قال اللواء فؤاد فيود رئيس مجلس علماء مصر والخبير العسكرى، أن الاضطرابات الأمنية التى تشهدها المنطقة العربية سواء فى اليمن و السعودية و سورياوالعراق هى نتاج تخطيط امريكى لاشاعة الفوضى فى المنطقة واثارة النعرات الطائفية عن طريق وكلائها وهم 0يران وتركيا ، مضيفا أن عملية تكرار استهداف المساجد الشيعية بشرق السعودية. بالإضافة إلى أنها دلالة على التنسيق الإيرانى الأمريكى للضغط على السعودية بسبب مواقفها التى اعتبرتها الادارة الأمريكية تسير فى الاتجاه المخالف علاوة على الغضب الإيرانى الناشئ عن تصدى السعودية لميلشيات الحوثى وقيادتها لعملية الحزم.
وكشف اللواء فيود فى تصريح خاص ل "الفجر" هناك محاولات أمريكية لمعاقبة السعودية بسبب مواقفها الداعمة لمصر ابرزها كان أثناء حرب اكتوبر المجيدة من خلال البترول الذى شكل ورقة ضغط كبيرة على القوى الغربية بخلاف موقفها المؤيد للثورة الشعبية فى 30 يونية ، مشيرا إلى الانخفاض الكبير الذى تشهده أسعار البترول والذى اعتبره اللواء فيود محاولة أمريكية لتكبيد الاقتصاد السعودى خسارة فادحة.
وأشار اللواء فيود إلى أن تركيا تقوم بدور عدائى ضد الأمن القومى العربى وذلك فى اطار خطة أمريكية ، موضحا أن تركيا تقوم بدور الوسيط لبيع البترول العربى المنهوب من قبل ميليشات داعش الإرهابية بأبخس الأسعار علاوة على السماح للعصابات الإرهابية المرتزقة بالتدريب على آراضيها وتسليحهم وتسهيل دخولهم إلى سوريا.
كما اكد اللواء فيود أن التقارب الأمريكى الإيرانى على ضوء الاتفاق الاطارى الذى تم حول برنامجهها النووى سيكون له تداعيات خطيرة على الأمن والسلم العربى ، حيث أن هناك خطة أمريكية لاطلاق النفوذ الإيرانى فى المنطقة العربية والذى وضحت معالمه جليا من خلال اختراق إيران قرار خمس عواصم عربية مقابل رفع العقوبات الإقتصادية عنها ، موضحا أن التوقيع على الاتفاق النهائى على البرنامج النووى الإيرانى المتوقع نهاية يونية المقبل سيزيد من القدرات الإيرانية وسيتيح لها مزيدا من فرص تنامى نفوذها ، الأمر الذى سيعرض المنطقة العربية لمزيد من التهديدات والعدائيات.
وتسائل اللواء فيود عن جدوى الجهود التى تدعيها الولاياتالمتحدة لمواجهة تنظيم داعش الإرهابى ، كما تسائل عن الدعم اللوجستى الكبير الذى تتلقاه جميع العصابات الإرهابية التى تحرز تقدما عسكريا كبيرا فى سوريا و العراق على الرغم من جهود قوات التحالف الدولى.
مختتما قائلا : ينعم داعش و غيره من الجماعات الإرهابية بالدعم والحماية فى الوقت الذى لا نرى فيه جهودا دولية جادة لمواجهته ، وفى خضم هذا المأذق الأمنى الدولى لا نرى جهودا حقيقية الا ما يبذلها الجيش المصرى الذى يقف شامخا بمفرده يصارع الإرهاب والمؤامرات العديدة من أجل حماية مصر والوطن العربى.