بكلمات يملؤها الألم والحسرة، روى شقيق أسامة، ضحية واقعة الاعتداء المروعة بدمنهور، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة شقيقه، مؤكدًا أن الأسرة لا تطالب سوى بالقصاص العادل، وأن ثقتها كاملة في القضاء المصري. وقال شقيق المجني عليه، باكيًا: كل ما أطلع شقته أحس إن صوته بيناديني، كان بيناديني باسمي ويدلعني، أسامة مش بس أخويا ده ابني، وأضاف أن شقيقه قُتل غدرًا داخل شقته، بعد أن اقتحمها جيرانه حاملين أسلحة بيضاء، واعتدوا عليه داخل منزله دون أي ذنب. وأوضح أن الواقعة حدثت في منزلهم، قائلًا: كنت نايم، وفجأة لقيت ناس نازلة من على سلم العمارة ومعاهم سلاح أبيض، وبعدها سمعنا صويت، طلعنا جري لقينا أسامة متشال، وحطيناه في السيرفيس ولفّينا بيه على المستشفيات، حالته كانت خطيرة جدًا والضرب كان كتير في جسمه. الأنفاس الأخيرة وأشار إلى أن أسامة مكث عدة أيام داخل العناية المركزة، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته، وسط صدمة وحزن شديدين بين أسرته وأهالي المنطقة، الذين شهدوا بحسن سيرته وطيبته، وقال: أسامة عمره ما آذى حد، كان في حاله، شغله وبيته وبس، ويوم الواقعة قام الجناة بتهديد الأهالي وبثوا الرعب في الشارع والقرية، ما تسبب في حالة من الذعر بين الأطفال، خاصة أبناء المجني عليه، وابنه عنده خمس سنين لحد دلوقتي مفزوع من اللي شافه. مطالب بالقصاص وخلال تواجد الأسرة أمام المحكمة، شددوا على أنهم لا يطلبون سوى العدل، قائلين: مش عايزين غير القصاص.. ده حق ربنا قبل أي حاجة، وأكدوا أن محاولات التبرير والإنكار من بعض الأطراف لن تضيع حق أسامة، وإحنا واثقين في القضاء المصري، وإن حق أسامة هيرجع، ولو في أكتر من حكم إعدام، يتنفذ لأن اللي حصل ده جريمة غدر، وقتل في قلب البيت. تأجيل محاكمة المتهمين لجلسة 22 فبراير كانت محكمة جنايات دمنهور الدائرة الأولى، برئاسة المستشار شريف كامل عدلي، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين كل من ميسرة الدسوقي عبد السميع، محمد عبدالقادر عبدالحميد، حسام محمد أبو فطيرة، قررت تأجيل محاكمة المتهمين بقتل شاب داخل منزله بإحدى قرى مركز دمنهور، لجلسة 21 فبراير المقبل للمرافعة. قرار إحالة المتهمين كان المستشار عمرو عوض، المحامي العام لوسط دمنهور الكلية، قرر إحالة كلا من، أشرف محمود على عيد، 30 عاما، عامل، محمد محمد على يوسف البقاش، 24 عاما، عامل، إلى المحاكمة الجنائية، وذلك في القضية 22462 لسنة 2025 جنح مركز دمنهور، والمفيدة برقم 1995 لسنة 2025 جنايات كلي وسط دمنهور. تقرير الطبيب الشرعي وأوضحت النيابة العامة أنه في يوم 21 سبتمبر 2025، قتلا المتهمين عمدا المجني عليه أسامة عوض محمد موسى، مع سبق الإصرار بأن بيتا النية وعقدا العزم وأعدا لذلك الاسلحة البيضاء "سكاكين " للنيل منه وتوجها إلى حيث يقطن وما أن ظفرا به حتى قاموا بالتعدي عليه عدة ضربات استقرت في رأسه وجسده وسقط أرضا غارقًا في دمائه محدثين ما به من إصابات ثابتة بالتقرير الطبي المرفق بالأوراق والتي أودت بحياته قاصدين إزهاق روحه على النحو المبين بالتحقيقات. السلاح المستخدم في الجرمية وأضافت النيابة العامة أن المتهمين أحرز بغير ترخيص سلاحا أبيض "سكين" دون مسوغ قانوني على النحو المبين بالتحقيقات، وقررت إحالة القضية إلى محكمة جنايات دمنهور لمعاقبة المتهمين وفقًا لأمر الإحالة، مع إستمرار حبس المتهم الثاني احتياطيًا علي ذمة القضية، واستمرار حبس المتهم الأول إحتياطيا علي ذمة القضية عقب الافراج عنه في القضية رقم 22665 لسنة 2025 ج مركز دمنهور.