تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة فى ضبط منظومة الأمن على كافة المستويات فضلاً عن شقيها السياسى والجنائى تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، خاصة مع بدء احتفالات الاخوة الأقباط بأعيادهم، وتأمين الكنائس والاحتفالات، فعلى صعيد الجماعة الإرهابية نجح قطاع الأمن الوطنى بإشراف اللواء خالد عاطف مساعد الوزير لقطاع الأمن الوطنى فى ضبط الإرهابى على عبد الونيس أحد أخطر كوادر حركة حسم الإرهابية قبل أيام فى ضربة استباقية ناجحة ويواصل القطاع ملاحقة الهاربين وفلول الخلايا النشطة من الجماعة الإرهابية وتتبع الخلايا النائمة، وعلى صعيد آخر، يشن قطاع الأمن العام بقيادة اللواء محمود أبو عمرة مساعد وزير الداخلية للقطاع، حملات موسعة ومكثفة بالتنسيق مع مديرى مباحث المحافظات لتطهير البؤر الإجرامية من الخارجين على القانون، وضبط العناصر الخطرة ومداهمة أوكار السموم وتجار السلاح والبلطجية والهاربين من الأحكام، خاصة الأحكام المجمعة، حيث نجحت الحملات فى مداهمة عشرات البؤر الإجرامية، بالمحافظات. أسفرت الحملات الموسعة بإشراف اللواء محمود أبو عمرة مساعد الوزير لقطاع الأمن العام، من ضبط 1045 تاجر مخدرات وبحوزتهم كميات كبيرة من الحشيش بلغت ربع طن وكمية كبيرة من الأفيون بلغت 9 كيلو، و 5 كيلو هيروين وطن ونصف من مخدر البانجو والهيدرو، بالإضافة لكميات كبيرة من المخدرات المخلقة والأقراص المخدرة، من الكبتاجون والترامادول بلغت 7000 قرص، كما نجحت حملات الأمن العام فى ضبط 9 عصابات من اللصوص وتنفيذ 225 ألف حكم قضائى، بين أحكام جنايات وجنح ومخالفات وضبط عدد من الهاربين من الإعدام والمؤبد والأحكام المجمعة، كما تم ضبط مئات من الأسلحة النارية والبيضاء والجرينوف والآلى وبنادق الخرطوش وأسلحة خرطوش محلية الصنع بلغت 298 سلاحاً متنوعاً، وضبط 5 ورش لتصنيع الأسلحة وكميات كبيرة من الذخيرة، وتم ضبط 175 مسجل خطر، و75 هارباً من المراقبة، تستهدف الحملات تجفيف منابع المخدرات وضبط الهاربين والقضاء على البلطجة، وضبط العناصر الخطرة الهاربة والخارجين على القانون، وتوجيه ضربات استباقية لإحباط الجريمة بكافة أشكالها.