قال رامز عباس"أصم ناطق" وأحد العاملين بالمجلس القومي لشئون الإعاقة، إن هناك مجموعات ضغط خارجي جديد؛ لكي لا يتم تشكيل مجلس إدارة جديد، خوفا من استبعاد العناصر القديمة الذين لم يثبتوا كفاءتهم في المناصب التي كانوا يشغلونها، وهو ما يستلزم تطهير المجلس من هؤلاء الأشخاص. وأوضح ل"البديل"اليوم -الجمعة-أن الحل هو وجود رؤية ومعايير يمكن من خلالها تقوية الكيان بالكوادر والكفاءات المختلفة لحل المشكلات المتراكمة، والدفع بالاشخاص ذوي الاعاقة وتأهيلهم للمشاركة في المناصب الإدارية وغيرها. وطالب حسام المساح -أمين عام المجلس القومى لشئون الإعاقة- بالتروي وإيجاد حل عقلاني بوضع معايير يمكن من خلالها تشكيل مجلس إدارة معبر عن ذوي الإعاقة ولجان قوية لها قواعدها؛ لأنه لايستطيع إنجاز شيء في ظل وجود تيارات معادية حتى لو استرضاها. وأضاف"الرواتب المتأخرة هي سبب تدشين أحد الجبهات المعارضة ل"لمساح "، لافتا إلى أن الأمين العام الجديد قادر على حلها وتجاوز الأزمة؛ إذا قام بعمل هيكلة قانونية يراعي فيها أبعاد ومعايير ركيزتها الأولى التي هي حق ذوي الإعاقة في كيان حقيقي معبر عنهم".