حذر إيف داكور المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، من أن بريطانيا قد تواجه أعمال شغب أخرى مثل تلك التي وقعت في صيف عام 2011 بسبب الأزمة الاقتصادية، مضيفا في تصريحات نقلتها صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية اليوم الثلاثاء على موقعها الإلكتروني "أنه يتعين على بريطانيا التعلم من دروس الشرق الأوسط حيث ساعد عدم اليقين الاقتصادي ونقص الخيارات أمام الشباب في تغذية الاضطراب. وأضاف داكور، "أن الضغط الاقتصادي مستمر وسيكون له تأثير إجتماعي على الناس وإذا لم ير الشباب على وجه الخصوص أى مستقبل فعندها قد تواجه بريطانيا إضطرابا مثل الذي حدث في عام 2011، فليس هناك سبب لكي لايكرر هذا الاضطراب نفسه"، مشيرا إلى أنه في مصر وتونس كان أحد الأشياء التي حركت الثورة هو سعر الأغذية وكذلك لم يكن هناك مستقبل بالنسبة للكثير من الشباب. وأوضح المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر "إنني حذر عندما أقارن ذلك بأوروبا لكن بإمكاننا على الأقل تعلم شىء منه.. فعندما يكون لدينا عدد كبير من الأشخاص غير المتعلمين والعاطلين عن العمل ولا يرون أمامهم أية خيارات يمكن أن يكون هناك موقف عنيف "، مشدداعلى أنه يتعين على اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تساعد المزيد من الناس في جميع أنحاء قارة أوروبا بسبب تخفيضات في الخدمات التي تقدمها الدولة. وأكد داكور على أنه أوروبا حاليا وللمرة الأولى منذ 20 إلى 30 عاما لايكون بها أمل على نحو مفاجىء، موضحا أن ذلك يخلق المزيد من التوتر. وأشارت الصحيفة إلى أن خمسة أشخاص كانوا قد قتلوا إلى جانب الاعتداء على مئات من الشركات والبيوت خلال أربعة أيام في جميع أنحاء إنجلترا في شهر أغسطس من عام 2011.