خطوات التظلم على نتيجة مسابقة هيئة تعاونيات البناء والإسكان    الخضراوات والفواكه في أسواق كفر الشيخ اليوم.. اعرف الأصناف ولأسعار    سعر الذهب في مصر اليوم الجمعة 6 فبراير 2026.. وصل لكام؟    مديرية العمل بالأقصر تكثف حملات التفتيش لتعزيز السلامة المهنية خلال يناير    شعبة المخابز تعلن مواعيد العمل اليومية خلال شهر رمضان    سوسيتيه جنرال الفرنسي يزيح النقاب عن برنامج لإعادة شراء الأسهم بقيمة 1.5 مليار يورو    وزير الخارجية يبحث مع نظيرته البريطانية دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار    إيران تدعو للاحترام المتبادل قبيل انطلاق المفاوضات مع أمريكا في سلطنة عمان    الأمم المتحدة: عنف المستوطنين يدفع أعلى موجة تهجير قسرى بالضفة الغربية    بعثة الزمالك تغادر إلى زامبيا لمواجهة زيسكو في الكونفدرالية    الإيطالي كيكي مديرًا فنيًا لفريق الطائرة بالزمالك    المجلس الاستشاري لبيراميدز يدعم اللاعبين والجهاز الفني قبل السفر إلى نيجيريا    طقس الإسكندرية اليوم.. ارتفاع في درجات الحرارة والعظمى 24 درجة مئوية    إصابة 6 أسخاص في اصطدام تريلا بسيارات في طريق الكيلو 21 بالإسكندربة    «12 يوما بنلف على الدكاترة».. استغاثة سيدة ورضيعتها من مستشفى أبو كبير بالشرقية    المنتجة ماريان خوري: يوسف شاهين وثق جنازتي عبد الناصر وأم كلثوم بكاميرته الخاصة    خلافات قديمة تنتهي بحبل المشنقة.. الإعدام لعامل قتل آخر طعنًا بالخصوص    فيه سم قاتل، سحب دفعات من حليب الأطفال "دانون" في النمسا وألمانيا    الصحة عن وفاة طفل دمياط: حق أسرة محمد لن يضيع.. نحقق في الواقعة وسنعلن النتائج بشفافية تامة    القومي للبحوث يختتم برنامج التدريب الميداني لطلاب التكنولوجيا الحيوية بجامعة 6 أكتوبر    باد باني يسجل أكبر مؤتمر صحفي لعرض ما بين شوطي مباراة السوبر بول (صور)    رئيس الوزراء بستعرض التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام المصري    بعد حجب «روبلوكس» في مصر.. ياسمين عز توجه رسالة حاسمة للأهالي: أولادكم أذكى منكم وممكن يرجعوها بطرق غير شرعية    انتصار تكشف كواليس "إعلام وراثة": صراع الميراث يفضح النفوس ويختبر الأخلاق في دراما إنسانية مشتعلة    محمود عامر يحذّر من شبكة نصب باسم الإنتاج الإذاعي ويطالب راديو 88.7 برد رسمي فوري    روجينا ترفع سقف التحدي في رمضان 2026.. "حد أقصى" دراما اجتماعية تكشف الوجه الخفي لغسيل الأموال وصراعات البشر    «صلاح ومرموش» على موعد مع الإثارة في قمة الأسبوع 25 من الدوري الإنجليزي    بصوت مغلف بالدفء، غادة رجب تصدح في أوبر الإسكندرية بعصا المايسترو علاء عبد السلام (صور)    انفراجة في ملف تجديد أحمد حمدي مع الزمالك    محادثات أوكرانية - روسية - أميركية جديدة مرتقبة في الأسابيع المقبلة    كشف ملابسات واقعة التعدي على مديرة دار رعاية مسنين بالجيزة    «الأزهر العالمي للفتوى» يختتم دورة تأهيلية للمقبلين على الزواج بالمشيخة    لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام؟.. حكم شرعي يهم كثيرين    إصابة فلسطيني في قصف جوي للاحتلال استهدف منزلًا بخان يونس    فرح يتحول لعزاء.. تفاصيل وفاة عروس وشقيقتها ويلحق بهم العريس في حادث زفاف المنيا    اعتداءً على الفقراء والمحتاجين.. ما حكم بيع الدقيق المدعّم في السوق السوداء؟    بعثة الزمالك تتوجه إلى زامبيا استعدادًا لمواجهة زيسكو بالكونفدرالية    الفنانة حياة الفهد تفقد الوعي نهائيا ومدير أعمالها يؤكد تدهور حالتها ومنع الزيارة عنها    بعد حديث ترامب عن دخول الجنة.. ماذا يعني ذلك في الإسلام؟    إصابة 7 أشخاص إثر تصادم تريلا بسيارة ميكروباص على كوبري الثروة السمكية في الإسكندرية    كأس إسبانيا - أتلتيكو إلى نصف النهائي بخماسية في شباك ريال بيتيس    تعثر انتقال يوسف أوباما للكرمة العراقي بسبب إجراءات القيد    استعدادا لشهر رمضان المبارك، طريقة عمل مخلل الفلفل الأحمر الحار    سوريا ولبنان يوقعان غدا اتفاقية لنقل المحكومين    «الرشوة الوهمية» تنتهى فى الزنزانة.. الأمن يكشف كذب ادعاء سائق وعامل ضد ضابط مرور    السجن المشدد 10 سنوات لعاطل حاول التعدى على طفلة بقنا    أخبار × 24 ساعة.. الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام شهر رمضان فلكيًا    النائبة ولاء الصبان تشارك وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية افتتاح المجزر الآلي الجديد ومعارض أهلا رمضان    بعد إهداء أردوغان "تووج" التركية الكهربائية في مصر .. مراقبون: أين سيارة "صنع في مصر"؟    ترك إرثًا علميًا وتربويًا ..أكاديميون ينعون د. أنور لبن الأستاذ بجامعة الزقازيق    الأخدود ضد الهلال.. بنزيما يعادل إنجاز مالكوم التاريخى مع الزعيم    اتحاد بلديات غزة: أزمة الوقود تُعمق معاناة المواطنين والنازحين    شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الكفيفة مريم حافظة كتاب الله ويوجّه بتبنى موهبتها    تعظيم سلام للأبطال| جولات لأسر الشهداء فى الأكاديمية العسكرية    خالد الجندي يوضح معنى الإيثار ويحذّر من المفاهيم الخاطئة    تعليم القليوبية تدشن فعاليات منتدى وبرلمان الطفل المصري    هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان.. الأزهر للفتوى يجيب    التقرير الطبي يكشف تفاصيل إصابة خفير بطلق ناري على يد زميله بالصف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شادي طه: ليس من العقل نزول 30مليون مواطن للمطالبة باسقاط رئيس ..ثم نقول أنه انقلاب عسكرى
نشر في الفجر يوم 07 - 08 - 2013


شادى طة: كل عائلة يوجد بداخلها المؤيد والمعارض

شادى طة: حزب غد الثورة انتمى له أعضاء ينتموا للتيار الإسلامى .. ولا يؤيدوا الفكر الليبرالي

حوار: شروق عز الدين

"مصر" ما بين إرادة شعبها وإنتفاضة شعبها فشهدت مصر في الفترة السابقة أصوات تعلو كلا منها يطالب بالحرية من وجه نظره فمنها من قال "يسقط يسقط حكم المرشد" ومنها من قال "يسقط يسقط حكم العسكر" وظلت مصر حائرة بين" إنتفاضة" ضد المرشد و"إرادة" ضد العسكر,وعند سقوط حكم الإخوان المسلمين تحول الوضع من إرادة تريد حكم تابع لها إلى حرب دموية علي هوية مصرية وثقافة إسلامية وتصدي عنيف وشديد ضد العلمانية ,و أصبح الوضع يتأزم فكل بيت يوجد بداخله مؤيدا ومعارض ولكلا منهم وجهة نظره الخاصة ,ولكن كيف نختلف بدون خلاف وذهاب للعنف ,كيف نؤكد لأنفسنا أن "الخلاف في الرآي لا يفسد للود قضية" وأن القضية الحقيقية هي "مصر" .

ومن خلال هذا قال أ ."شادي طه" السياسي المعروف ونائب رئيس حزب "غد الثورة "السابق أن كل عائلة يوجد بداخلها المؤيد والمعارض وأن الآمر في ذلك يقتضي الحكمة حتي يستطيع كلا منا إقناع الآخر بوجهة نظره ومحاولة التأثير عليهم وتغيير الفكر الخاطيء خاصة بعد قيام بعد القيادات بأستخدام الشباب الملتزمين بشكل خطير وإقناعهم بأنهم سوف يستشهدون من أجل ما يدافعون عنه ولا ينصتون لآي أفراد خارجية ولا حتي أصحاب الدين ولا الإعلام ويجعلوهم في عالم مغلق يخيم عليه أفكار تطرفية مظلمة تجعل الفرد منهم علي أستعداد للتضحية بنفسه .

وأجاب أ"شادي طه" خلال حواره ل"الفجر" علي العديد من الأسئلة التي تثير أهتمام الشارع المصري وأعرب عن رائيه في بعض القضايا السياسية ومن خلال هذا سألنا :


* هل ثورة "30 يونيو" ثورة شعبية أم إنقلاب عسكري ؟

قال أن ليس من العقل بعد رؤية هذه الأعداد التي تعدت ال 30 مليون فردا وإصرارهم علي موقفهم وثباتهم لمدة 3 أيام أن يوجد شخص عاقل ويلفظ أن ما حدث هو إنقلاب عسكري مشيرا أن من الطبيعي أن يساند الجيش شعبه كما حدث مسبقا في ثورات الربيع العربي فلا يوجد فرق تماما بين ثورة ال"30من يونيو"وثورات الربيع العربي ولكن ما حدث هو أن الجهاز الإعلامي للإخوان أستطاع أن ينقل للغرب أن ما حدث هو إنقلاب عسكري علي الرغم من أن الجميع يعلم أن الإنقلاب العسكري هو أن يقوم الجيش بحكم البلاد علي عكس ما يحدث الآن وليس ذلك فقط بل تنتشر دبابات الجيش في الشوارع فارضة عليها الإنقلاب العسكري دون أي سابق أنظار ولكن ما شهدته مصر في يوم "30 يونيو" كفيل بالرد علي العالم بأكمله أنها أكبر ثورة شعبية ليست في مصر فقط بل بالعالم أجمع .

*ماذا عن ما يقال علي أن قرار الجيش كان إنقلابا علي شرعية الصندوق؟

لماذا يقال هذا الكلام علي "محمد مرسي"ولم يقال علي "محمد حسني مبارك" فكلاهما كان يملك شرعية الصندوق ولم نسمع ذلك عند تنحي مبارك فكلاهما متشابهان ,وأن كنا نعلم أن أنتخابات مبارك كانت تزور بشكل كبير فما الضامن أن أنتخابات د.مرسي لم تكن مزورة ايضا فكل منهما قامت بلجنة أنتخابية وأشرف عليها قضاة متخصصون فلماذا لم يزور قضاة 2005 أنتخابات 2012 ,ولكن بصرف النظر عن نزاهة الإنتخابات ما جاء من غضب شعبي ضد "مرسي" كان كفيل بأسقاطه حيث أن جميع الأعداد التي شاركت في ثورة يناير لا تصل إلى نصف أعداد ثورة ال"30من يونيو".

* كيف تري مصر بعد سقوط "جماعة الإخوان"؟

من يستطيع الإجابة علي هذا السؤال هم قيادات الإخوان بذاتهم هل سيستمرون في خدمة مصالحهم علي حساب الوطن والشعب هل هذا التنظيم الإخواني الدولي أهم لديهم من مصلحة مصرمشيرا أن أي شخص في مصر يتنازل عن مصالحه الشخصية في مقابل مصلحة مصر ولكن هذا لم يحدث من قبل الإخوان المسلمون ولكن للأسف هذا التنظيم العالمي أهم لديه منا نحن كمصريين وهذا هو ما كنا نعانيه مع الجماعة وهو تفضيل مصلحة الجماعة عن مصر وشعبها والأغرب هو أننا كنا نشعرأن مصلحة الفرد في جماعة حماس لديه أهمية عن الجندي المصري في سيناء وهذا هو السبب الحقيقي في خلع مرسي هو أن الشعب لم يشعر أنه يخاف علي مصلحته الشخصية وليس كما يدعون أن الإعلام هو السبب أو غيره.

*هل من الممكن أن تؤثر الضغوط الخارجية ويعود مرسي مرة آخري للحكم ؟

كلمة "الضغوط الخارجية" أصبحت ملغية من قاموس المصريين من بعد ثورة يناير من الممكن أنها كانت تؤثر قبل ثورة يناير في حكم "مبارك"حيث أنه كان يخضع لها بينما بعد الثورة أصبحت هذه الضغوط لا تؤثر علي الشعب المصري وأصبح الشيء الوحيد الذي يحرك مصر هو الشارع المصري هو من يقيل رئيسا أو وزيرا أو يشيد بهم ولا شيء غير ذلك ومن خلال هذا لا توجد قوة تعيد رئيس قرر الشعب المصري أن يطيح به من الحكم مشيرا أن عودة الرئيس مرسي أصبحت مستحيلة والكلام عنها لايجدي شيئا فالرئيس مرسي أصبح صفحة مطوية بيد الشعب المصري ولن يعود مرة آخري .

*ما رائيك في خطاب الفريق"السيسي" الأخير,وهل تري أنه كان سببا فيما عقبه من أحداث للعنف ؟

ما ورد من أحداث عنف من قبل قوات الآمن لم يكن بدون سبب ولكن كل الأدلة تشير أن العنف بدأمن قبل المتظاهرين وليس من الطبيعي أن تقابل قوات الآمن المدربة علي التعامل مع الخارجين علي القانون ما يأتي نحوها من عنف من قبل المتظاهرين باللين والهوادة ولكن يجب أن تكون صارمة لرد العنف وكلامي هذا ليس دفاعا عن جهاز الآمن ولكن ما أراه من ضرب خرطوش ورصاص حي يجعلني أتعاطف معهم,أما عن التفويض فأنا لم أفهمه حتي الآن فالجيش أخذ شرعيته منذ ذهبت الحشود إلى المنازل موافقة علي قراره وخطته في تسيير للبلاد ومن وقتها أصبح للرئيس المؤقت وحكومته "شرعية ثورية"وكانوا لا يحتاجون إلى حشد جديد لتأكيد الشرعية.


*هل تري أن تصريحات جماعة الإخوان المسلمين كانت سببا رئيسي فيما حدث من عنف في الشارع المصري؟

ما حدث من عنف في الشارع المصري رجع إلى إستغلال بعض القيادات لعقول الشباب الملتزم وأستخدام الدين ستار للعنف وإقناعهم أن هذا جهاد في سبيل الله وأصبحت القضية ليست دفاع عن الرئيس"مرسي"وانما دفاعا عن الإسلام علي الرغم من أن الإسلام باقي بعد رحيل "مرسي"وسيبقي فالأسلام لا يرتبط باي انسان ولكن ما قام به قيادات الإخوان هو خداع العقول علي أن مصر تسير للعلمانية علي حساب الإسلام وأن القضية ليست إسقاط "مرسي" وفشله في تحقيق أغلب مطالب الناس وذلك ما رأيت من نماذج برابعة العدوية أنهم مستعدون للإستشهاد مودعيين لأهلم وأسرهم غير قابلين لاي وجهة نظر خارجية معزولين عن العالم الخارجي.

*ماذا عن دور الشيوخ وتصريحاتهم في الفترة الأخيرة ؟

كان للشيوخ دورا هاما في الفترة الأخيرة ومنهم من كان معتدل ومنهم من كان يحث المسلمين علي الجهاد من أجل مرسي ولكن ما حدث من عزل لمؤيدي الأخوان عن سماع وجهات نظر مخالفة أو سماع رؤية مخالفة أو إعلام مخالف خلق حاجز بينهم وبين الناس فأصبحت الجماعة تنفصل تماماعن الشعب المصري ولا تحاول تفهم الموقف ولا تفهم الخطأ الذي ارتكبته الجماعة في حق كل المصريين وبناء علي ذلك يرون الجميع مخطئون وحتي "شيخ الأزهر" .

