قال أشرف أنيس عضو مؤسس برابطة «الحق في الحياة » أول منسلخ عن الكنيسة القبطية إن " لائحة 38 للأحوال الشخصية المسيحية كنسية بحته وتطابق نص الإنجيل "أريد رحمه لا ذبيحه " حيث وضعها المجلس الملى الذى كان يشرف علي سبل وأوجه إنفاق أموال الكنيسة وحله البابا شنودة دون إبداء أسباب واضحة لذلك القرار،علي حد وصفه . وأضاف أنيس تعليقا على التصريحات الإعلامية للبابا تواضروس والتى أكد خلالها أن لائحة 38 مدنية لان من أقرها هو المجلس الملى -في تصريحات خاصة ل"الوادي " - أن الطلاق والتطليق الفرق بينهما قانونيا وليس كنسيا لان التطليق يلزم أحد الطرفين بأعباء مادية كإلزام الزوج بالنفقة أو حرمان الزوجة منها ،مشددا على أن إدعاء الكنيسة الأرثوذكسية أن الخلاف في قضية الأحوال الشخصية يعود إلى عدم فهم بعض الأقباط للفرق اللفظي بين الطلاق والتطليق غير صحيح والفرق بينهما لا شأن للكنيسة فيه. وطالب أنيس بسرعة تدخل الدولة لحل أزمة الأحوال الشخصية المسيحية من خلال إقرار قانون مدنى لا تتدخل الكنيسة في وضعه لان البابا شنودة حينما إتخذ قرار بإلغاء لائحة 38 أضر منكوبى الأحوال الشخصية ،مشيرا إلي أن البابا تواضروس يعاني من مأزق فإما مخالفة أحكام البابا شنودة أو إتباع الرسل الأولين .