أكد الدكتور ممدوح الدماطى ، وزير الآثار ، أن أعمال ترميم الكنيسة المعلقة غستغرق 16 عاما نظرا لصعوبة التحديات القائمة بالكنيسة وكان فى أبرزها مشكلة المياه الجوفية التى أثرت على جدران الكنيسة ، كما تؤثر هذه المياه على سلامة المنشآت الأثرية بالمنطقة بأكملها – على حد قوله. واضاف "الدماطى" ، خلال اتصال هاتفى ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع بفضائية الحياة ، تقديم الإعلامية لبنى عسل، أن أعمال الترميم تمت عبر 4 مراحل متتالية بدأت بالسيطرة على المياه الجوفية المسربة وتلتها أعمال دعم الأساسات والجدران إلى جانب أعمال الترميم الشامل للأعمدة والأيكونات التى تفخر بها الكنيسة، والتى تمتلك مجموعة مميزة من الأيكونات التاريخية .
ولفت أن مخططات ترميم الآثار المختلفة على مستوى الجمهورية لا تزال قائمة إلا أن نقص التمويل الذى يأتى عبر السياحة أدى لحدوث بطئ ملحوظ فى الاهتمام بالآثار ، مشيرا أن الفترة المقبلة ستشهد توسيع لأعمال ترميم الآثار وإن كانت ستسير بمعدلات اقل فى إطار ضعف التمويل.