في كل بلدان العالم يحتقل الجميع بأسطايره إلا أن في بعض الأوقات تجد التعصب هو المتحكم في كيفية القضاء على نجومية لاعب في حجم وقيمة محمد أبوتريكة الذي اتم عامه ال 37 ومازال المتعصبيين يلقبونه بالغطاس أو غيرها من الأوصاف الغير مقبولة، والتأكيد على أنه هو من أعطى الأهلي بطولة غير مستحقة و هى بطولة الدورى موسم 2008 – 2009. والأن جاء الوقت لعودة الحق إلى أصحابه فإذا كان الهدف به شك أنه خطاء على "أبوتريكة" وأقول شك و ليس يقين فلماذا لم يلتفت هؤلاء إلى كم الظلم التحكيمى الذي طال "أبوتريكة" طوال هذا الموسم تحديداً. و هل كان لأبوتريكة مثل هذا الخطاء اذا ما حصل هو على حقه طوال هذا الموسم؟ أوحصل فريقه على حقه طوال هذا الموسم.
فالأهلي قد دفع ثمن الاخطاء التحكيمية كثيراً طوال هذا الموسم لدرجة أنه كان بإمكانه أن يحصل على لقب البطولة قبل نهايتها بأربعة أسابيع على الأقل إذا لم يكن تعرض لهذا الكم من الأخطاء التحكيمية، فخسر الأهلى ثلاثة نقاط أمام اتحاد الشرطة بعدما ألغى السيد فتحى هدفاً صحيحاً للإنجولى "فلافيو" و تغاضى عن ضربة جزاء صحيحة لأبوتريكة.
وكذلك تغاضى الحكم محمد فاروق عن ضربتى جزاء لصالح أبناء القلعة الحمراء فى المباراة التى انتهت بالتعادل الإجابى بين الأهلي وإنبى بثلاثة أهداف لكل فريق، و فى لقاء الدور الثانى تغاضى الحكم مدحت عبد العزيز عن ضربة جزاء صحيحة لأبوتريكة نفسه بخلاف لقاء الإسماعيلى و الأهلي في الدورا لثانى و الذى انتهى بفوز الدراويش بهدف نظيف من ضربة ركنية كانت بالاساس ضربة مرمى لصالح النادى الاهلي.
وكعادة بعض المتعصبيين تركوا كل ذلك و حاولو تشويه و إنجاز لاعب اسعد جماهير ناديه و بلده كثيراً ليأتى وقت رد اعتباره فى عيد ميلاده و انهاء أكذوبة البطولة الحرام أو مشاركته فى بطولة لم تكن من حق ناديه.