قالت مصادر إخوانية ل«الوطن»: إن خيرت الشاطر، نائب مرشد تنظيم الإخوان المحظور، كلف أعضاء التنظيم بتأسيس شركة أمن «من الباطن»، لتسهيل تهريب السلاح من الخارج وتأمين تظاهرات عناصر التنظيم، المقررة غداً الجمعة، ثم مظاهرة 4 نوفمبر المتزامنة مع محاكمة «مرسى»، وذلك بالتزامن مع إعلان حركة حماس سماحها بتأسيس شركات حراسة فى غزة، اعتبرها معارضوها «شرعنة لمرتزقة الحركة». وقالت المصادر: إن التنظيم يدرس، خلال الفترة الحالية، تطوير آليات تأمين تظاهراته، ومنها: تأسيس شركة أمن «من الباطن» لتوفير السلاح اللازم للتعامل مع أى اشتباك مسلح مع المواطنين، وتسهيل عملية تهريب السلاح من الخارج، مشيرة إلى أن «الشاطر» أصدر تعليماته لأحد رجاله، الذين لم يُقبض عليهم، بتولى ملف تأمين التظاهرات وتأسيس الشركة، وذلك عبر أسرته التى تزوره بالسجن. من جهته، أعلن وزير داخلية حكومة «حماس» المقالة، فتحى حماد، سماح وزارته بتأسيس شركات للحراسة الخاصة فى القطاع، ومنحها التراخيص اللازمة للعمل رسمياً، وهو ما اعتبرته حركة «تمرد على الظلم فى غزة» خطوة لشرعنة مرتزقة «حماس». وتشهد صفوف شباب «الإخوان» حالة من الغليان بسبب تجاهل القيادات لمطالبهم. وقال محمد سيد، أحد شباب «التنظيم» ببنى سويف: «التنظيم يمر بحالة تفكك غريبة، ولا يوجد أى اهتمام بمقترحات الشباب لحل الأزمة، بجانب تجاهل حالتهم النفسية نتيجة الملاحقات الأمنية وعدم وجود حلول لإنهاء الصراع».