما تتكلم بمبدأ "أن النجاح هو الفعل الطبيعي، ولا يتم التشجيع عليه؛ لأنه واجب". بل والأسوء أنه يتم نقل جميع السلبيات لدول العالم من خلال الميديا المرئية والسمعية، دون نقل الإيجابيات المشرفة للوطن، إذًا فهو هدف مقصود، وبالتالي من يشوه وطنه ويسعى جاهدًا لذلك، فهو ليس من الوطن أصلًا وهدفه هو تشويه وتفتيت الوطن فقط، وذلك لأنهم يؤمرون من الجهة التي تمولهم وتدعمهم، وجندتهم لتتحكم فيهم وفي أفعالهم من خلال أوامرن وفي المقابل يعطونهم سلطة ما، وغالبًا سعيًا منهم للحصول على الأموال الطائلة، ولو على حساب تدمير الوطن الذي لا يعنيه؛ لأنه غالبًا لا ينتمي له.