*ما سر تحول قناة الجزيرة من مصدر ثقة إلى مصدر شك وتهديد للآمن القومي؟

أنا آري من وجهة نظري أن ليس من المفروض أن تطلع أي قناة مصرية كانت أو غير مصرية أن تطلع علي أسرار الأمن القومي حيث أنها سوف تنشرها بالفعل و أنا غير متأكد من رد فعل الأفراد عليها فمن الممكن أن يتفاعل معها البعض بالسلب ولكن ليس الحل هو أن تمنع الجزيرة من البث حيث أننا لدينا دائما "الممنوع مرغوب" وهذا ما وضح في إرتفاع نسبة مشاهدة الجزيرة مؤخرا.

*لماذا لا تحقق القنوات المصرية رغبة جميع الفئات ووجهات النظر المختلفة؟

قد يتعلق هذا بالقضايا التي تمس الأمن القومي ولكنني أري من وجهة نظري أن يجب إظهار وجهات النظر المختلفة وليس ذلك فقط بل وتسليط الضؤ عليها حتي ينكشف عنها الستار مشيرا إلى أن ما أسقط الإخوان هو تسليط الضؤ عليهم وكشفهم ونزع الغطاء عنهم مما جعلهم ينكشفون أمام الجميع ومن خلال تسليط الضؤ استطاعت أن تسقط جماعة استمرت في الصعود والتحرك للأفضل منذ عام28 فما قامت به الجماعة من بناء في خلال أكثر من ثمانون عام أنهار في عام واحد عن تسليط الضؤ عليهم وكشفهم .

* ما رأيك فيما أنشق عن الإخوان من أحزاب مثل "إخوان أحرار"أو غيره وهل انت مؤيد أم معارض؟

أنا أويد هذا الجماعة وبشدة ولست معارض لها من أي جهة ومن خلال ما تابعت عنهم أنهم يحاولون إقناع من في رابعة العدوية بالعودة إلى صفوف الجماهير ونهاية الإنشقاق علي الشارع وهذا السبب أدعي لهم أن نحترمهم ونساندهم حيث أن من في رابعة العدوية هم أخواننا وأهلنا ونتمني أن تصل لهم الصورة حبا وخوفا عليهم فنحن لا نريد لهم أي أذي ولو حتي تريد قيادات الإخوان هذا.

* ماهو تفسيرك للموقف الأمريكي ووقوف أمريكا بجانب حكم إسلامي لأول مرة؟

الحقيقة أن أمريكا تعاني منذ فترة طويلة من الإرهاب وكانت سعيدة بوجود عناصر إرهابية هنا وعندما رأتنا نحارب الإرهاب وقفت ضدنا حيث أن محاربتنا للإرهاب سوف تصدر لهم بعد محاربتها هنا في هجرة غير شرعية وغيرها ويؤثر عليها بالسلب خاصة في حالة وقوف أمريكا ضدهم سوف يعتبرونها عدوتهم ويقوموا بعمليات إرهابية ضدها وخاصة وجود "حماس" بجانب الإخوان كان بمثابة ثفقة كبيرة وإنشغالها عن عدوها إسرائيل كان يفيد أمريكا صديقة أسرائيل.

* ما رأيك في الحكومة المؤقتة الجديدة؟

نتمني منها أن تسعي لحقيق التنمية والاستقرار ونبني طموحا عليها ولكن ليس معني نزول الملايين مؤيدين لها أنها بعيدة عن العقاب فالجميع أصبح تحت الإختبار ومن يسقط في الإختبار سوف تنزل ضده حشود بالملايين ولكنه سوف يستمر عندما تسيروا في خطوات جادة نحو تحقيق الأستقرار وأتخاذ قرارات جادة مثل "وقف تصدير المواد الخام ,الحد الأدني والأقصي للأجور" كما أطالب من خلال حواري معكم تعيين 50 الف شاب من شباب ثورة يناير ويونيو في المجالس المحلية بشكل مؤقت لحين إجراء إنتخابات مجالس محلية ويحاول هؤلاء الشباب دراسة المشاكل للمواطنين بشكل يومي وبناء القاعدة الأساسية لهرم التنمية ويجب أن نسرع في القرارات وأن نقلل من المرحلة الإنتقالية.

