أكد الدكتور محمود عيسى، وزير الصناعة والتجارة الخارجية، أن الوزارة أعدت رؤية شاملة حول أهم الموضوعات والملفات التي تحتاج إلى استكمالها خلال المرحلة المقبلة، موضحا أن برنامج تشغيل المصانع المتعثرة والتي يصل عددها إلى 1570 مصنعا، يأتى على رأس الأولويات، فضلا عن تعميق التصنيع المحلي بالتنسيق مع اتحاد الصناعات المصرية والهيئة العربية للتصنيع وشركات الإنتاج الحربي. وقال عيسى، فى بيان صادر عن وزارة الصناعة والتجارة الخارجية اليوم، الثلاثاء، إن من بين هذه الأولويات "وضع الآليات اللازمة لزيادة حجم الصادرات المصرية بمعدل يتراوح بين 25 و30% سنويا على الأقل، ووضع مزيد من التسهيلات للاستثمار المحلي والخارجي لتحقيق طفرة في الاستثمار بالاستفادة من الدول التي حققت معدلات عالية، وتفعيل دور المراكز التكنولوجية التابعة للوزارة وعددها 15 مركزا". وأوضح أن "تشغيل المصانع المتعثرة والقضاء على الطاقات المتعطلة يتطلب تفعيل الاتفاق الذي تم مع محافظ البنك المركزي واتحاد البنوك المصرية والقيادات المصرفية الخاصة بمساندة المصانع المتوقفة لأسباب مالية من خلال توفير التمويل وإعادة جدولة الديون، وتوفير مستلزمات الإنتاج والقوى العاملة لتشغيل المشروعات الخدمية المعطلة، وإضافة عمالة جديدة لتحقيق الاستغلال الأمثل للمشروعات الصناعية عن طريق إعطاء أولوية للمعاملات المالية الخاصة بتوفير مستلزمات الإنتاج عن تلك المتعلقة بعمليات الاستيراد للاستهلاك عن طريق التنسيق مع البنوك ومنح الواردات من مستلزمات الإنتاج أولوية فى إنهاء الإجراءات بالموانئ المصرية، وذلك بالتنسيق مع وزارة النقل". وأضاف عيسى أن "رؤية الوزارة للعمل فى الفترة المقبلة تشتمل على تنفيذ وإنشاء المجمعات الصناعية للصناعات الصغيرة والمتوسطة، وتحقيق مساهمة القطاع الصناعي فى حل مشكلة البطالة من خلال التنسيق مع المصانع والتى تبلغ نحو 36 ألف مصنع للقيام بمسئوليتها المجتمعية نحو البطالة طبقا لحجم المنشأة ورأس مالها وعدد العمالة فيها، واستكمال كل من برنامج منح رخص المهن لإتاحة العمل فى الدول العربية والأوروبية وهيكل التدريب الموحد بالاستفادة من برامج التعاون الموقعة مع الجانب الألمانى والأمريكي".