استقبل الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء، وزير الصحة والسكان، الدفعة الجديدة من مصابي غزة لدى وصولهم إلى معبر رفح، اليوم الخميس، تمهيدًا لنقلهم إلى المستشفيات المصرية لتلقي العلاج. وأكد عبد الغفار، خلال تفقده لأحد المرضى توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتقديم الدعم الكامل والخدمات الطبية اللازمة للمصابين الفلسطينيين. وتعهد بتقديم كل اللازم للمرضى والجرحى الفلسطينيين، قائلًا: «سيادة الرئيس يطمئن عليكم، وباعتنا مخصوص لكم، وإن شاء الله نعمل لك كل اللي أنت عايزه». وأعرب عن أمله في تعافي المريض في أقرب وقت، وعودته إلى غزة مرة أخرى، قائلًا: «أنتم منورينّا، وفي وسط ناسكم وأهلكم وأخواتكم، وبإذن الله تعود إلى غزة منصور معافى». وتفقد وزير الصحة مريضًا آخر، مجددًا التأكيد على توجيهات الرئيس السيسي، بتقديم الدعم اللازم للحالات كافة. وعبّر المريض عن امتنانه لمصر ورئيسها، قائلًا: «الرئيس السيسي على راسنا من فوق، تاج رؤوس العرب والأمة العربية كلها». وأكد أن «الشعب الفلسطيني والغزاوي يكن كل الاحترام للشعب المصري الأصيل»، مضيفًا: «مصر قلب الأمة العربية، والمفروض كل أموال الدول العربية تصب في مصر». ووصل إلى محافظة شمال سيناء، عبر مطار العريش الدولي، الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اليوم الخميس، وكان في استقباله اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء. وجاءت زيارة وزير الصحة والسكان لتشمل جولة إلى معبر رفح البري، لمتابعة آليات استقبال المصابين والمرضى الفلسطينيين، إلى جانب زيارة عدد من المستشفيات، والاطلاع على التجهيزات الطبية وخطط علاج المصابين والمرضى الفلسطينيين داخل المستشفيات المصرية. والاثنين الماضي، رفعت وزارة الصحة درجة الاستعداد إلى الدرجة القصوى، بالتزامن مع فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، واستقبال المرضى من قطاع غزة. وفعّلت الوزارة، الخطة القومية للخدمات الصحية الطارئة ورفع درجة الاستعداد بمنشآت الرعاية الصحية كافة، بالتزامن مع فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني لحركة استقبال المرضى والجرحى وعودة من تمَّ شفاؤهم، بما يَضمن الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تطورات صحية أو إنسانية طارئة. ووجَّه الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة، برفع درجة الاستعداد في المستشفيات المحيطة والأقرب إلى معبر رفح، وتوفير وسائل الانتقال المناسبة للمرضى ومرافقيهم، مؤكدًا أهمية التكامل بين مختلف الجهات المعنية والعمل كمنظومة واحدة؛ لضمان تقديم الرعاية الطبية والإنسانية المتكاملة. وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الخطة تستند إلى جاهزية تشغيلية شاملة، تشمل مشاركة نحو 150 مستشفى على مستوى الجمهورية، مع إمكانية التوسُّع حسب تطورات الموقف، وتوفير مختلف الخدمات الطبية والعلاجية والجراحية اللازمة للحالات الوافدة، إلى جانب تجهيز ما بين 250 و300 سيارة إسعاف عالية التجهيز. وأضاف أن الخطة تتضمن توفير كوادر بشرية مُدرَّبة، تضم قرابة 12 ألف طبيب بمختلف التخصصات الحرجة، وأكثر من 18 ألف ممرض وممرضة، بالإضافة إلى 30 فريق انتشار سريع، تابعين للإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة، يتمُّ تحريكهم خلال ساعات، وفق متطلبات التدخل السريع وإدارة الأزمات.