عقدت اليوم إدارة إعلام الفيوم ندوة بعنوان "الشائعات فى عصر الإعلام الرقمى والسوشيال ميديا"، بالتعاون مع كلية التربية جامعة الفيوم، تهدف إلى الشائعات والحملات التى تستهدف زعزعة الأمن القومى وزعزعة الثقة فى المؤسسات الوطنية والتشكيك فى الإنجازات القومية. دور الإعلام الداخلي في مقاومة الشائعات وقالت منسق البرامج بإعلام الفيوم، حنان حمدى: إن الحملة الإعلامية التى ينفذها قطاع الإعلام الداخلى تستهدف التصدى للشائعات والحملات الموحهة لزعزعة الأمن القومى فى ظل التحديات الإقليمية والعالمية الراهنة التى تستوجب توحيد الجهود الداخلية وتعزيز التماسك المجتمعى، والحصول على المعلومة من مصادرها الرسمية الموثوقة. ندوة لإدارة إعلام الفيوم عن الشائعات في عصر السوشيال ميديا فيما قال مدير إدارة إعلام الفيوم محمد هاشم: إن الشائعات إحدى وسائل الحروب الجديدة التي تتطلب تضافر الجهود لمواجهتها خاصة فى الفترة الراهنة لتعزيز التماسك والاصطفاف الوطنى وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسساته وثمن التعاون الجيد مع جامعة الفيوم لبناء وعى الشباب. ندوة لإدارة إعلام الفيوم عن الشائعات في عصر السوشيال ميديا خطورة الشائعات على الأمن القومي وقالت عميد كلية التربية السابق، الدكتورة آمال جمعة: إن الشائعات تشكل خطورة على الأمن القومى، وأن وسائل التواصل الاجتماعى تعد أخطر آليات نشر الشائعات التى يجب التصدى لها من خلال رفع الوعى والبحث الدائم عن المعلومات الصحيحة من مصادرها والتحرى قبل نشر أى معلومة. ندوة لإدارة إعلام الفيوم عن الشائعات في عصر السوشيال ميديا عناصر رفع الوعي لدي المواطن وأضافت، أنه يشترط وجود ثلاث عناصر لرفع الوعي لدي المواطن هى المعرفة، الوجدان والسلوك، ولابد من التسلح بالمعرفة والعمل على رفع الوعى المجتمعى، وتضافر جهود الأفراد ومؤسسات المجتمع المدنى والحكومية للتصدى للشائعات ومحاولات النيل من وحدة وتماسك المجتمع والتصدى للفكر الهدام، وبث الطاقة الإيجابية والتفكير الإيجابى والبعد عن السلبية؛ كأحد آليات مواجهة الشائعات. وقد أوصت الندوة بسرعة تدفق المعلومات وحرية تدوالها من مصادرها الرسمية لدحض الشائعات قبل انتشارها.