دعا رئيس المنتدى الأمريكي الإسلامي للديمقراطية زهدي جاسر، إلى تصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية، انطلاقا من مصر وعلى أسس كل دولة على حدة، واستخدام التصنيف كتوجه استراتيجي دون التقليل من شأن التهديد العالمي أيضا لتنظيمات إسلامية راديكالية أخرى مثل الجماعة الإسلامية في شرق آسيا، وإيران وحزب العدالة والتنمية التركي، بحسب شبكة "سي إن إس نيوز" الأمريكية، اليوم. وناشد "جاسر" خلال شهادته أمام "الكونجرس" الزعماء المسلمين الأمريكيين إلى اتخاذ موقف من جماعة الإخوان على خلفية ميولهم إلى إيديولوجيات متطرفة، داعيا بالمناسبة إلى وضع آليات للسياسة الخارجية تضعف الحوافز والتسهيلات التي تقدمها قطر وتركيا للإخوان ووكلائهم، بما في ذلك الفروع الناشطة في الغرب. وشدد "جاسر"، في كلمته أثناء جلسة الاستماع، إلى أن تصنيف جماعة "الإخوان" كمنظمة إرهابية "يفيد الإستراتيجية الأميركية للأمن القومي ومكافحة الإرهاب، ويعمل على علاج السرطان من جذوره قبل أن ينتشر بدلا من أن نعاني من آثاره الجانبية بعد أن انتشاره بالفعل". وطالب "جاسر" بتطوير آليات السياسة الخارجية لمنع الحكومة القطرية والتركية من تقديم التسهيلات لجماعة "الإخوان" والمنظمات التابعة لها بما في ذلك تلك الموجودة في الغرب. كما أكد "جاسر" على ضرورة إعادة فتح التحقيق فيما يتعلق بعلاقات مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية بالتطرف، وكذلك فيما يتعلق بشبكة المنظمات المحلية والخارجية والفروع التابعة لها. وأكد ضرورة التحقيق أيضا في شأن المجلس السوري الأمريكي والإغاثة الإسلامية بالولايات المتحدة الأميركية، من أجل حظر المنظمات التي تربطها علاقات بالحركات الإسلامية العالمية.