قال الدكتور محمود أبوالنصر، وزير التربية والتعليم: إن «الأحداث الراهنة التى تشهدها مصر، من قِبل جماعة الإخوان الإرهابية هدفها تعطيل الاستفتاء على مسودة الدستور»، معتبراً أن «قرار مجلس الوزراء باعتبار الإخوان منظمة إرهابية يصب فى مصلحة الوطن خلال المرحلة الراهنة التى تمر بها البلاد، لأنه يقضى على كل محاولات إحداث الفوضى لتعطيل عجلة الإنتاج فى مصر»، ومشدداً على أنه «لا نية لتأجيل امتحانات منتصف العام بأى حال». وأضاف «أبوالنصر»، فى تصريحات ل«الوطن» أن «مصر تحتاج إلى الاستقرار، وهو لن يأتى إلا باستكمال خارطة الطريق التى تبدأ أولى خطواتها بالاستفتاء على مسودة الدستور فى الفترة ما بين 14 و15 يناير المقبل»، مطالباً جميع طوائف الشعب المصرى ب«التكاتف للخروج بمصر من أزماتها الراهنة». وعن امتحانات منتصف العام الدراسى، التى من المنتظر أن تبدأ فى 2 يناير المقبل، أوضح «أبوالنصر» أنه تم الانتهاء من تجهيز غرفة العمليات المركزية بديوان عام الوزارة، استعداداً لامتحانات مختلف المراحل التعليمية فى جميع محافظات مصر، وبهدف رصد سير العملية الامتحانية لحظة بلحظة، والتأكد من الحالة الأمنية. ومن جانبها، قالت الدكتورة مايسة فاضل، رئيس قطاع التعليم العام، إن الوزارة انتهت من وضع خطتها المحكمة بالتنسيق مع الداخلية والدفاع، لتأمين نحو ما يقرب من 16 مليون طالب وطالبة، سيؤدون امتحانات النقل فى مختلف مراحل التعليم، بالإضافة إلى امتحانات الشهادات الابتدائية والإعدادية، حيث تعقد الامتحانات فى 47 ألفاً و500 لجنة على مستوى الجمهورية، مشيرة إلى أنه سيتم إنشاء غرفة عمليات مشتركة بين «التعليم» و«الداخلية» على مدار أيام الامتحانات، وسيكون بها عضو من شرطة النجدة وآخر من النقل والمواصلات وثالث من خبراء المفرقعات ورابع من البحث الجنائى، لتحقيق أكبر قدر ممكن من تأمين الامتحانات.