سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
تونس تحاكم الناطق باسم "أنصار الشريعة" بتهمة التحريض على العنف تنظيم القاعدة ببلاد المغرب: لا نقوم بعمل مسلح في تونس.. وملتزمون بتعليمات الظواهري بعدم مواجهة حكومات الثورات
قال تنظيم "أنصار الشريعة" في تونس، السلفي الجهادي، إن الناطق الرسمي باسم التنظيم "سيف الدين الرايس"، يتم عرضه على إحدى المحاكم الآن، بعد اعتقاله قبل أيام. وكانت أحداث عنف اندلعت يوم الأحد الماضي بعد اشتباكات بين محتجين تابعين لتنظيم "أنصار الشريعة"، بعد رفض وزارة الداخلية السماح لهم بعقد ملتقاهم السنوي في ولاية القيروان فتم على إثرها اعتقال عدد من أتباع التنظيم من بينهم "الرايس" بتهمة "التحريض على العنف". فيما واصل تنظيم "أنصار الشريعة" تحديه للسلطات التونسية بعد قيام مكتبه الدعوي، مساء أول أمس، بحملتين دعويتين؛ ففي شوارع ومقاهي منطقتي دوار والمروج تم توزيع العديد من المطويات الدعوية. واعلن التنظيم، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أنه يوم الأحد الماضي، قبيل المغرب تم اعتقال ثمانية أفراد منتمون للتنظيم من منطقة المنستير وهم في طريقة العودة من القيروان. وفي سياق آخر، أصدر تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي بيانا ينفي فيه ضلوعه في أي عمل مسلح بتونس وجاء في البيان: "نؤكد أننا لا زلنا ملتزمين بتوجيهات شيخنا وأميرنا الشيخ الدكتور أيمن الظواهري، حفظه الله، بعدم استهداف حكومات ما بعد الثورات ومد يد التعاون معها على تحكيم الشريعة وتحرير بلاد المسلمين وفي مقدمتها فلسطين وإقامة العدل بين المسلمين". وأضاف البيان: "نجدد التزامنا بتوصيات أميرنا الشيخ الدكتور أيمن الظواهري وتوجيهات أميرنا الإقليمي الشيخ أبي مصعب عبدالودود، بعدم استهداف الجيش وقوى الأمن التونسيين إلا على سبيل الدفاع عن النفس وأرجو أن تقرأ الحكومة التونسية هذه الرسالة قراءة صحيحة". وتابع: "ننصح حركة النهضة، الحاكمة والتابعة لتنظيم الإخوان في تونس، بمراجعة سياستها تجاه التنظيم والكف عن التصريحات المعادية التي تضرها أكثر مما تنفعها". وكانت الأيام الماضية شهدت عمليات أمنية موسعة في منطقة جبل "الشعانبي"، بالقرب من الحدود الجزائرية، لملاحقة عدد من العناصر الإرهابية الذين قيل إنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي.