أكدت سيسيل بويلى المتحدثة باسم المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة نافى بيلاى فى مؤتمر صحفى بجنيف اليوم الجمعة أن المفوضة قد أبلغت مندوب اسرائيل لدى الاممالمتحدة فى جنيف كتابة بقلقها البالغ، ومخاوفها الجدية ازاء الحادث الذى وقع مؤخرا فى الضفة الغربيةالمحتلة، حيث تعرض اثنين من المراهقين الفلسطينيين للقتل من قبل القوات الاسرائيلية اثناء مشاركتهما فى مظاهرة فى بيتونيا بمناسبة مايعرف بيوم النكبة. وأكدت بيلاى فى خطابها للمندوب الاسرائيلى أن النتائج الأولية تشير الى أن القاصرين الذين تترواح أعمارها بين 16 و 17 عاما لم يمثلا أى تهديد مباشر حين تعرضا للقتل ، ولفتت الى أان ذلك يصل الى حد الاعدام خارج نطاق القضاء بموجب قانون حقوق الانسان فضلا عن أنه قتل متعمد بموجب القانون الانسانى الدولى. ووفقا للمتحدثة باسم بيلاى دعت الى أن يكون التحقيق الذى فتح من قبل السلطات الاسرائيلية سريعا وشاملا وشفافا ونزيها ، وطالبت اسرائيل بنشر نتائجه ونشر أى إجراءات سيتم اتخاذها لمحاسبة المسؤولين عن ذلك. وقالت إن هذا الحادث يأتى ضمن سلسة من الحوادث التى تنطوى على استخدام مفرط للقوة من قبل قوات الامن الاسرائيلية فى الضفة الغربية ، ولفتت الى أن مكتبها أعرب مرارا عن القلق ازاء الاستخدام المفرط للقوة من قبل القوات الاسرائيلية ، مطالبة بان يكون استخدام القوة متفقا مع المبادئ الاساسية الدولية بشأن استخدام القوة والاسلحة النارية.