- نيويورك بوست تكشف عن عرض مسلسل وثائقي بصوت ملك البوب يعترف بحبه للأطفال نشرت الصحيفة الأمريكية المعروفة نيويورك بوست تقريراً تؤكد فيه على نشر قناة Channel 4 البريطانية الأسبوع المقبل لمسلسل وثائقي يتضمن اعترافات مثيرة وردت على لسان ملك البوب الأمريكي الراحل مايكل جاكسون تؤكد على"حبه للأطفال"، ويحمل المسلسل اسم "The Trial المحاكمة" مكون من 4 حلقات. وهو ما يعيد للواجهة مجدداً الاتهامات التي سبق وواجهها مايكل جاكسون عام 2005 في دعوى قضائية من أحد الأطفال ضد جاكسون يتهمه ب"التحرش وإجباره على شرب الكحوليات"، رغم تبرأة المحكمة له تماماً. وذكرت صحيفة نيويورك بوست أن هذا المسلسل الوثائقي يتضمن تسجيلات صوتية لمايكل جاكسون يعبر فيها عن عمق مشاعره تجاه الأطفال وعن أفكاره "الحميمية" تجاههم، بل ويقول نصاً في أحد التسجيلات "لو أخبرتني الآن أنني لن أرى أي طفل مجدداً، فإنني حتماً سأقتل نفسي جراء ذلك"، وأضاف "يقع الأطفال في حب شخصيتي، وأحياناً يوقعني ذلك في المشاكل". وكشفت الصحيفة بشكل لافت عن محتوى بعض هذه التسجيلات التي ستنشر في مسلسل وثائقي الأسبوع المقبل، ومنها تسريباً يتعلق بشعور مايكل جاكسون تجاه طفل تعافى من السرطان، والذي لاحقاً اتهمه عام 2005 بقضية "الاستغلال الجنسي" الشهيرة. ومن ضمن التسريبات المتعلقة بالمسلسل الوثائقي، تلك التي كانت بين مايكل جاكسون وعدداً من الأطفال في مزرعة بمنطقة نيفرلاند. ويركز المسلسل الوثائقي المكون من 4 حلقات على إظهار الحالة النفسية والسياق العاطفي والإنساني لمايكل جاكسون وربما الأحداث التي قادت في النهاية للمحاكمة الشهيرة التي جرت عام 2005 وتم اتهام جاكسون وقتها ب"الاستغلال الجنسي للأطفال". ونقلاً عن أحد المصادر، أكدت نيويورك بوست أن "هناك شيئاً غير عادياً وغريباً جداً يتعلق" ب"افتتان" جاكسون بالأطفال، بل إن سماعك مايكل جاكسون وهو يتحدث عن الأطفال بهذه الطريقة مع الوضع في الاعتبار اتهامه بالتحرش، فإن هذا يثير العديد من التساؤلات حول صحته العقلية ونواياه". وأضاف المصدر الذي رفضت الصحيفة الكشف عن هويته "هذه التسجيلات الموجودة في السلسلة الوثائقية، تعطينا رؤية قوية عن مدى حب جاكسون للأطفال بل وهوسه الشديد بالرغبة في التواجد حولهم، فهو لم يجد أي حرجاً أو خطئاً في جلب الأطفال الى منزله وإلى سريره بدون أي رقابة أبوية، وفي ذات الوقت يبرر بكل أريحية أفعاله هذه أنه مجرد صديق يبحث عن المساعدة، كما أن ذهب لأبعد من ذلك باعترافه كيف أن هؤلاء الأطفال المدللين وقعوا في حبه، فمع الأسف هناك الكثير من الكلمات غير السهلة التي سنسمعها من رجل أعزب في الأربعينيات من عمره –يقصد مايكل جاكسون"، وفي ذات الوقت أكد المصدر للصحيفة أن هذه التسجيلات تقدم ضمن سياق وثائقي وتحقيق تليفزيوني ولا تعتبر وثائق قضائية رسمية أو أدلة قانونية تثبت ارتكابات جنائية. وعن المسلسل الوثائقي نفسه، قال مايكل انستيس المنتج التنفيذي "هذه التسجيلات الصوتية لمايكل جاكسون تفتح لنا نافذة نادرة ومميزة عن عمق شخصية ونفسية وروح مايكل جاكسون، وتكشف لنا عن هويته الحقيقية ولحظاته الخطيرة والمميزة التي شكلت حياته، فهذه التسجيلات دقيقة جداً وحقيقية للغاية". وتوفر السلسلة الوثائقية لقطات فيديو لم تشاهد من قبل لمايكل جاكسون وهو يقضي وقتاً مع طفل يدعي جافين ارفيزو في مزرعة بنيفرلاند. يذكر أن جاكسون سبق وتم اتهامه عام 2003 من قبل عائلة أحد الأطفال ب"التحرس الجنسي" والتصرفات غير اللائقة وتقديم كحوليات للطفل، أما المحاكمة نفسها فبدأت عام 2005 واستمرت حوالي 4 شهور وواجه جاكسون وقتها 10 اتهامات جنائية، وأثناء المحاكمة قال جاكسون عبارته الشهيرة "أنا كنت أنام مع الأفطال لكنه ليس نوماً جنسياً، فهذا مجرد حب برئ"، وهو ما سبب حالة جدل واسعة وقتها، ولكن في يونيو من نفس العام برأت المحكمة مايكل جاكسون تماماً. وعلى الرغم من ذلك، وعلى الرغم من وفاة جاكسون إلا أن هذه التهم والتلميحات لها مازالت تواجهه وتعود للصدارة بين الحين والآخر.