كشف الدكتور خالد سعد الخبير الأثري والسياحي، عن حجم الكوارث التي تتم بالمناطق الأثرية في غيبة الدولة حينا أو تغافلها عمدا حينا آخر، ناجمة عن تقصير الحكومة في مد وزارة الآثار بالتمويل الكافي للترويج للمناطق السياحية والاهتمام بترميمها. وأضاف "سعد" خلال حواره ببرنامج "المواجهة"، المذاع عبر قناة "اكسترا نيوز"، مساء الثلاثاء، أن مصر بها 32 نمط سياحي تم إغفالها نهائيا عند الترويج للخريطة السياحية المصرية، منها السياحة العلاجية، والمدن الأثرية الغير معروفة، وسياحة الكهوف، والآثار الغارقة تحت المياه، والأهرامات التي تساوي أحجام الهرم الكبير زائع الصيت للملك "خوفو"، والتي تبلغ 96 هرما. وأشار إلى أن "نبع الحمرا" منطقة تكمن في وادي النطرون، تعالج 14 مرضا جلديا، وبدل الترويج لها تم إهمالها لعقود طويلة، كانت النتيجة تشييد مباني أسمنتية بها، مضيفا أن مصر لديها 106 مواقع تدرس في التاريخ العالمي، لا يعلم عنها أحد من أبناء وادي النيل، وفي منطقة "عين حضرة" لدينا أقدم منطقة أثرية في العالم. وتابع أن هناك مناطق أثرية مصرية لم يصل إليها أحد من قبل، وهي فكرة تروق للسائحين، لا يتم الدعوة للوفود السياحية لزيارتها، مؤكدا أن كنوز الدولة المخفية عديدة تجلب عائدا دون جهد، وبالرغم من ذلك لا تدخل لخزينة الدولة دولار واحد. وطالب الخبير الأثري والسياحي، المعنيين بوزارة الآثار والسياحة بضرورة تنشيط إدارة التسويق في الوزارة، بالإضافة إلى إرسال دعوات إلى الوفود السياحية للأماكن المجهولة لتعزيز التواجد السياحي وتنشط القطاع ما يدر عائد على الدولة. لمشاهدة الفيديو اضغط هنا