*هل أنت تؤيد حل الأحزاب السياسية القائمة علي أساس ديني؟

أنا دائما ضد المسميات ولكنني مع الفعل أي أن لا يستخدم أي حزب شيء مخالف للقوانين فلا يجب أن يقوم حزب مدني بأستخدام شعار ديني أو دور العبادة في الإنتخابات علي سبيل المثال ولكن المسميات لا تهم المهم هو أن توجد قوانين حاسمة وأن لا يقوم البعض بإدخال الدين في السياسة حيث أن الدين أطهر بكثير من أن يدخل في لعبة السياسة.

* ما هو الحل لمواجهة أعمال العنف بالشارع المصري؟

إيقاف العنف هو مسئولية الأمن فقط وعلي الأمن ضبط النفس وعلي المتظاهريين إلتزام السلمية ومن يوجد لديه سلاح يعاقب أقصي العقوبات فنحن لم نسمع مسبقا عن ثوري مسلح ويجب أن يوجد تفتيش من قوات الأمن للمتظاهرين ويجب تطبيق قانون للتظاهر والجدير بالذكر هو أن الجماعة وضعت قانون للتظاهر ومع ذلك لا يقبلون أن يطبق عليهم علي الرغم من موافقة مجلس الشوري عليه والاهم هنا هو الحوار والوصول إلى وفاق .

* ماهو الحل في أزمة الإرهاب في سيناء؟

مشكلة سيناء ترجع إلي إتفاقية كامبديفيد فيجب إلغاء البند الأمني الموجود في كامب ديفيد بالكامل ويجب وجود تكثيف أمني لإنقاذ سيناء من الخطر الإرهابي الواقعة فيه ووجود حراسة علي الأنفاق الغير شرعية .

* ماهو الحل في إعتصام رابعة العدوية وهل تؤيد فض الإعتصام أم لا؟

انا مع فض الإعتصام في حالة وجود سلاح داخل الإعتصام حيث أن كلمة مسلح أو سلاح لا تطلق علي ثوري ولكن كلمة سلمية هي مفتاح اي ثورة ولا يوجد أحد يعارض التظاهر السلمي فهذا حق مكفول للجميع ولكن العنف ممنوع ولا يطلق علي أي ثوري ويجب التعامل مع الشرطة انهم من اهله ويجب إغلاق قضية مرسي نهائيا وعد الحديث فيها مرة أخري.

* ما هو الحل في الخلاف السياسي في الشارع المصري؟

من أهم الأشياء اللازمة لحل الخلاف السياسي هي "المصالحة" فهي التي سوف تأثر بشكل كبير علي الشارع وتساعد علي تهدئة الخلاف الذي يتحول للعنف ولتحقيق المصالحة يجب أن يختفي الدم فلا توجد مصالحة بيد ملطخة بالدم ويجب أن لا نلجأ لطاولة مفاوضات خارجية لحل النزاع أتمني أن يحل النزاع عي طاولة مفاوضات مصرية بعيدة عن أي تدخل خارجي وأن تتخلي جماعة الإخوان عن التعنت وتستجيب لطاولة الحوار بعيدا عن عودة مرسي لكونها مستحيلة.

* ما رأيك في إنسحاب اشتون من المؤتمر أمام البرادعي؟

انسحاب أشتون هو ضد جميع معايير البرتوكل وانا ضده تمام وهو غير مقبول ولكني كنت أتمني أستخدام الدبلوماسية الخشنة امام "أشتون" خاصة أن هذه هي إرادة الشعب ولايجب التعدي عليها وكنت أتمني أن يتحدث د.البرادعي عن تعويض مصر عن ما جاء بها من ضرر من الألغام وأن مصر أصبحت المركز الأول علي العالم في الألغام التي كانت مسئولية الإتحاد الأوروبي وكيفية حلها خاصة انها تعرقل حركة التنمية وتعوق العمل بهذه المنطقة علي الرغم من وجود مواد بترولية بداخلها مشيرا أن نزع اللغم الواحد قد يصل إلى 3000 دولار للغم واتمني أن يتسع وقت "اشتون" المرة القادمة حيث أن يوجد قضايا أهم يجب أن نتحدث معها فيها من قضية الإنقلاب .

