عاد اسم نجم البوب الراحل مايكل جاكسون إلى الواجهة مجددًا، مع عرض وثائقي بريطاني جديد يتضمن تسجيلات صوتية لم تنشر سابقًا، تسلط الضوء على نظرته للأطفال وعلاقاته المثيرة للجدل، في سياق استعادة واحدة من أكثر القضايا القانونية والإعلامية إثارة في تاريخ صناعة الترفيه. اقرا أيضأ|2030.. استراتيجية جديدة لحقوق الإنسان في أفريقيا بدأ في بريطانيا عرض وثائقي جديد يتناول محاكمة مايكل جاكسون الشهيرة، ويكشف عن تسجيلات صوتية خاصة بالنجم الراحل لم تبث من قبل، يتحدث فيها عن الأطفال وطبيعة علاقته بهم. العمل الذي يحمل عنوان "مايكل جاكسون: المحاكمة" يتكون من أربع حلقات، وأنتجته شركة وُندرهود ستوديوز في لندن، ويركز على محاكمة عام 2005 التي واجه فيها جاكسون اتهامات بالاعتداء الجنسي على قاصر يُدعى غافين أرفيزو في مزرعته "نيفرلاند" بولاية كاليفورنيا. ووفقًا للمواد الترويجية المنشورة على موقع الشركة المنتجة، تتضمن الحلقات تسجيلات يسمع فيها جاكسون وهو يقول إن الأطفال "يريدون فقط لمسه ومعانقته"، كما يذكر أن بعضهم "يقع في حب شخصيته"، مضيفًا أن هذا الأمر "يوقعه أحيانا ًفي مشكلات". القناة الرابعة البريطانية أوضحت في بيان أن هذه التسجيلات الصوتية تعود إلى مقابلات مطولة أجراها جاكسون مع رجل دين يهودي لجأ إليه طلباً للإرشاد الروحي، وأشارت إلى أن المقابلات تكشف عن "أسرار شخصية" وتقدم فهماً أعمق لطريقة تفكير الفنان وطفولته التي وصفت بالمضطربة، كما تُظهر طبيعة ارتباطه بأرفيزو. الوثائقي لا يكتفي بسرد تفاصيل القضية، بل يطرح تساؤلات أوسع تتعلق بعلاقة الشهرة بالسلطة، وبقضايا العِرق، وبآلية عمل نظام العدالة الأميركي، بحسب ما ورد في وصف العمل. تأتي هذه السلسلة بعد فترة وجيزة من إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم السيرة الذاتية "مايكل"، الذي يؤدي بطولته جعفر جاكسون، ابن شقيق الفنان الراحل، والمقرر عرضه في دور السينما خلال شهر أبريل المقبل. يذكر أن مايكل جاكسون، الذي توفي في 25 يونيو عام 2009 نتيجة جرعة زائدة من مخدر البروبوفول، واجه خلال حياته عدة اتهامات تتعلق بالتحرش بالأطفال، ورغم تبرئته في محاكمة 2005، كان قد أبرم في عام 1994 تسوية مالية بلغت 15 مليون دولار في قضية أخرى تتعلق بقاصر. يعيد الوثائقي فتح ملف شائك ظل يلاحق مايكل جاكسون حتى بعد وفاته، ويعكس استمرار الجدل حول التداخل بين العبقرية الفنية والحياة الشخصية، في وقت لا تزال فيه قضايا المشاهير الكبرى تثير أسئلة معقدة حول العدالة والصورة العامة وحدود الخصوصية.