قال محمد يوسف نقيب الصحفيين الإماراتيين، إنه في حال حدوث مساومات لعودة العلاقات القطرية الخليجية، فإن الالتزامات من الجانب القطري لابد أن تكون معلنة وليست على غرار الأزمة الدبلوماسية لعام 2014، حينما تعهدت الدوحة بالتزامات خلال اتفاقية الرياض برعاية العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وفيما بعد نكثت جميع وعودها. وأعرب "يوسف" خلال مداخلة هاتفية من أبو ظبي لقناة "اكسترا نيوز"، مساء الثلاثاء، عن تمنيه نجاح الوساطات الكويتية برعاية أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي عقد محادثات مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في مدينة جدة، على خلفية قرار السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وليبيا قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بسبب دعمها للجماعات الإرهابية وعلاقاتها مع إيران وميليشياتها. وأكد أنه على قطر أن تبادر بطرح قوي من شأنه إنهاء الأزمة التي خلقتها في المنطقة، وليس مجرد رأيًا مطروحًا للوساطة الخليجية، لا يترتب عليه إجراءات عملية على الأرض.