* ما سبب استقالتك من حزب "غد الثورة"؟

هذا الحزب يمثل لي كثيرا حيث كنت أقضي أغلب وقتي به وكنت أنتمي له ولكن مع الأسف في الفترة الأخيرة بدأ دخول عناصر لا تنتمي للتيار الليبرالي المدني الذي يعبر عن غد الثورة أي وجود شخصيات لا تعبر عن الحزب ومبادئه وتنتمي للتيار الإسلامي مشيرا أن لا يوجد عداء شخصي بينه وبين أيا من الأفراد ولكن المشكلة تكمن في أفعال نابعة من شخصيات وكان أولها أنسحاب الجميع من اللجنة التأسيسية للدستور من أحزاب وفصائل سياسية بعد عقد أجتماع بحزب "غد الثورة" وأتفاجيء بحضور بعض الأشخاص التي تقول أنها تمثل القوة المدنية في المؤتمر وهذه كانت مخالفة حزبية وطالبت وقتها بمعاقبة المخطئين وأصدرت تصريحات تنفي ما قيل علي لسانهم,وجاء بعد ذلك إستخدام الحزب كحزب ميداني لتأييد الإخوان وكان وقتها أمامي قرارين الأول هو الرحيل عن الحزب والثاني هو القباء في الحزب والتصدي لمخطط الإخوان علي الرغم من تأثيربقائي في الحزب علي حياتي السياسية ولكني أستمريت في الحزب لمصلحة الوطن وللتصدي للمخطط الإخواني,ورحلت عنه في يوم 30 من يونيو وبدأت معهم الحرب بتصريحاتي من داخل الحزب بنزول الحزب في يوم 30 من يونيو وأمضائي علي ورقة "تمرد" علي الرغم من إزعاج تصريحاتي للكثيرين ومنهم د"أيمن نور",مشيرا أنه قدم أستقالته رفضا منه من أستخدامه سياسيا بعد ثورة 30 من يونيو وإرتداء العباءة الثورية من خلال "شادي طه" .

س ماذا تقول لكلا من :



"عبد الفتاح السيسي": أقدر موقفه جداا بعد ما ورد من تصريح بعدم الترشح للرئاسة وإيقاف ما يروج من قبل الإخوان عن المصالح الشخصية للجيش المخفية وراء تحقيق إرادة الشعب.



"البلتاجي - حجازي - العريان" :أتقوا الله حتي لا نخسر الشباب في معركة سياسية ولو أنتم علي حق لدفعتم بأولادكم في أوائل الصفوف.



"المرشد" : الحساب يوم القيام سوف يكون عصير لو لم ترحم هذه البلد من أفعالك وجعلت مصلحة مصر أهم من مصلحة أي شيء.

"أيمن نور" : لا تعليق .

"عدلي منصور":عليك أن تصدر تشريعات هامة المجتمع في حاجة إليها .

"البرادعي ": علي عاتقه حمل ثقيل وكنت أتمني أن يكون أقوي أمام أشتون واقدره وأحترمه.

"القرضاوي": تصريحه للجهاد في مصر غير مسئول وغير وطني وبعيد كل البعد عن تعاليم الدين الإسلامي .

"أوباما": يجب أن تتذكر مساندة مصر لبلده عندما كانت تتصدي للإرهاب ولا يصح أن بلد تدعي الحرية مساندة العناصر الإرهابية.

ومازالت حالة الإضراب فى المشهد السياسي للشارع المصرى مستمرة ، وحالات العنف هنا وهناك من جانب مؤيدى الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي، للمطالبة بعودته مرة أخرى للحكم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.