طالب ياسر التركى رئيس مركز الحياه لحقوق الانسان بالمنيا الرئيس محمد مرسيو الإخوان الموافقة على استفتاء شعبي على بقاء الرئيس وتأجيل انتخابات مجلس الشعب لنهاية العام الجاري وأضاف " التركى" أن البلاد أصبحت مقسمة إلى معارضة وجماعات إسلامية وفلول الحزب الوطنى وميلشيات البلطجة وأطماع خارجية لتفكيك الدولة وتقسيمها بما يحدث على الساحة السياسية من أعمال قتل وجرحى وتخريب للمنشآت العامة والخاصة وحرق وقطع طرق وبلطجة وظهور ميلشيات محسوبة على الجماعات الإسلامية لتكفير المواطنين وقتلهم وإراقة دمائهم وظهور ما يسمى بعواجيز الإنقاذ.